يتم التحميل...

من أقوال سيد الساجدين عليه السلام

ولادة الإمام السجاد (ع)

عن ثابت بن دينار قال: سألت زين العابدين على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السلام عن الله جل جلاله هل (عليه يوصف بمكان ؟ فقال: تعالى عن ذلك، قلت: فلم اسرى نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء ؟

عدد الزوار: 84

عن ثابت بن دينار قال: سألت زين العابدين على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السلام عن الله جل جلاله هل (عليه يوصف بمكان ؟ فقال: تعالى عن ذلك، قلت: فلم اسرى نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء ؟ قال: ليريه ملكوت السموات وما فيها من عجايب صنعه وبدايع خلقه، قلت: فقول الله عزوجل: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى*فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى قال: ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله دنا من حجب النور فراى ملكوت السموات، ثم تدلى عليه السلام فنظر من تحته إلى ملكوت الارض، حتى ظن انه في القرب كقاب قوسين اوادنى.

وقال زين العابدين عليه الصلاة والسلام: انك لا تحتجب عن خلقك إلا أن تحجبهم الامال دونك.

وقال زين العابدين عليه السلام: ما ظنك بنار لا تبقى على من تضرع إليها، ولا يقدر على الخفيف عمن خشع لها، واستسلم إليها،تلقي سكانها بأحر ما لديها من أليم النكال وشديد الوبال يعرفون أن أهل الجنة في ثواب عظيم ونعيم مقيم، فيؤملون أن يطعموهم أو يسقوهم ليخف عنهم بعض العذاب الاليم.

وقال زين العابدين عليه السلام: حجوا واعتمروا تصح أجسامكم، وتتسع أرزاقكم ويصلح إيمانكم، وتكفوا مؤونة الناس ومؤونة عيالكم.

وقال زين العابدين عليه السلام أشد ساعات ابن آدم ثلاث ساعات: الساعة التي يعاين فيها ملك الموت، والساعة التي يقوم فيها من قبره، والساعة التي يقف فيها بين يدي الله عزوجل: فاما إلى الجنة أو إلى النار.

و قال عليه السلام: إن نجوت يا ابن آدم عند الموت فأنت أنت، وإلا هلكت وإن نجوت يا ابن آدم حين توضع في قبرك فأنت أنت وإلا هلكت، وإن نجوت حين يحمل الناس على الصراط فأنت أنت وإلا هلكت وإن نجوت حين يقوم الناس لرب العالمين فأنت أنت وإلا هلكت.

وعنه عليه السلام قال: ما اصيب أمير المؤمنين عليه السلام بمصيبة إلا صلى في ذلك اليوم ألف ركعة، وتصدق على ستين مسكينا، وصام ثلاثة أيام. وقال لأولاده: إذا اصبتم بمصيبة فافعلوا بمثل ما أفعل، فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله هكذا يفعل، فاتبعوا أثر نبيكم ولا تخالفوا، فيخالف الله بكم، إن الله تعالى يقول: " ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الامور.1


1- بحار الأنوار ج 41ص132.

2011-06-05