يتم التحميل...

نور الأسبوع: أسبوع المسجد

شعبان

نلاحظ من الروايات ارتباطاً وثيقاً ومشابهةً بين شهر رمضان المبارك والمسجد ومن ذلك:

عدد الزوار: 273

المناسبة: أسبوع المسجد


نلاحظ من الروايات ارتباطاً وثيقاً ومشابهةً بين شهر رمضان المبارك والمسجد ومن ذلك:

أولاً: الانتساب إلى الله تعالى: فشهر رمضان هو شهر الله تعالى، وهذا ما ذكره الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) في مطلع خطبته التي استقبل بها الشهر المبارك قائلاً: "قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة"، والمسجد هو بيت الله تعالى فعن الإمام الصادق (عليه السلام): "عليكم بإتيان المساجد ، فإنها بيوت الله في الأرض … فأكثروا فيها من الصلاة والدعاء".

ثانياً: ضيافة الله: فشهر رمضان هو شهر الضيافة الإلهية فعن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله): "هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله" وتجلَّت هذه الضيافة بالعطايا الإلهية الجزيلة فيه كما بيَّن ذلك صلوات الله عليه وآله بقوله:
- من أدَّى فيه فرضاً كان له ثواب من أدى سبعين فرضاً في غيره.
- من تطوع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النار.
- من تلا فيه آية من القرآن كان له مثل ختم القرآن في غيره من الشهور.
- من وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه.
- من أكرم فيه يتيماً أكرمه الله يوم يلقاه.
- من أفطر صائماً مؤمناً في هذا الشهر كان له … عتق رقبة ومغفرة لما مضى من ذنوبه.
- من حسَّن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جواز على الصراط يوم تزلُّ فيه الأقدام.

والمسجد هو بيت الضيافة الإلهية ، ففي الحديث القدسي: "إن بيوتي في الأرض المساجد، فطوبى لعبد تطهَّر في بيته، ثم زارني في بيتي، ألا إن على المزور كرامة الزائر"، وتجلَّت الكرامة الإلهية بمنحٍ وعطايا عظيمة فعن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله): "من مشى إلى مسجد من مساجد الله، فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات"، "إن الله يعطيك ما دمت جالساً في المسجد بكل نفس تتنفس فيه درجة في الجنة وتصلي عليك الملائكة".

ثالثاً: وعاء القرآن الكريم: فشهر رمضان المبارك هو شهر القرآن الكريم، فعن الإمام الباقر (عليه السلام):"لكل شيء ربيع وربيع القرآن شهر رمضان"، والمسجد هو بيت القرآن الكريم فعن النبي (صلى الله عليه وآله):"إنما نصبت المساجد للقرآن".

من هنا شدّد الإمام الخميني (قدس سره) على أهمية المساجد فكان يقول: " المسجد أحد خنادق الدفاع عن الإسلام، والمحراب محلٌّ للحرب، إن حفظ المساجد من الأمور التي يعتمد عليها وجود الإسلام اليوم". وكان (قده) يقول:"لا تهجروا المساجد فإن ذلك هو تكليفكم".

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين

2016-05-27