22 تشرين الثاني 2019 م الموافق لـ 24 ربيع الأول 1441 هـ
En FR

إضاءات إسلامية :: إضاءات إسلامية

مصحف علي (عليه السلام)





علي (عليه السلام) والقرآن في بيت الوحي:
من المسلَّم به عند كافّة المسلمين هو تلك العناية الخاصة التي كان رَسُول الله (صلى الله عليه وآله) يوليها لابن عمه علي بن أبي طالب (عليه السلام) في شتى المجالات، وقد كان هذا الاهتمام بأمر من الله تعالى إعداداً له لاستلام زمام الإمامة بعد النبي الأعظم.

روى أبو نعيم الحافظ الشافي (ت: 430هـ) بإسناده قال: قال رَسُول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي إن الله ـ عزَّ وجلّ ـ أمرني أن أدنيك وأعلمك لتعي وأنت أُذن واعية للعلم». فأضحى عليّ (عليه السلام) ببركة رعاية النبي (صلى الله عليه وآله)، أعلم الناس بعده بنص منه صلوات الله عليه وآله حيث قال: «أعلم أمتي بعدي علي بن أبي طالب«

وقد خوَّلته هذه الأعلمية أن يكون المدخل الطبيعي والباب الحقيقي لمن أراد أن يغترف من علم رَسُول الله (صلى الله عليه وآله) فقد روى الكثير من علماء المسلمين أن رَسُول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «أنا مدينة العلم وعلي بابها«.

وكان للقرآن الكريم الأهمية البالغة في تعليم النبي الأكرم لعلي بن أبي طالب حتى قال علي: ما نزلت على رسول الله أية من القرآن إلا أقرأنيها وأملأها عليّ، فكتبتها بخطي وعلّمني تأويلها وتفسيرها وناسخها ومنسوخها ومحكمها ومتشابهها...» وفي رواية أخرى عن علي (عليه السلام): «كنت إذا سألت رسول الله أجابني وإن فنيت مسائلي ابتدأني، فما نزلت عليه آية في ليل ولا نهار ولا سماء ولا أرض ولا دنيا ولا آخرة ولا جنة ولا نار ولا سهل ولا جبل ولا ضياء ولا ظلمة إلا أقرأنيها وأملاها عليَّ وكتبتها بيدي وعلمني تأويلها وتفسيرها ومحكمها ومتشابهها وخاصَّها وعامَّها، وكيف نزلت وأين نزلت، وفيمن نزلت إلى يوم القيامة، دعا الله أن يعطيني فهماً وحفظاً فما نسيت آية من كتاب الله ولا على من نزلت إلا أملاه عليّ«.

وكان فيما روى ابن سعد في طبقاته ينادي المسلمين: «سلوني عن كتاب الله، فإنه ليس من آية إلا وقد عرفت بليل نزلت أم بنهار، في سهل أم في جبل» وقد أجمع الصحابة كما ينقل الشهرستاني على أن علم القرآن مختص بعلي (عليه السلام) وسائر أهل البيت (عليهم السلام)، إذ يقول في مقدمة تفسيره: كان الصحابة متفقين على أن علم القرآن مخصوص لأهل البيت (عليهم السلام)، إذ كانوا يسألون عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): هل خصصتم أهل البيت دوننا بشيء سوى القرآن؟ فاستثناء القرآن بالتخصيص دليل على إجماعهم بأن القرآن وعلمه وتنزيله وتأويله مخصوص بهم.

عليّ (عليه السلام) يجمع القرآن في مصحف:
وعلى ما تقدم وهو نزر يسير من علم علي (عليه السلام)، فمن الطبيعي أن يكون علي (عليه السلام) هو من ينتخبه رَسُول الله (صلى الله عليه وآله) ليوكل إليه تلك المهمة الجليلة بجمع القرآن الكريم. فقد ورد أن رَسُول الله (صلى الله عليه وآله) حينما كان في مرضه الذي توفي فيه قال لعلي: «يا علي! القرآن خلف فراش في الصحف والحرير والقراطيس فخذوه واجمعوه ولا تضيعوه كما ضيّعت اليهود التوراة. فانطلق علي فجمعه في ثوب أصفر، ثم ختم عليه في بيته، وقال: لا أرتدي حتى أجمعه، فإنه كان الرجل ليأتيه فيخرج إليه بغير رداء حتى جمعه«.

ونقل ابن النديم في فهرسته عن هذا المصحف أنه «أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه«.

أما المدّة التي استغرقها جمع علي(عليه السلام) للقرآن ففي بعض الروايات أنها ثلاثة أيام فقط. وقد نتعقل هذه المدة القصيرة باعتبار أنها ليست مدة لكتابة القرآن حتى يقال لا يمكن ذلك، بل القرآن كان مكتوباً في صحف وحرير وقراطيس كما مرَّ، فكانت الأيام الثلاثة لجمعه وترتيبه على الوجه الآتي إن شاء الله، هذا.

وفي رواية أخرى عن ابن عباس أن المدة التي استغرقها جمع القرآن هي ستة أشهر.

خصائص مصحف علي (عليه السلام):
يمتاز مصحف علي (عليه السلام) بجملة من الخصائص تميَّزه عن القرآن المتداول بين المسلمين وهي التالية:

1 ـ الترتيب بحسب النزول
فعن ابن حجر أنه «ورد عن علي أنه جمع القرآن على ترتيب النزول عقيب موت النبي».
وقال ابن جزيّ الكلبي: «وكان القرآن على عهد رَسُول الله متفرِّق في الصحف وفي صدور الرجال، فلما توفي رسول الله قعد علي بن أبي طالب رضي الله عنه في بيته، فجمعه على ترتيب نزوله«
وعن ابن سيرين أنه قال «فبلغني أنه كتبه على تنزيله«
وقال الكتاني «... فإنه أي علي جمع القرآن على ترتيب النزول عقب موت النبي » هذا.
وقد نقل العلامة معرفة عن تاريخ اليعقوبي ترتيباً غريباً لمصحف علي مخالفاً لإجماع أرباب السير والتاريخ، فمن أراد الإطلاع عليه فليراجعه في موطنه.

2 ـ تقديم المنسوخ على الناسخ
فعن الشيخ المفيد في المسائل السروية أنه قال: «وقد جمع أمير المؤمنين القرآن المنزل من أوله إلى آخره، وألّفه بحسب ما وجب من تأليفه، فقدَّم المكي على المدني، والمنسوخ عن الناسخ... الخ«
وقال الزنجاني في تاريخ القرآن: «ويظهر من بعض الروايات أن عليَّاً أمير المؤمنين كتب القرآن على ترتيب النزول، وقدَّم المنسوخ على الناسخ، خرّج ابن اشته في المصاحف عن ابن سيرين أن علياً كتب في مصحفه الناسخ والمنسوخ«.

3 ـ اشتماله على التأويل:
فعن علي (عليه السلام): «ولقد أحضروا الكتاب كملاً مشتملاً على التأويل والتنزيل... الخ«.
وقد ورد أن علياً (عليه السلام) قال لطلحة: «يا طلحة! إن كل آية أنزلها الله جلّ وعلا على محمد صلى الله عليه وآله عندي بإملاء رَسُول الله وخط يدي وتأويل كل آية أنزلها الله على محمد... مكتوب بإملاء رسول الله وخط يدي«.
وقد فسَّر العلامة «معرفة» التأويل بأنه عبارة عن الجوانب العامة من الآيات بحيث لا تخصّ زماناً ولا مكاناً ولا شخصاً خاصاً فهي تجري كما يجري الشمس والقمر.

4 ـ اشتماله على التنزيل
وقد مرّ بعض النصوص الدالة على ذلك، وقد فسَّر العلامة معرفة التنزيل بالمناسبة الوقتية التي استدعت النزول(263) بينما طرح العلامة مرتضى احتمالات أخرى لمعنى التنزيل هي:
1 ـ نفس القرآن.
2 ـ شأن نزول الآيات كذكر أسماء المنافقين ونحو ذلك.
3 ـ التفاسير التي أنزلها الله تعالى على رسوله شرحاً لبعض الآيات مما لا سبيل إلى معرفته إلا الوحي والدلالة الإلهية.

5 ـ اشتماله على تفسير معاني الآيات على حقيقة تنزيلها، يقول الشيخ المفيد في مقام المقارنة بين المصحف الموجود ومصحف علي (عليه السلام) «... ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين من تأويله، وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله...».
ومن المحتمل أن يكون من هذا التفسير هو ما عُبِّرَ عنه بالتنزيل.

6 ـ اشتماله على المحكم والمتشابه
بمعنى أن فيه تمييز الآيات المحكمة عن المتشابهة، ففي الرواية السابقة عن علي (عليه السلام): «ولقد احضروا الكتاب كملاً، مشتملاً على التأويل والتنزيل، والمحكم والمتشابه...» الخ.

7 ـ لم يسقط منه حرف ألف ولا لام:
وهذا لسان المقطع اللاحق للرواية المتقدمة.

8 ـ اشتماله على أسماء أهل الحق والباطل:
وهذا أيضاً لسان الرواية السابقة إذ فيها: «... والمحكم والمتشابه، والناسخ والمنسوخ، لم يسقط منه حرف ألف ولا لام فلما وقفوا على ما بيَّنه الله، من أسماء أهل الحق والباطل...».
وهذا ما يؤيد أن يكون مصحف علي (عليه السلام) هو ذاك المصحف الذي دفعه الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) إلى البزنطي وقال له «لا تنظر فيه» ففتحه البزنطي فقرأ فيه {ف ق ك ل} فوجد فيها سبعين رجلاً من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم. قال: فبعث إلي ابعث لي بالمصحف.
ومن الواضح أن تلك الأسماء كُتبت في المصحف تفسيراً لقوله تعالى {ف ق ك ل} لا أنها من القرآن.

9 ـ انه بإملاء رَسُول الله (صلى الله عليه وآله) وخط علي (عليه السلام):
فقد مرَّ النص الذي قال فيه أمير المؤمنين لطلحة: «إن كل آية أنزلها الله جل وعلا على محمد صلى الله عليه وآله عندي بإملاء رَسُول الله وخط يدي«.
هذه هي المميزات والخصائص لمصحف علي مما يوضّح صورته جلياً، فهو لا يخالف القرآن الموجود بزيادة ولا بنقصان، وإنما بالترتيب مع إضافات تفسيرية لآياته، بما يجعله كتاب تفسير بحسب مصطلح اليوم لا قرآناً مجرَّداً.

مصحف علي (عليه السلام) بين رفض قوم وطمع آخرين:
أما الخصائص الجليلة لهذا المصحف، فمن الطبيعي أن يتمنَّى من يسمع باسمه الحصول عليه ليستفيد من كنوز العلم التي يحويها من هنا فقد سجَّل التاريخ تمنِّيات من أفواه علماء كبار بالحصول على هذا المصحف. فقد قال إبن سيرين «بلغني أنه كتبه على تنزيله ولو أصيب ذلك الكتاب لكان فيه العلم» وقد حاول فعلاً الحصول عليه لكنه لم يقدر، فهو يقول: تطلبت ذلك الكتاب، وكتبت فيه إلى المدينة، فلم أقدر عليه»، وليس ابن سيرين الوحيد الذي بحث عنه فلم يجده بل إن إبن عون عندما سمع بفضل هذا المصحف سأل عنه فلم يجده فهو يقول: «فسألت عكرمة عن ذلك الكتاب فلم يعرفه» وعن الزهري أنه قال عن مصحف علي (عليه السلام): «لو وجد لكان أنفع، وأكثر علماً» وأيضاً عن ابن جزي الكلبي: «ولو وجد مصحفه لكان فيه علم كثير«.

وهنا قد يتساءل لماذا اختفى مصحف علي (عليه السلام) عن أنظار الناس ليُحرَموا من علومه الوفيرة؟ وإن كان اختفاء المصحف غريباً فإن الأغرب منه والأدهش هو سبب ذلك، إذ يحدثنا التاريخ أن علياً بعد أن فرغ من جمع القرآن، لم يرد استئثار ما فيه لنفسه، فجاء به إلى القوم يعرضه أمامهم، فإذا بهم يرفضونه.

فالصدوق يحدثنا في اعتقاداته أن أمير المؤمنين (عليه السلام) لما جمع القرآن جاء به وقال: «هذا كتاب ربكم كما أُنزل على نبيكم، لم يزد فيه حرف، ولم ينقص منه حرف، فقالوا: لا حاجة لنا فيه عندنا مثل الذي عندك» فعاد بعد أن ألزمهم الحجَّة.
وفي رواية أن علياً قال لهم: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبداً، إنما كان عليَّ أنني أخبركم حين جمعته لتقرأوه«.

لماذا الرفض؟!
لم يكن قولهم «عندنا مثل الذي عندك» تعبيراً حقيقياً عن سبب رفضهم، بل كانوا يعلمون أنه «لو جمعت الإنس والجنُّ على أن يؤلفوا هذا التأليف ما استطاعوا» كما قال عكرمة لابن سيرين.

بل كان سبب رفضهم هو أنهم اطَّلعوا على بعض ما فيه، فوجدوا التفسير الحقيقي للآيات بما لا ينسجم مع سياستهم، إذ قرأوا فيه أسماء أهل الحق والباطل الذين نزلت بهم آيات الله فرأوا أن ذلك يضرّ مشروعهم السياسي الذي أدَّى بعد ذلك إلى منع انتشار أحاديث رَسُول الله (صلى الله عليه وآله).

وسبب رفضهم هذا قد ورد على لسان علي (عليه السلام) الذي قال وهو يحدِّث بقصة مصحفه «فلما وقفوا على ما بيَّنه الله من أسماء أهل الحق والباطل، وأن ذلك أظهر نقص ما عهدوه قالوا: لا حاجة لنا فيه، نحن مستغنون عنه بما عندنا«.

أين هو مصحف علي (عليه السلام)؟
يظهر من جملة من الروايات أن مصحف علي (عليه السلام) انتقل منه إلى ابنه الحسن (عليه السلام) ثم من بعده للحسين (عليه السلام) وهكذا انتقل من كل إمام معصوم إلى الإمام الذي يليه إلى أن وصل إلى الإمام الحجة المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف.

فقد ورد أن طلحة سأل أمير المؤمنين (عليه السلام): «فأخبرني عمَّا في يديك من القرآن وتأويله، وعلم الحلال والحرام، إلى من تدفعه ومن صاحبه بعدك؟ فقال: «إلى الذي أمرني رَسُول الله أن أدفعه إليه وصيِّي وأولى الناس بالناس ابني الحسن، ثم يدفعه ابني الحسن إلى ابني الحسين، ثم يصير إلى واحد واحد من ولد الحسين. حتى يرد آخرهم على رَسُول الله حوضه...».

وقد استقر بنا سابقاً أن يكون المصحف الذي دفعه الإمام الرضا (عليه السلام) إلى البزنطي فنظر إليه هو مصحف علي (عليه السلام).

وفي رواية عن الإمام الصادق تأكيد على أن مصحف علي (عليه السلام) هو مع الإمام المهدي (عج) إذ يقول فيها: «... فإذا قام... أخرج المصحف الذي كتبه علي«.

وفي رواية أُخرى عن الباقر (عليه السلام): إذا قام قائم آل محمد ضرب فساطيط لمن يعلّم الناس القرآن على ما أنزل الله، فأصعب ما يكون على من حفظه اليوم؛ لأنه يخالف فيه التأليف.

والظاهر أن المراد من القرآن هنا هو مصحف علي (عليه السلام) بقرينة أنه يخالف التأليف فقد تقدم أن ترتيب مصحف علي (عليه السلام) يخالف المصحف الموجود، ومن هنا تتوجه صعوبته لمن يتعلمه وقد كان يحفظ القرآن حسب الترتيب الموجود الذي ألفه الجمهور خلفاً على سلف منذ أمد طويل.

إذن مصحف علي (عليه السلام) على ما يستفاد من الروايات قد انتقل من إمام إلى إمام إلى أن وصل إلى الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه)، وعليه فليس هو ذلك المصحف الذي نقل إبن النديم في فهرسته أنه شوهد عند أبي يعلى حمزة الحسني قد سقطت منه أوراق بخط علي بن أبي طالب (عليه السلام) يتوارثه بنو حسن على مرِّ الزمان، بل هو من مختصات الأئمة وهو الآن بحوزة قائمهم المنتظر(عجل الله تعالى فرجه).

وأخيراً: فإن مصحف علي ـ كما تبيَّن ـ ليس قرآناً يغاير القرآن الموجود زيادة ونقصاناً، بل هو كتاب تفسير لآيات القرآن المرتبة فيه بحسب النزول يحتوي كنوزاً من العلم والمعرفة حُرمت الأمة منها بنفس السبب التي حرمت به من بركات صاحب المصحف!.

سماحة الشيخ د. أكرم بركات


حلية الأولياء، منشورات دار الكتب العلمية، بيروت ط، الأولى 1409هـ ج1، ص67.
الجويني (ت: 730هـ)، فرائد السمطين، تحقيق المحمودي، منشورات مؤسسة المحمودي، بيروت، ط الأولى 1390هـ ج1، ص200.
الهندي (ت: 975هـ)، كنز العمال، منشورات مؤسسة الرسالة، بيروت 1409هـ ج13، ص136.
العلامة الحلي (ت: 726هـ)، كشف اليقين، تحقيق علي آل كوثر، منشورات مجمع إحياء الثقافة الإسلامية، قم، ط الأولى ص52.
الأربلي، كشف الغمة، منشورات دار الكتاب الإسلامي، بيروت ج1، ص113.
الجويني، فرائد السمطين ج1، ص97.
الحلي، كشف اليقين ص56.
الترمذي (ت: 297هـ)، الجامع الصحيح، منشورات دار إحياء التراث، بيروت ج5، ص637.
الحلي، كشف اليقين ص57.
الأربلي، كشف الغمة ج1، ص113.
الهندي، كنز العمال ج13، ص148.
القندوزي الحنفي، ينابيع المودة، منشورات الأعلمي، بيروت ص70.
الصدوق، كمال الدين ج1، ص284 ـ 285.
البحراني، البرهان ج1، ص16، وقريب منه في كتاب سُليم بن قيس، تحقيق علاء الدين الموسوي، منشورات مؤسسة البعثة ص33.
مرتضى، حقائق هامة ص155.
الصفار، بصائر الدرجات ص198.
ابن سعد، الطبقات الكبرى، منشورات دار إحياء التراث، بيروت 1405هـ ج2، ص338، ونقله السيوطي في تاريخ الخلفاء ص185.
نقله الزنجاني في تاريخ القرآن ص54.
الأمين، أعيان الشيعة، ج1، ص89، رواه عن أخبار ابن رافع.
تفسير القمي، تحقيق الجزائري، منشورات مؤسسة دار الكتاب، قم ج2، ص451.
المجلسي، بحار الأنوار، منشورات دار الكتب الإسلامية ج92، ص48.
تفسير البرهان، المقدمة ص36.
حسن الصدر، تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام، منشورات دار الرائد العربي، بيروت ص316 ـ 317.
مرتضى، حقائق هامة، ص155.
الزنجاني، تاريخ القرآن ص50 ـ 51.
إبن النديم (أو النديم)، الفهرست، تحقيق رضا تجدد، طهران، ص30.
الأمين، أعيان الشيعة، ص89.
مرتضى، حقائق هامة ص156.
إبن النديم، الفهرست، ص30.
البحراني، البرهان، المقدمة ص37.
مرتضى، حقائق هامة ص156.
جعفريان، أكذوبة تحريف القرآن ص110.
الأمين، أعيان الشيعة، تحقيق السيد حسن الأمين، ج1، ص89.
إبن شهرآشوب، المناقب ج2، ص41.
معرفة، التمهيد، ج1، ص227.
اعتمدنا في عناوين هذه الخصائص على ما ذكره العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى في كتابه حقائق هامة ص160.
الأمين، أعيان الشيعة، تحقيق السيد حسن الأمين ص89.
الزنجاني، تاريخ القرآن ص54.
التسهيل لعلوم القرآن، منشورات دار الكتاب العربي، ط الرابعة بيروت ج1، ص4.
ابن عبد البر، الاستيعاب (بهامش الإصابة) منشورات دار إحياء التراث ج2، ص253.
مرتضى، حقائق هامة ص159.
التراتيب الإدارية ج1، ص46.
التمهيد في علوم القرآن ج1، ص230.
المجلسي، بحار الأنوار، ج92، ص74.
الزنجاني، تاريخ القرآ، ص53 ـ 54.
الطبرسي، الاحتجاج ج1، ص383.
الآشتياني، بحر الفوائد، منشورات المرعشي، قم ص99.
حقائق هامة ص157.
البلاغي، آلاء الرحمن ص257.
المجلسي، بحار الأنوار ج92، ص41.
الفيض الكاشاني، تفسير الصافي ج1، ص38.
معرفة، التمهيد ج1، ص229.
انظر: التمهيد ج1، ص229.
انظر: حقائق هامة ص162 ـ 163.
حقائق هامة ص157، عن عدة رسائل للمفيد ص225.
راجع المصادر ص151 هامش (3) من هذا الكتاب.
المصدر السابق.
المصدر السابق.
البحراني، البرهان، المقدمة ص37.
مناهل العرفان ج1، ص273.
الكاشاني، المحجة البيضاء، منشورات دفتر انتشارات اسلامي، قم، ج2، ص63.
مرتضى، حقائق هامة، ص159.
راجع المصادر ص154 هامش(3) من هذا الكتاب.
السيوطي، تاريخ الخلفاء، تحقيق عبد المجيد، ص185. إبن سعد، الطبقات ج2، ص338.
البحراني، البرهان، المقدمة ص41، وفيه «لوجد فيه علم كثير».
الأمين، أعيان الشيعة، ص89.
إبن عبد البر، الاستيعاب، بهامش الإصابة ج2، ص253. حقائق هامة ص159.
مناهل العرفان ج1، ص247.
الزنجاني، تاريخ القرآن، ص54.
مرتضى، حقائق هامة، ص158.
الصدر، تأسيس الشيعة، ص317.
إبن سعد، الطبقات الكبرى ج2، ص338.
مرتضى، حقائق هامة، ج159، عن فواتح الرحموت بهامش المستصفى ج2، ص12.
كتاب التسهيل لعلوم التنزيل، ج1، ص4.
اعتقادات الصدوق، المطبوع من مصنفات الشيخ المفيد، منشورات المؤتمر العالمي ج5، ص885.
انظر: إبن شهرآشوب، المناقب ج2، ص41.
وانظر: الصفار، بصائر الدرجات 193.
الكاشاني، تفسير الصافي، منشورات الأعلمي، بيروت، ج1، ص36.
معرفة، التمهيد ج1، ص232.
مناهل العرفان ج1، ص247.
لعله نقض (بالضاد).
الطبرسي، الاحتجاج ج1، ص383.
وانظر، الفيض الكاشاني، تفسير الصافي ج1، ص38 ـ 39.
المجلسي، بحار لأانوار ج92، ص42.
الفيض الكاشاني، تفسير الصافي ج1، ص38.
الصفار، بصائر الدرجات ص193.
المفيد، الإرشاد، منشورات بصيرتي، قم، ص365.
معرفة، صيانة القرآن من التحريف، ص269.
انظر: الفهرست ص30.

16-08-2019 عدد القراءات 367



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا