22 تشرين الثاني 2019 م الموافق لـ 24 ربيع الأول 1441 هـ
En FR

القائد الخامنئي :: الحكومة الدينية

الحياة من غير دِين شقاء



من كلمة الإمام الخامنئي في الشخصيات العلمية والسياسية 06-04-2010

الحياة من غير دِين شقاء
إن الدين، والإيمان الديني والتوجّه الديني، هو ضامن سعادة الإنسان. فالإنسانية بدون الدين تصل إلى وضعية سيئة. وينطبق هذا الأمر على جميع العصور ومنها هذا العصر. ففي يومنا هذا أولئك الذين أرادوا تدبير الدنيا بدون الدين، ابتلوا بمشاكل صعبة وعجيبة. وهذه المشاكل ليست كالمشاكل المادية واليومية التي تظهر للإنسان مباشرة, كلا فإنّها عندما تبرز لا يكون هناك مجالٌ للعلاج. فإذا أُسس البناء على إطلاق العنان للشهوات الجنسية، وأصبحت السياسات هكذا، وكذلك الثقافة، فإن الأمر يصل إلى حيث أنّكم تسمعون اليوم بوزير يجري مراسم الزواج المثلي. ولا يخجل من العالم من ذلك! وسوف ينتهي هذا فيما بعد إلى أن يعاشروا محارمهم جنسياً! اليوم هذا عيبٌ ولا يقبلونه, لكنّهم بلا شك سوف يصلون إليه, فهذا المسار يتبعه هذا الوضع. واليوم فإن هذه الفضيحة موجودة في الغرب. وهذه نتيجة الدنيا بلا دين. إن نتيجة الدنيا بلا دين هي تلاشي الأسرة, وتغرّب الناس عن بعضهم. وهذه المشاكل الهائلة الموجودة في حياة الناس. يجب أن تعود الإنسانية إلى الدين. وسوف ترجع وقد بدأت بالرجوع, شاؤوا أم أبوا سيحصل هذا الأمر. وفي هذه الحركة العظيمة سيكون الإسلام نقطة ساطعة, وله الدور الأساس في عقد ومنظومة التوجهات المعنوية إلى الأديان. الإسلام يسطع. يريدون أن يقفوا بوجه الإسلام، ولن يقدروا.

إن العداء للجمهورية الإسلامية يرتبط جزء أساس منه بهذا الأمر, لأنهم يعلمون أنّ هذه حركة دينية، وهذا الإيمان بالدين هو الذي حرّك الجماهير وأبقاها في الساحات وهداها في المشاكل والمصاعب والمنعطفات الخطرة.

 

22-02-2017 عدد القراءات 940



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا