من السنة الثانية للهجرة على الأشهر ثمّ تزويج النور من النور كما جاء الأمر من السماء زواج علي أمير المؤمنين من فاطمة سيدة نساء العالمين سلام الله عليهما .
سنة 3 للهجرة على رواية تمّ زفاف فاطمة الزهراء عليها السلام إلى أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام. وعلى قوله: في اليوم الأول منه، وقول آخر: في مساء الثامن عشر منه وقول آخر: في ليله إحدى وعشرين من المحرم.
سنة 60 للهجرة استشهد سفير الحسين مسلم بن عقيل بن أبي طالب وهاني بن عروة عليهما السلام على يد الطاغية عبيد الله بن زياد في الكوفة من قبل يزيد بن معاوية.
سنة 1315 هـ توفي العالم الجليل الشيخ أحمد بن الشيخ صالحآل طعان القطيفي ، درس في النجف ثم عاد إلى سترة في البحرين،وصار مرجعاً في الأمور ومشتغلاً بالتصنيف والتأليف.
سنة 1296 هـ توفي الشيخ محمد رضاالأسدي العاملي وكان من اجلاء العلماء ومشاهير الفقهاء عرف بالفضل والصلاح والتقى واستجابة الدعاء.وكان من أئمة الجماعة في صحن الأمير عليه السلام
سنة 10 للهجرة يوم اكمال الدين واتمام النعمة، يوم الغدير الاغر وعيد الله الاكبر ، حيث منّ الله عز وجل فيه على المسلمين بولاية أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) ، فصدح رسول الله (ص) بما جاءه من أمر السماء ، وتلا خطبته التاريخية الشهيرة، متوجاً إياها بانفح عبقات التنصيب الالهي الخالد فقال(ص): « من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه»الى آخر ما ورد في خطبته (ص).
يوم المباهلة ففيه باهل رسول الله صلى الله عليه وآله نصارى نجران بعلي بن ابي طالب وفاطمة الزهراء والحسن والحسين عليهم السلام فلما رأوا النصارى هؤلاء الأنوار الخمسة، وأن العذاب بأنت علائمه يسلموا ولم سلموا فصالحوا النبي صلى الله عليه وآله.
نزلت فيه سورة ( هل أتى ) في أهل الكساء وهم النبي محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين حينما جمعهم رسول الله تحت كسائه اليماني ، قائلا : اللهم هؤلاء أهل بيتي أنا سلم لمن سالمهم وحرب لمن حاربهم .
سنة 63 للهجرة حدثت واقعة الحرّة بين جيش يزيد بن معاوية وبين أهل المدينة، فاستباح الجيش المدينة باكملها فقتلوا سبعمائة من أشرافهاوعشرةالاف من النساء والاطفال والعبي.
سنة 1306 هـ توفي الفقيه الأصولي الشيخ إبراهيم بن محمد بن ناصر الغرّاوي ، كان شاعراً أديباً، وكان له المام بالعلوم الغريبة من الكيمياء والجفر والطلسمات .