الصفحة الرئيسة نور الأسبوع دوحة الولاية صدى الولاية مكتبة المعارف الإستفتاءات جمعية المعارف سجل الزوار
صفحة خاصة بمناسبة عيد المقاومة والتحريرأعمال الليالي والأيام البيضالإمام علي عليه السلام في كلمات القائد دام ظلهخطاب الإمام الخامنئي دام ظله في حشد من السيدات في الحوزات والجامعاتمن الظلمات إلى النورالأمسيات القرآنيةدوحة الولاية-العدد177- رجب1434 هـصدى الولاية-العدد123- رجب1434 هـأعمال شهر رجبصفحة خاصة بمناسبة ولادة الإمام الخميني قدس سرهمن كلام للإمام علي(ع) يحذّر من الدنيا ومفاتنهاأعمال شهري جمادى الأولى - جمادى الآخرةأخي الحبيبمسابقة لبيك يا رسول اللهجائزة السيد عباس الموسوي لحفظ القرآنسنن النبي محمد (ص)مقتطفات من كلام السيد القائد في الأخلاقماذا تسأل الفتيات؟أعمال شهر ربيع الثانيرسالة الحقوق للإمام زين العابدين(ع)ولادة سيدة نساء العالمين(ع) وحفيدها الإمام الخميني(قده)مناسبات شهر جمادى الآخرةمناسبات شهر ربيع الثانيصفحة خاصة بمناسبة ولادة أمير المؤمنين علي(ع)المناجاة الخمسة عشرصفحة خاصة في ذكرى شهادة السيدة الزهراء(ع)رواديد من العراقالأدعية اليوميةرواديد من البحرينالأدعية المشهورةرواديد من الكويترواديد من قطررواديد من الحجازرواديد من لبنانصفحة خاصة_وفاة السيدة زينب بنت أمير المؤمنين (ع)
Rss البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة
مكتبة المعارف  
معرض الصور  
مواقع المناسبات  
مؤسسات المعارف الثقافية  
مواقع صديقة  
 
 
البحث
RSS
مشكاة النور
صحيفة الإمام الخميني
القائمة البريدية

الأخلاق والآداب الإسلامية
تصغير الخط تكبير الخط
آداب السير ((آداب إسلامية))

قال اللّه تعالى: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ(لقمان:18).

من الأمور التي أولاها التشريع عناية خاصة مسألة كيفية السير على الطرقات، حيث يمكن للمشي أن يعكس أبعاد المرء الأخلاقيّة وأوضاعه النفسيّة ويبيّن ملامح شخصيته، حيث إن ما يضمره الإنسان تكشفه هذه السلوكيات البسيطة التي يظهر بعضها في طريقة سيره، لذلك قد اهتم الإسلام برفع الشوائب عن هذه المسلكية فحدد للسير آدابا كي يلتزم المسلم بها.

وهذه الآداب هي

1- التواضع في المشي‏
نهى الله سبحانه وتعالى عن المشي الذي يظهر الإنسان من خلاله التكبر والارتفاع على الآخرين والاستعلاء عليهم حيث نهى سبحانه وتعالى في كتابه الكريم عن مشية الاختيال وأن يصعّر الإنسان خدّه للنّاس.

فقال عزّ من قائل: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ(لقمان:18).

وتصعير الخد: أن يدير الإنسان وجهه للذي يحدثه بحيث يشعره بعدم الاكتراث به وبحديثه، والاختيال في المشي أن يرفع المرء كتفيه أثناء السير متظاهراً بالقوة ويشمخ برأسه موحياً بالوجاهة والتميّز عن الآخرين.

وقد وصف الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم من يمشي الخيلاء بالمجنون.

ففي الحديث الشريف عنه صلى الله عليه وآله وسلم: "إنّ المجنون المتبختر في مشيته، الناظر في عطفيه، المحرك جنبيه بمنكبيه، فذلك المجنون"1.

حتى أن الأرض تلعن من يمشي عليها بهذه الطريقة.

ففي الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من مشى على الأرض اختيالا لعنته الأرض ومن تحتها ومن فوقها"2.

فعلى الإنسان أن يكون على طبيعته حال كونه ماشياً في الطرقات فإن التواضع في المسير من شيم المتّقين فعن أمير المؤمنين عليه السلام يصف المتّقين: "وملبسهم الاقتصاد ومشيهم التواضع"3.

2- التمهل في السير
مما حثت عليه روايات المعصومين عليه السلام أن يتمهّل الإنسان في سيره ويتحلى بالوقار والسكينة، ويترك ما من شأنه الذهاب ببهائه، ولا سيما ترك الركض والهرولة إلا عند الضرورة الداعية إليهما.

فعن النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "سرعة المشي يذهب ببهاء المؤمن"4.

حتى أنّ رسول الله وأهل بيته كانوا يمشون بطريقة وقورة وعندما نطالع الروايات التي تتحدث عن صفاتهم‏ عليهم السلام نجدها تتحدث عن مشيتهم الوقورة هذه.

ففي وصف الإمام زين العابدين‏ عليه السلام: "أنّه إذا مشى لا يجاوز يده فخذه ولا يخطر بيديه وعليه السكينة والخشوع"5.

3- عدم المدافعة
والمدافعة قد تحصل من الرجال للنساء وبالعكس وكلا الأمرين لا يسوغ فعلى المرأة أن تحترز عن ملاقاة الرجال والرجل كذلك اجتنابا لما يمكن أن يحصل منه التدافع سيما في الطرقات الضيقة أو المزدحمة.

ففي الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام قال: "قال أمير المؤمنين عليه السلام: يا أهل العراق نبئت أن نسائكم يدافعن الرجال في الطريق ألا تستحون"6.

وفي حديث آخر: "أما تستحون ولا تغارون نساؤكم يخرجن إلى الأسواق ويزاحمن العلوج7"...8.

أين تسير المرأة؟
إن الإسلام أراد بكل تشريعاته أن يصون المرأة من التعرض للإساءة من الآخرين، ولذا قد خصص لها أدبا للسير في الطرقات وهو أن لا تمشي في منتصف الطريق بل تمشي على الحياد كي لا تصطدم بالرجال وتتحاشى السفهاء منهم.

فعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "ليس للنساء من سروات الطريق شي‏ء ولكنها تمشي من جانب الحائط والطريق"9.

وعن أبي الحسن عليه السلام: "لا ينبغي للمرأة أن تمشي في وسط الطريق ولكنها تمشي إلى جانب الحائط"10.

*آداب السوق والطريق، إعداد ونشر جمعية المعارف الإسلامية الثقافية، ط1، أيار 2004م، ص19-26.


1- بحار الأنوار، ج‏76، ص‏57.
2- ثواب الأعمال وأمالي الصدوق، نقلاً عن تفسير نور الثقلين.
3- نهج البلاغة، الخطبة 184، المعروفة بخطبة المتقين.
4- ميزان الحكمة،، ج‏7، ص‏2908.
5- المصدر السابق.
6- وسائل الشيعة، ج‏2، ص‏235.
7- الكافي، ج‏5، ص‏537.
8- الرجل الشديد الغليظ، وقيل: هو كل ذي لحية، والجمع أعلاج وعلوج... واستعلج الرجل: خرجت لحيته وغلظ واشتد وعبل بدنه، لسان العرب، ج‏2، ص‏326.
9- الكافي، ج‏5، ص‏518.
10- من لا يحضره الفقيه، ج‏3، ص‏561.
رجوع

23-10-2009 عدد القراءات 4410    



الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

شبكة المعارف الاسلامية
Developed by Hadeel.net