20 تشرين الثاني 2017 الموافق لـ 01 ربيع الأول 1439هـ
En FR

القائد الخامنئي :: خطاب القائد :: 2017

كلمة الإمام الخامنئي خلال لقائه وفودًا شعبية من محافظات زنجان وقزوين وسمنان



كلمة سماحة الإمام الخامنئي خلال لقائه وفودًا شعبية من محافظات زنجان وقزوين وسمنان قبل يومين من انتخابات رئاسة الجمهورية والمجالس البلدية _الأربعاء 17/5/2017م

المشاركة الشعبية: ثقةٌ بالنظام ومساهمة في صنع القرار

المحاور الرئيسية
• الانتخابات تظهير لتجربة "السيادة الشعبيّة الدينيّة"
• أجواء إنتخابات آمنة وسط منطقة مظطربة
• الفائز الحقيقي هو الشعب أيا يكن الرئيس المنتخب

بسم‌ الله‌ الرّحمن ‌الرّحيم

والحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على سيّدنا ونبيّنا أبي ‌القاسم المصطفى محمّد وعلى آله الأطيبين الأطهرين المنتجبين المعصومين لا سیّما بقيّة الله في الأرضين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين.

أجمل ترحيبٍ بكم أيها الإخوة الأعزاء والأخوات العزيزات! لقد زينتم أجواء حسينيتنا ونوّرتموها، في هذه الأيام الهامة والمباركة، بحضوركم وإخلاصكم ولطفكم.

شعبان شهر الاستعداد لشهر رمضان
هذه الأيام، وكونها آخر أيام شهر شعبان المبارك، أيام مغتنمة جدًا. ينبغي علينا دائمًا أن نتذكر، بأن نستفيد وننتفع من الفرص التي جعلها الله بتصرّفنا بالحد الأقصى من الاستفادة. من هذه الفرص شهر شعبان وهو شهر الدعاء، شهر المناجاة، شهر التوسل، شهر الانتظار. وهناك نعمة كبرى أخرى هي شهر رمضان المبارك، وقد صار على الأبواب. فمن اللازم والمناسب جدًا أن نعدّ أنفسنا ونجهّزها في شهر شعبان للوفود إلى شهر رمضان. إن شهر رمضان هو شهر الضيافة الإلهية. الدخول إلى الضيافة الإلهية يلزمه استعدادات، فلنوجد في أنفسنا هذه الاستعدادات.

فلنتزود من أدعية شهر شعبان
إن هذا الأمر أسهل عليكم منّا أيها الشباب الأعزاء. إن الشباب بقلوبهم الطاهرة والصافية، ونظرًا لعدم التلوث الذي يحصل للإنسان بمرور الزمان، هم أكثر استعدادًا؛ فليعرفوا قيمة وقدر هذا الاستعداد. وليعرفوا قيمة أدعية شهر شعبان المبارك هذه، وخاصةً هذه المناجاة الشعبانية المعروفة المرويّة عن الأئمة (عليهم السلام). أنا العبد سألت الإمام العظيم في إحدى المرات: بأيٍّ من هذه الأدعية المأثورة عن أهل البيت (عليهم السلام) يتعلق قلبك أكثر وتأنس به أكثر، أجاب: المناجاة الشعبانية ودعاء كميل. هذا الرجل العارف الحكيم المجرّب العامل في سبيل الله كان لديه اهتمام وتوجّه خاص بهذين الدعائين. إن شاء الله نتمكن نحن أيضًا، في هذه الأيام الباقية أن ننتفع من هذه الأيام وندخل معنويًا في وادي الرحمة الإلهية هذا وننهل نفعًا. هذا هو الأصل الأساس.

الانتخابات: عرض لتجربة "السيادة الشعبيّة الدينيّة"
هناك قضية أخرى حول هذه الأيام وأودّ أن أتناولها ببضع نقاط وأفكار، وهي قضية الانتخابات. إن الشعب –الشعب الإيراني - يحضّر نفسه لملحمة كبرى، يعد نفسه للانتخابات بكل شوق وحماسة، وكما أسمع وأتابع وأعرف، فإنّ حماسة الانتخابات والحمد لله مشتعلة لدى أبناء الشعب في كل أنحاء البلاد.ها هو الشعب يجهّز نفسه للانتخابات. حسنًا، هذا أمر بالغ الأهمية، هذا تألقٌ للشعب الإيراني في ملحمة كبيرة أخرى. كل عملية انتخابية من هذه الانتخابات التي تشاركون فيها هي ملحمة، إنها حركة شعبية عظيمة أمام أنظار العالم، تضاعف عزّة الشعب، وتزيد القوة الوطنية. هكذا هي الانتخابات. إنها تعرض السيادة الشعبية الإسلامية أمام أنظار أدعياء السياسة في العالم. لقد كانت السيادة الشعبية الدينية أو السيادة الشعبية الإسلامية فكرةً جديدة. كانت تجربة جديدة للبشرية قدّمها نظام الجمهورية الإسلامية والإمام الخميني العظيم للبشرية. هذا ما ستعرضونه يوم الجمعة أمام أنظار الناس في العالم: من سياسيين ومحللين ومسؤولين ومدراء وغير مدراء وكل إنسان، وتظهرونه للجميع. هذه هي أهمية الانتخابات.

حكومات العالم ترصد حجم مشاركتكم في الإنتخابات
عيون الجميع في العالم ناظرةٌ إلى انتخاباتكم هذه. إننا نقول لكم ــ حين نقول "الجميع" نقصد مسؤولي البلدان، ابتداءً من الأجهزة الحكومية الأمريكية إلى القوى الأوروبية والبلدان الأوروبية إلى حكومات المنطقة التابعة لأمريكا، وصولًا إلى رئيس وزراء الكيان الصهيوني (1) المکسور الرقبة (2): أنظار كل هؤلاء مركّزة لترى نزولكم يوم الجمعة إلى الساحة وبأيّ نسبة مشاركة في الاقتراع، وبأيّ روحية ستنجزون تحدّي الانتخابات. الكل ينظرون وتنتظرون.

..وكذلك شعوب المنطقة المعجبة بتجربتكم
هذا جانب من القضية؛ وجانب آخر من القضية هو شعوب المنطقة الذين ينظرون في الغالب لشعب إيران بعين الإجلال والإعظام، ويتحسر الكثير منهم على هذه الحرية والسيادة الشعبية الموجودة هنا، وهم ينظرون ويعجبون بالشعب الإيراني. هؤلاء محبوكم وأعينهم أيضًا ناظرة منتظرة لعملية الانتخابات في يوم الجمعة. فإن كانت انتخاباتنا انتخابات ضعيفة وكانت نسبة مشاركة الجماهير فيها متدنية فسوف تكون آراؤهم وأحكامهم وقراراتهم بشكل معين، وإن كانت مشاركة الشعب مشاركة واعية وقوية وبنسب مرتفعة، ستكون أحكامهم وآراؤهم بشكل آخر مختلف كليًّا.

الحق والحقيقة أن الجمهورية الإسلامية تكتسب نضارةً بتجديد هذه الانتخابات في سنوات معينة ودورات معينة، وتتجلى في قلوب شعوب العالم وأعينهم كموجود مدهش وظاهرة جذابة. وهذا ما يجعل يوم الانتخابات في الواقع، يوم مهرجان واحتفال وفرح وشغف بالنسبة إلى نظام الجمهورية الإسلامية.

أجواء إنتخابات آمنة وسط منطقة مضطربة
لاحظوا المنطقة، منطقتنا هذه؛ منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا، فهي اليوم غارقة في الاضطرابات وانعدام الأمن والأمان؛ سواء بسبب الإرهابيين والمجموعات المسلحة المدعومين في الغالب من قِبَل الحكومات السيئة القلب والسيئة النوايا، أو بسبب الحروب الداخلية في بعض البلدان والتي يمكن رؤية يد القوى الاستعمارية فيها جميعًا. إنه غياب الأمن على كل حال، الأجواء مضطربة والبيئة غير آمنة. انظروا إلى بلدان المنطقة، أين الأمن والأمان؟ وسط هذه الجهات غير الآمنة، تعمل الجمهورية الإسلامية والحمد لله وبتوفيق من الله وبأمن وهدوء للتحضير للانتخابات.

لم يبقَ سوى يومين على الانتخابات، والحمد لله إنّ أجواء البلاد أجواء هادئة ومستقرة بكل طمأنينة وسكينة، هذه أمور ذات قيمة كبيرة جدًا، أيها الإخوة الأعزاء، أيها الأخوات العزيزات: علينا أن نعرف قدرها حق المعرفة، فهي ثمينة جدًا. تقام انتخابات في بلد من ثمانين مليون نسمة، ومن يحقّ لهم الاقتراع فيها أكثر من خمسين مليون نسمة. الناس تعدّ نفسها بحماسة وشوق للانتخابات، لكن الهدوء يعمّ كل مكان؛ هذا شيء قيّم ومهم جدًا، يجب معرفة قدر هذا.

شعوب المنطقة تغبط شعبنا على نعمة "المشاركة السياسية"
أجواء الحرية أهدتنا إياها الجمهورية الإسلامية. مع أن البعض ينكر الجميل ويستغل هذه الأجواء الحرة للقضاء على الحرية. هذا جحود ونكران وعدم عرفان جميل يقوم به البعض. حسنًا، فليفعلوا. في البلاد والحمد لله أجواء حرية وأجواء مشاركة الناس، وأجواء تأثير أصوات الشعب، في انتخاب المسؤول التنفيذي الأول في البلاد وهو رئيس الجمهورية، وكذلك المدراء المحلّيين في المجالس البلدية عبر انتخابات المجالس البلدية. للشعب رأيه ورؤيته في هذه الانتخابات ويتخذ فيها قراره. هذا شيء له قيمة كبيرة جدًا. الشعوب التي تخضع حكوماتها في منطقتنا لوصاية نظام الولايات المتحدة الأمريكية تتحسر على هذه النعمة، تغبط الشعب الإيراني على حاله. المشاركة في الانتخابات هي حلم بالنسبة إلى هذه الشعوب؛ حيث يتنافس شخصان أو ثلاثة أشخاص أو خمسة على رئاسة البلاد، الرئاسة التنفيذية للبلاد، ويكون من حق الشعب انتخاب أحدهم. هذا الأمر كالحلم بالنسبة إلى شعوب بلدان منطقتنا. وهو شيء يتكرر مرة واحدة كل أربعة أعوام في بلادنا. يشارك الناس وينتخبون ويحددون، هذا شيء قيّم جدًا ويجب شكره وتقديره.

مشاركة الشعب: ثقةٌ بالنظام ومساهمة في صنع القرار
إن مشاركة الناس في هذا الاستحقاق لها معانٍ غنية وعميقة. وهي تدل على أمرين أساسيين. وبالطبع يتفرع من هذين الأمرين مطالب أخرى. ولكن الأمرين الأساسيين في مشاركة الشعب هذه: الأول، هو ثقة الشعب بنظام الجمهورية الإسلامية وحبّه وارتباطه بنظام الجمهورية الإسلامية، والأمر الثاني هو قوة الإرادة والقدرة على التصميم واتخاذ القرار لدى الشعب. هذان أمران مهمان للغاية. عندما تشاركون في الساحة، فإنكم تثبتون أنكم محبون من صميم القلب لنظام الجمهورية الإسلامية الذي استطاع منح الاستقلال والحرية للبلاد، وتثبتون أيضًا أن الشعب الإيراني شعب حيّ وفاعل حيوي وصاحب تصميم وعزم قوي. هذا ما تثبتونه أيضًا. كلا هذين الأمرين لهما قيمة كبيرة بالنسبة إلى البلاد. وبالطبع، لكل واحد منهما تفريعاته وفوائده المتعددة الأخرى. كلما كانت نسبة هذه المشاركة أكبر وكلما كان هذا الانضباط الذي يسود الشعب والحمد لله أكبر، زاد عنفوان وكرامة الشعب الإيراني وتضاعف احترامه في أنظار العالم.

ضرورة الإنضباط والإلتزام بالقانون
إن قضية الانضباط هذه التي ذكرتها نقطة مهمة. هذا الانضباط الجماهيري مهم جدًا وقيم جدًا، سواء قبل الانتخابات أو أثناء الانتخابات - في يوم الانتخابات - أو بعد الانتخابات. هذا الانضباط والالتزام بالنظام والقانون على جانب كبير من الأهمية. وهو الشيء الذي تفتقده كثير من البلدان، والحمد لله على أن بلدنا يتمتع بهذا الشيء، والشعب الإيراني يثبت أنه يتحلى بهذا الشيء، وهذا ما تعلمناه من تجاربنا الماضية نحن الشعب الإيراني. هذا ما جرّبناه طويلًا وعلى مدى سنين طويلة. لقد جرّب الشعب الإيراني وأدرك كيف أن هذا الانضباط لصالحه وكم يضرّه عدم الانضباط والخروج عن القانون؛ لقد جرّب الشعب الإيراني هذا الأمر.

الفائز الحقيقي هو الشعب
حسنًا، هناك مرشحون متعددون في الساحة. إنهم يتكلمون ويطرحون أفكارهم وآراءهم، ولكل منهم أنصاره. لا إشكال في هذا. وسوف يفوز شخص واحد من بين هؤلاء في نهاية المطاف ــ حسب المصطلح الشائع الرائج ــ وأنا لا أؤمن بأن القضية فيها رابح وخاسر. سوف يحصل شخص ما بالتالي على الأصوات ولا يحصل عليها عدة أشخاص، لكن الفائز الأساسي في هذه القضية هو الشعب الإيراني، أيًّا كان المرشح الذي يكسب أكثر الأصوات. الفائز الأصلي سيكون نظام الجمهورية الإسلامية، الشعب الإيراني هو الفائز الأساس، كائنًا من كان المرشح الذي سيتولى الرئاسة. الفائز في الحقيقة هو الشعب، الذي استطاع انتخاب شخص واختياره بنفسه وبأصواته. هذا شيء قيّم جدًا. ولحسن الحظ، فإنّ الأجهزة المختلفة تقوم بعملها.

لتحفظ أجهزة المراقبة أصوات الناس
وهنا أقول، وليعلمها الجميع: الأجهزة التنفيذية والأجهزة الإشرافية والأجهزة التي تسهر على الأمن، تعمل كلها بجد وهي موضع ثقة. إنها تعمل حاليًا وتتحرك بصورة متناسقة منسجمة. وبالطبع، فإنني رغم ذلك أؤكد على هذه الأجهزة التي هي موضع ثقة، وأوصيها بأن تدقق وتراقب لصيانة أصوات الناس وحفظ هذه الأمانة. قد يكون هناك في هذه الأثناء وفي زحمة العملية الانتخابية، أشخاص يريدون ارتكاب مخالفات ما، لكن الأجهزة والحمد لله موضع قبول وثقة، سواء الأجهزة الإشرافية أو الأجهزة التنفيذية أو الأجهزة التي تحافظ على الأمن. هذه كلها أمور لها قيمتها، والأجهزة مشغولة وتعمل.

المشاركة الواسعة ستنسخ عيوب الحملات الإنتخابية
طبعًا يجب على الجميع المراقبة، ليراقبوا وليدققوا كلهم. وليعلموا أن للشعب الإيراني أعداءه. ينبغي أن يكون وجه الشعب مقابل العدو وجهًا يوحي بالعزم والتصميم، وكذلك بالثقة بالنفس، وبالسكينة والهدوء. ينبغي توفر هذين الشيئين. العزم والتصميم الراسخ حين يجب التصميم واتخاذ القرار على كل حال، والتوكل على الله تعالى والثقة بالنفس والشعور بالاقتدار والقدرة، وهذا ما يتحلى به شعب إيران لحسن الحظ. هذا ما يشعر به المرء. قد تطرح في النقاشات والكلمات الانتخابية أشياء لا تليق بالشعب الإيراني العظيم، لكن مشاركة الشعب سوف تعالج كل هذه الأمور. لن تؤثر هذه الأشياء على مشاركة الشعب إن شاء الله وبتوفيق من الله. سوف يشارك الشعب إن شاء الله- نساء ورجالًا - وفي كل أنحاء البلاد، وسوف يمنحون العزة والكرامة لنظام الجمهورية الإسلامية ، بمشاركتهم وعزمهم الراسخ.

فليحافظ أنصار المرشحين على رصانتهم وانضباطهم
وأقول كلمة لأنصار المرشحين للانتخابات. حسنًا، لكل واحد من هؤلاء السادة المحترمين المرشحين للانتخابات أنصار ومحبون ومتعصبون وما شابه، فليحافظ هؤلاء على وقارهم وهدوئهم، سواء الأنصار أو اللجان الانتخابية ليحافظوا جميعًا، على رصانتهم وانضباطهم. ولتكن غايتهم أداء الواجب. هذا هو المهم بالنسبة إلينا. سوف تنقضي هذه الأيام القلائل من العمل والجد، وزيد وعمرو وبكر، وما يبقى هو أعمالنا التي سوف تحسب في الحساب الإلهي ويجب أن نجيب عنها «واستعملني لما تسألني غدًا عنه» (3). سوف يسألنا الله تعالى غدًا عن أشياء، ويجب التفكير في هذه الأشياء والعمل والسعي لأجلها؛ ليسعَ بجدّ كل واحد من أبناء الشعب، أو الذين يشاركون في التنافس الانتخابي، المرشحون أنفسهم أو أنصارهم أو أصدقاؤهم، ليسعوا جميعًا أن تكون كل خطوة من خطواتهم حسنة عند الكرام الكاتبين. ليعملوا ما من شأنه أن تكون أعمالهم وسلوكهم وأقوالهم حسنة عند الله تعالى يثيبهم الله تعالى عليها. فمتى يكون هذا؟ سيكون عندما نؤدّي أعمالنا لله. ليسعوا ويجدوا ويكافحوا ويعملوا، هذا شيء حسن، ولكن ليجعلوا النوايا نوايا إلهية. وإذا كان هذا فسوف يبارك الله تعالى في العمل وسوف يبارك في الشعب الإيراني. وسوف يحصل ما يكون بتوفيق من الله لصالح الشعب الإيراني. على كل حال جميعنا ملزمون بمراعاة القانون والانضباط القانوني والعمل بالقانون.

اليوم الذي سييأس فيه الأعداء ليس ببعيد
وأقولها لكم أيها الإخوة الأعزاء والأخوات العزيزات: لقد تقدمت الجمهورية الإسلامية في كل فترة من الفترات التي مرت عليها وبمختلف الظروف التي شهدها العالم والمنطقة وشهدتها البلاد. قد لا يكون أداء بعض المسؤولين من أمثالي في بعض المواطن مناسبًا أو إيجابيًا أو كاملًا أو جامعًا، لكن المسيرة العظيمة للجمهورية الإسلامية ومشاركة الشعب وتعاون الشعب مع النظام الإسلامي فعل فعله وتقدّمنا إلى الأمام وسوف يستمر هذا التقدّم إن شاء الله يومًا بعد آخر وفترة بعد فترة. وسوف ترى الجمهورية الإسلامية اليوم الذي ييأس فيه الأعداء ويتخلون فيه، بتوفيق من الله، عن تهديد الجمهورية الإسلامية والتعامل معها بعدوانية وطمع وغطرسة لا طائل منها.

نأمل أن يمنّ الله تعالى على شعب إيران بالبركة وأن يبارك في هذا الاختبار الكبير الذي أمامنا، وأن يقدّر للشعب ما هو خيره وصلاحه وصلاح البلاد. والسّلام ‌عليكم ‌ورحمة الله وبركاته.


1- بنيامين نتنياهو.
2- ضحكات الحضور.
3- الصحيفة السجادية، الدعاء العشرون.

18-05-2017 عدد القراءات 438



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا