19 تشرين الأول2017 الموافق لـ 28 محرّم 1439هـ
En FR

:: خطب وأشعار

حسان بن ثابت الأنصاري



يُناديهم يومَ الغديرِ نبيُّهمْ
وقد جاءَهُ جبريلُ عن أمرِ رَبِّه
وبلّغهُمُ ما أنزلَ اللهُ ربُّهم
فقام به إذ ذاك رافعَ كفِّهِ
فقال فمن مولاكمُ ووليّكمْ؟
إلهُكَ مولانا وأنت وليُّنا
فقال له قُم يا عليُّ؟ فإنَّني
فمن كنتُ مولاهُ فهذا وليُّه
هناك دعا اللّهمّ؟ والِ وليَّهُ
فيا ربِّ؟ انصر ناصريه لنَصْرِهم
بخمٍّ، وأسْمِعْ بالنبيِّ مُنَادِيا
بأنَّك معصومٌ فلا تَكُ وانيا
إليكَ ولا تخش هناك الأعاديا
بكفِّ عليٍّ مُعلنَ الصوتِ عاليا
فقالوا، ولم يُبدوا هناك تعاميا
ولَنْ تَجِدَنْ فينا لك اليومَ عاصيا
رَضيتُكَ من بعدي إماماً وهاديا
فكونوا له أنصارَ صدقٍ مَواليا
وكُن للّذي عادى عليّاً مُعاديا
إمامَ هدىً كالبدرِ يجلو الدياجيا1


1- انظر العلاّمة المجلسي المتوفى 1111هـ، في بحار الأنوار 9 ص 234، 259. والشيخ البحرانيّ صاحب الحدائق المتوفى 1186هـ، في كشكوله 2 ص18. وذكر الحافظ ابن أبي شيبة قال حدثنا ابن فضل، قال حدثنا سالم بن أبي حفصة، عن جميع بن عمير، عن عبد الله بن عمر، وصدر الحفاظ الكنجي الشافعي في كفايته (ط نجف) ص 38، و (ط مصر) ص 16، و (ط إيران) 21 وابن الصباغ المالكي في فصوله المهمة ص 22 وغيرهم.

12-11-2011 عدد القراءات 1651



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا