24 تشرين الثاني 2017 الموافق لـ 05 ربيع الأول 1439هـ
En FR

الجهاد والشهادة :: سلسلة أمراء النصر والتحرير

الصامدون



ثمن الصمود والإنتصار

باكراً دحرتِ الخيامُ ما تبقّى من جيوشِ العتمة، ونهضتْ من سُباتِها كَعَروسٍ مَجْلوّةٍ، يحرسُها جبلُ الشّيخِ بِشموخِهِ ووقارِهِ منَ الشّرق، وقلعةُ أرنونَ المُتعاليةُ شمماً وإباءً منَ الغرب...
الباب لم يقفل

فرغ الحاج من إقامة صلاة الفجر كعادته في باحة الدار، فتح كفّيه على ركبتيه استغفر ربّه، رفع رأسه نحو السماء قائلاً :اللهمّ فرّج عنّا بحق محمد وآل محمد...
عُقبى الـــــدار

إلى من حفرت على جدار مدرسة الزّمن درساً أزلياً بالصبر والثبات والعنفوان...إلى من غزلت بأدمعها منديلاً مسحت به دموع الأطفال والنساء في غياهب الغربة الحالكة...إلى من روت بعبرات المآقي ظمأ العطاشى...
دبكة تحت الزيتونة

إلى ثُلّة الفوارس التي أبت إلا وأن تنهي عرس نصر حرب تموز وآب بسهولٍ من شقائق النعمان، سهول أصبحت على صيف وشَبَّت ربيعاً في أيلول.إلى الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه في محاريب الثغور..

05-01-2011 عدد القراءات 5842



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا