29 شباط 2020 م الموافق لـ 05 رجب 1441 هـ
En FR

إضاءات إسلامية :: إضاءات إسلامية

أسباب ومنشأ الحرب الناعمة




 
أُنشئت لجنة "الخطر الحالي" في السبعينيّات وفي أوج الحرب الباردة، وكانت تضمّ مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيّ، مسؤولي المناصب العليا في وزارة الخارجيّة، أساتذة العلوم السياسيّين البارزين، مؤسّسة "أمريكن أينتربرايز" للدراسات ومجموعة من مدراء الاستخبارات الأمريكيّة المركزيّة والبنتاغون السابقين ومن ذوي الخبرة. وكان الهدف من تأسيس هذه الهيئة الخروج من الطريق المسدود الذي أوجده التوازن النوويّ بين الولايات المتّحدة الأمريكيّة والاتّحاد السوفياتيّ السابق. وقد قام أعضاء هذه اللجنة بعد اعترافهم بأنّ السبيل الوحيد لهزيمة العدوّ ليس في الحرب الصلبة، بل بالتخطيط وإجراء الحرب الناعمة والإلغاء من الداخل. وقد أشاروا إلى أنّ اعتماد "دكترين اللجم، الحرب الإعلاميّة، وتنظيم العصيان المدنيّ" من أهمّ استراتيجيّات الحرب الناعمة في تلك المرحلة.

 وبعد انهيار الاتّحاد السوفياتيّ، عُلّقت أعمال هذه اللجنة لعقدٍ من الزمن. ولكن بعد حادثة الحادي عشر من أيلول، اجتمع عددٌ من أعضاء هذه اللجنة وتمّ تفعيلها بعد تحليل الفرص والتهديدات القائمة في وجه الولايات المتّحدة الأمريكيّة. وإحدى الإجراءات التي قامت بها هذه اللجنة من جديد تدوين استراتيجيّة الأمن القوميّ لأمريكا في العلاقة مع إيران لمدّة أربعة سنوات لدولة بوش.

وقد جاء في تقرير هذه اللجنة أنّ إيران من حيث سعة أراضيها، ومواردها البشريّة كمًّا ونوعًا، وامكاناتها العسكريّة، وثرواتها الفائضة وموقعها الجغرافيّ الممتاز في منطقة الشرق الأوسط، قد تحوّلت إلى قدرةٍ لا نظيرة لها، إذ لا يمكن القضاء عليها بواسطة هجومٍ عسكريّ. بناءً عليه، وبزعم بالمرصد وأعضاء اللجنة، إنّ الطريق الوحيد الممكن للقضاء على الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة اعتماد الحرب الناعمة عبر استخدام "ثلاثة تكتيكات: دكترين اللجم، الحرب الإعلاميّة، وتنظيم العصيان المدنيّ".
 
 وقد تمّ تنظيم نصّ هذا التقرير تحت عنوان "إيران وأمريكا، المنهج الجديد"، ویتضمّن خمسة عشرة محورًا في كيفيّة تنفيذ التكتيكات الثلاثة المقترحة.

بشكلٍ عامّ، يمكن القول إنّ ماهيّة التهديد الذي برز بعد انهيار الاتّحاد السوفياتيّ، تهديدٌ ناعم وتهديداتٌ معياريّة وثقافيّة. فمن وجهة نظر المنظّرين الغربيّين الجدد، يشكّل العالم الإسلاميّ ونموّ الإسلام السياسيّ فيه، بصفته الخطاب الغالب في الشرق الأوسط، التحدّي الأساس لليبراليّة الديمقراطيّة. في هذا الإطار، وطبقًا لتقرير لجنة " الخطر الحاليّ" فيما يخصّ كيفيّة مواجهة الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، يمكن القول إنّ الوقوف بوجه نموّ الميل نحو الإسلام الذي يشكّل العمق الاستراتيجيّ لقوّة العالم الإسلاميّ الناعمة في مقابل قوّة العالم الغربيّ الناعمة، يشكّل القسم الأهمّ من مضمون وثيقة استراتيجيّة الأمن القوميّ الأمريكيّ البديلة لاستراتيجيّة الوقوف بوجه النفوذ السوفياتيّ. انطلاقًا من هذا الاتّجاه، يعتبر تهديد الأمن القوميّ لأمريكا تهديدًا ناعمًا، غير متوازن ومركّب حيث تمّت الإشارة إلى أنّ مصدره الدول والأنظمة ضدّ الأمريكية وغير الليبراليّة في الشرق الأوسط.

إذن، الهدف الأصليّ في الحرب الناعمة ضدّ الجمهوريّة الإسلاميّة، مواجهة عناصر القوّة والناعمة ومقوّمات نظام الجمهوريّة الإسلاميّة. وبشكلٍ أدقّ، يتمحور هذا الهدف على مواجهة عناصر نجاحنا في نضالنا ضدّ النظام الملكيّ والعدوّ الخارجيّ أثناء الدفاع المقدّس. وقد بدأ هذا الغزو بشكلٍ معقّد وغير ملموس في مرحلة الثمان سنوات من البناء، رغم أنّ إدراك ذلك كان صعبًا من قِبل الكثير من النُخب والخواص. وقام سماحة القائد بتشريح وتوضيح ميدان هذه المعركة عبر الإستفادة من التجارب التاريخيّة. ولكن للأسف الشديد، لم يتمّ الالتفات إلى تحذيرات سماحته في المرحلة المذكورة. وفي مرحلة البناء، نشر العديد من المفكّرين المتغرّبين العشرات من المقالات والبيانات في المجال النظريّ الهادفة إلى التشكيك بعناصر القوّة الناعمة لنظام الجمهوريّة الإسلاميّة.

وللأسف، لم يُكتفَ بعدم إظهار أيّ ردة فعلٍ ومواجهة في تلك المرحلة، بل شكّلت بعض سياسات وتصرّفات رجال الدولة في تلك المرحلة الأرضيّة المناسبة للغزو الثقافيّ. وأمّا في مرحلة دولة الإصلاحات، ظهرت الحرب الناعمة بوضوحٍ وأصبحت أكثر شدّة، بحيث تعرّضت كافّة المعتقدات والقيم الثوريّة والمقدّسات الإسلاميّة للهجوم والإهانة، وكذلك للأسف لم يقُم الكثير من مسؤولي مرحلة الإصلاحات بوظائفهم فحسب، بل عمل قسمٌ من وسائل الإعلام وخصوصًا الإعلام المكتوب والمجلس النيابيّ السادس وبعض الجهات في الدولة السابعة والثامنة كمواقع ووحدات للعدوّ وتماشوا معهم. قطعًا، إنّ أعقد تجلّيّات الحرب الناعمة التي ظهرت ضدّ نظام الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في سنة 1388 والتي سُمّيت بـ"الفتنة" من قِبل سماحة القائد الخامنئي. فبعد أن فشل أعداء الثورة الإسلاميّة في العقد الأوّل في المواجهة الصلبة ضدّ الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، توجّهوا إلى اعتماد تخطيط أكثر دقّة عبر الاستفادة من استراتيجيّة التهديد والحرب الناعمة. لماذا؟ لأنّ: 
- الثورة الإسلاميّة أوجدت خطابًا جديدًا.
- تشكّلت هويةٌ جديدة وعميقة لدى الشعب الإيرانيّ.
- ترجيح الهويّة الجديدة للبُعد الناعم والثقافيّ على سائر الأبعاد.
- صيرورة هذا البُعد المصدر الأصليّ للقدرة والسلطة، ورمز بقاء ونفوذ النظام.
- ازدياد عمق البُعد المذكور، عظمته وتعقيده يومًا بعد يوم.
- تجربة ثلاثة عقود من مواجهة العدوّ.

بناءً على ما تقدّم؛ ضُعف احتمال تكرار التصادم الصلب دفع العدوّ إلى جعل أساليب مواجهته للنظام أكثر تعقيدًا، وسوف نتعرّض في هذا القسم إلى منشأ ومسار تشكّل وتكوين الحرب الناعمة ضدّ الجمهورية الإسلاميّة. وفي ما يلي نشير إلى بعض بيانات سماحة القائد بهذا الخصوص:

لقد تشكّلت اليوم جبهةٌ ثقافيّة عظيمة مقابل الجمهوريّة الإسلاميّة، وطبعًا هي ناشئة من عظمة الجمهوريّة الإسلاميّة؛ ونفس هذه المسألة ناشئة من اقتداركم. فلو كانت الجمهوريّة الإسلاميّة موجودًا ضعيفًا ويمكن التغلّب عليه، لكانوا استطاعوا بسهولة إخراجها من الميدان، ولما كانت تشكّلت هذه الجبهة العظيمة في مقابلها[1].

إنّ ما هو مهمٌّ للناس، فهم ما يلي: أنّ أمريكا التي اتّخذت موضع المهاجم، قد فهمت في الباطن أنّه لا فائدة من خططها السابقة في هذه المنطقة. فالخطّة السابقة كانت قائمة على الهجوم العسكريّ؛ لكنّ قضيّة أفغانستان والعراق فقد دلّتا على أنّه لا يمكن من خلال الهجوم العسكريّ الإغلاق على طرفٍ والقيام بما يحلو لهم في هذه المنطقة؛ بل سوف تظهر الكثير من المشاكل. خصوصًا عندما يكون الطرف المقابل، بلدٌ مثل إيران العظيمة؛ شعبٌ مثل شعبنا الشجاع والمؤمن؛ منطقةٌ تتمتّع بكلّ هذا العمق الثقافيّ، ترافقها مشاعرٌ جيّاشة منشؤها إيمان الناس ودولةٌ متّكئة على رأي الشعب؛ هنا يصبح العمل بالنسبة لهم أصعب بدرجات. في السابق ،كانوا يهدّدون بالهجوم العسكريّ؛ والآن يعترفون أنّ خطّتهم السابقة كانت مخطئة. فهم يقولون يجب أم تكون الخطّة بنحوٍ تمكّننا من استحالة الشعب الإيرانيّ من الداخل؛ وهذا ما يسعون لتحقيقه[2].

يلاحظ شعبنا الیوم أنّ هناك جبهة واسعة أمامه تقوم بكلّ ما أوتيت من قوّة بإسقاط خاصيّة مقارعة الإستكبار عن الثورة الإسلاميّة. فمنذ أوائل انتصار الثورة، كانت تسعى نفس تلك الجبهة إلى منع إقامة الجمهوريّة الإسلاميّة، والتي هي مولود الثورة الإسلاميّة؛ وقد بذلوا كافّة جهودهم كي لا يدعوا الجمهوريّة الإسلاميّة تنمو من الأساس، وطبعًا لم يستطيعوا فعل ذلك. قاموا بإجراءاتٍ سياسيّة، وقاموا بالحصار الاقتصاديّ، فرضوا على شعبنا حربًا لمدّة ثمانية سنوات، قاموا بتجهيز هذا الشعب، ألقوا الوساوس الداخليّة في روح الثورة ونظام الجمهوريّة الإسلاميّة، لم يستطيعوا. فوصلوا إلى هذه النتيجة أنّه يجب التقليل من مضمون النظام بالمقدار الذي يستطيعون عليه. وقد أشرت إلى هذا الغزو الثقافيّ منذ عدّة سنوات، هذه الإغارة الثقافيّة التي كان الإنسان يرى علاماتها في مختلف الأقسام، واليوم يراها الإنسان أيضًا في الأقسام المختلفة، بهذه النيّة، بهذا القصد، إفراغ الثورة وفصلها عن مضمونها الإسلاميّ والدينيّ، وعن روحها الثوريّ. وهذه المسألة، من النقاط الحسّاسة التي تتطلّب وعيًا من الناس[3].

لقد فهم الجميع هذه المسألة، وعلموا أنّ مواجهة الاستكبار لنظام الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، ليست من نوع مواجهة العقد الأوّل للثورة. فقد جرّبوا في تلك المواجهة القوّة؛ وانهزموا. كانت المواجهة صلبة؛ کان تسعیر للحرب؛ كان الإنقلاب العسكريّ. قاموا في أوائل الثورة بانقلابٍ عسكريّ، فانهزموا؛ سعّروا الانتفاضات القوميّة، فقُمعوا وانهزموا؛ قاموا بفرض حربٍ طالت ثماني سنوات، وانهزموا؛ لذا لن يسلكوا هذه الطرق، يعني احتمال ذلك ضعيف. طبعًا، يجب التنبّه دائمًا الى كافة الجوانب. لكن ليست هذه أولويّة الاستكبار في مواجهته للنظام الإسلاميّ. فالأولويّة اليوم شيءٌ آخر، وهو ما يُقال له "الحرب الناعمة!"، يعني الحرب بواسطة الأدوات الثقافيّة، بواسطة الاختراق، بواسطة الكذب، بواسطة نشر الإشاعات بالأداوت المتطوّرة الموجودة اليوم، أدواتٍ اتّصاليّة لم تكن موجودة منذ عشر أو خمسة عشر سنة وثلاثين سنة، واليوم أصبحت منتشرة. الحرب الناعمة يعني إيجاد الشكّ في قلوب وأذهان الناس[4].

لقد بدأت هذه الحركة العظيمة مع الثورة الإسلاميّة، وهذه الحركة لا نهاية لها؛ لا نهاية لها مطلقًا، فتلك الحركة مستمرّة. وما أصبح متداولًا اليوم في البيانات والإعلام والمحاكم وعلى الألسنة من أنّها: حربٌ ناعمة؛ صحيح، وإنّها لواقعٌ؛ يعني الآن هناك حرب. طبعًا، أنا لا أتحدّث بهذا الكلام اليوم، فأنا كنت أردّد هذا الكلام منذ أن انتهت الحرب – منذ سنة 1987-؛ مرارًا وتكرارًا . والسبب أنّي كنت أرى المشهد؛ ولكن ماذا أفعل إن لم يكن أحد يرى؟! ماذا يفعل الإنسان؟! فإنّي أرى المشهد، أرى التجهيز والاستعداد، أرى الاصطفاف، أرى الأفواه المفتوحة حقدًا وغضبًا واصطكت الأسنان على بعضها البعض غيظًا ضدّ الثورة وضدّ الإمام وضدّ كلّ المُثل وكلّ الذين تعلّقت قلوبهم بهذه الحركة؛ فالشخص منّا يرى كلّ ذلك، ولكن ماذا يفعل؟ فالأمر لم ينتهِ. ولأنّه لم ينتهِ، فالجميع لديه وظيفة. وكذلك لدى المجموعة الثقافيّة والأدبيّة والفنيّة وظيفةٌ مشخّصة: البلاغ والتبيين؛ وضّحوا ووضّحوا جيّدًا. وأنا دائمًا أتّكىء على هذا الأمر: يجب أن تختاروا القالب جيّدًا ويجب أن تأتوا بالفنّ بقوّة إلى الميدان؛ لا يجب التقليل من شأن ذلك، حتّى يفعل فعله[5]. 

لقد أصبحت هذه المواجهة تشتدّ يومًا بعد يوم منذ 1993، 1994، 1995 و1996. وبدأت باختراق المباني الاعتقاديّة والقيميّة للنظام على مختلف المستويات. ففي البدء، تمّ إلقاء الشبهات والشكّ بشكلٍ شامل وعميق حتّى في نفس الثورة وفي الجذور الأعمق للثورة مثل الإسلام، عاشوراء، التشيّع وعدم فصل الدين عن السياسيّ التي تشكّل المباني الفكريّة المسلّمة من وجهة نظر متصدّي الثورة ومثقّفي البلد وقادة هذه الحركة العظيمة. فأقاموا الندوات، وشكّلوا المؤتمرات، ونشروا المجلات التخصصية في هذا المجال خارج البلد واستفادوا قدر استطاعتهم من المواقع التي يمكن أن تكون في اختيارهم داخل البلد[6].

لقد بدأوا [أمريکا] في مرحلة العشر سنوات الأولى [انتصار الثورة] بمؤامرة الإطاحة الصلبة – الحرب المفروضة والحصار الاقتصاديّ-؛ ولكنّهم لم يستطيعوا فعل شيء. إذ شكّلت الحرب المفروضة والحصار الاقتصاديّ، كلٌّ بنحوٍ من الأنحاء، فرصةً للشعب الإيرانيّ وللجمهوريّة الإسلاميّة. هذه الغيوم الملبّدة التي جعلوها فوق رأس الشعب الإيرانيّ، يوجد في داخلها أمطارٌ نافعة للشعب الإيرانيّ. فالحرب قد جعلتنا مصمّمين وصامدين؛ والحصار الاقتصاديّ قد جعلنا نفكّر بالاعتماد على النفس وجلبت لنا كلّ هذه البركات. وفي المرحلة التالية، اعتمدوا الإطاحة الناعمة – الغزو الثقافيّ والإغارة الثقافيّة - والتي لم تصل إلى أيّ نتيجة أيضًا، وبعد عدّة سنوات، أصبحت النتيجة وصول دولةٍ متّكئة على الأصول وهي تعمل بشعار الأصول، ومن الجليّ أنّ الغزو الثقافيّ لم يستطع القيام بما أرادوا فعله. وبعد ذلك أيضًا، لا يزال هناك مؤامراتٌ أخرى، ويجب أن نصون أنفسنا منها[7].

ويمكن القول في خلاصةٍ لأسباب ومنشأ الحرب الناعمة ضدّ الجمهوريّة الإسلاميّة إنّ سماحة القائد الخامنئي يؤكّد على دليلين أصليّين بصفتهما منشأ وعلّة ظهور الجبهة الثقافيّة العظيمة في مقابل الجمهوريّة الإسلاميّة وهما كالتالي:
1- انهزام العدوّ في المواجهة الصلبة ضدّ النظام الإسلاميّ.
2- عمق وتعقّد جذور النظام الإسلاميّ أكثر من ذي قبل.

على أساس الدليلين المذكورين، يمكن الاستنتاج أنّه نظرًا إلى فشل العدوّ في المواجهة الصلبة من انتفاضات قوميّة، انقلاب عسكريّ وحرب مفروضة وغيرها، ضدّ نظام الجمهورّية الإسلاميّة، وكذلك عظمة واقتدار النظام في مختلف الأبعاد وتجربتها من مواجهة العدوّ لمدّة ثلاثة عقود، فقد ضَعُف احتمال تكرار التصادم الصلب، وعقّد العدوّ من أساليبه في مواجهته للنظام. كذلك أصبحت جذور نظام الجمهوريّة الإسلاميّة أكثر عمقًا وتعقيدًا.
 
معرفة الحرب الناعمة من وجهة قائد الثورة الإسلاميّة، علي ‌محمّد نائيني

[1] لقاء القائد مع المسؤولين الثقافيّين في بهمن 1387).
[2] بيانات سماحة الإمام القائد في صلاة الجمعة طهران في 23/8/1382.
[3] لقاء القائد مع أهالي أذربيجان الشرقيّة في 28 فررودین 1387.
[4] لقاء القائد مع جمعٍ غفير من التعبئة في 04 آذر 1388.
[5] لقاء القائد حول سير وتاريخ الهجوم العقائديّ على الثورة الإسلاميّة في 22 اردیبهشت 1382.
[6] خطبة الجمعة في 29 خرداد 1385.
[7] خطبة الجمعة في 29 خرداد 1385.

30-12-2019 عدد القراءات 513



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا