16 تشرين الثاني 2018 الموافق لـ 08 ربيع الأول 1440 هـ
En FR

محطات إسلامية :: محطات من محرم الحرام

قالوا في الإمام الحسين (ع)



قال النبـيّ صلّى الله عليه وآله: والذى بعثنـي بالحقّ نبيّاً، إنّ الحسين بن علي في السماوات أعظم مما هو في الأرض، واسمه مكتوب عن يمين العرش: إنّ الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة
مدينة المعاجز، للبحراني: ج2، ص327 رقم 116

المهاتاما غاندي:
"تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر" و" واتّضح لي أنّ الهند إذا أرادت أن تنتصر فعليها أن تقتدي بالإمام الحسين عليه السلام ". كتابه (قصة تجاربي مع الحقيقة

محمد علي جناح، مؤسس دولة باكستان:
"لا يوجد في العالم أيّ نموذج للشجاعة أفضل من تلك التي أبداها الحسين من حيث التضحّية والمغامرة، .. ".

توماس كارليل، فيلسوف بريطاني:
"أسمى درس نتعلمه من مأساة كربلاء هو أن الحسين وأنصاره كان لهم إيمان راسخ بالله، وقد أثبتوا بعملهم ذاك أن التفوق العددي لا أهمية له حين المواجهة بين الحقّ والباطل، .. ".

إدوارد غرانويل براون، مستشرق بريطاني:
"وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتّى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلّها"

وليام لوفتس، عالم آثار انجليزي:
"لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية، وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة.".

واشنطن ايروينغ، مؤرخ أميركي شهير:
.".. وبقيت روح الحسين خالدة، بينما سقط جسمه على رمضاء الحجاز اللاهبة (استشهد الحسين على رمال كربلاء، وليس على رمضاء الحجاز!).. أيها البطل، ويا أسوة الشجاعة، ويا أيها الفارس يا حسين! ".

ماربين، فيلسوف ومستشرق ألماني:
"قدّم الحسين للعالم درساً في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال إثبات مظلوميته وأحقيّته، وأدخل الإسلام والمسلمين إلى سجل التاريخ ورفع صيتهما. .. ".

عائشة عبد الرحمن(بنت الشاطئ):
"أفسدت زينب أخت الحسين على ابن زياد والأمويين نشوة النصر وأفرغت قطرات من السم في كأس انتصارهم. وكان لزينب بطلة كربلاء دور المحفّـز في جميع الأحداث السياسية التي أعقبت عاشوراء مثل قيام المختار وعبدالله بن الزبير وسقوط الدولة الأموية وتأسيس الدولة العباسية وانتشار المذهب الشيعي.".

لياقت علي خان، أول رئيس وزراء باكستاني:
"لهذا اليوم من محرم مغزىً عميقاً لدى المسلمين في جميع أرجاء العالم؛ ففي مثل هذا اليوم وقعت واحدة من أكثر الحوادث أُسىً وحزنا في تاريخ الإسلام. وكانت شهادة الحسين مع ما فيها من الحزن مؤشر ظفر نهائي للروح الإسلامية الحقيقية، لأنها كانت بمثابة التسليم الكامل للإرادة الإلهية. ونتعلم منها وجوب عدم الخوف والانحراف عن طريق الحقّ والعدالة مهما كان حجم المشاكل والأخطار.".

جورج جرداق، كاتب وأديب مسيحي:
"حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، كانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرّة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أُخرى أيضاً.".

عباس محمود العقاد، كاتب وأديب مصري:
"ثورة الحسين، واحدة من الثورات الفريدة في التاريخ، لم يظهر نظير لها حتى الآن في مجال الدعوات الدينية أو الثورات السياسية.. فلم تدم الدولة الأموية بعدها حتى بقدر عمر الإنسان الطبيعي، ولم يمضِ من تاريخ ثورة الحسين حتّى سقوطها أكثر من ستين سنة ونيّف.".

أنطوان بارا، عالم مسيحي:
"لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس إلى المسيحية باسم الحسين.".

إدوارد غيبون، مؤرخ إنجليزي:
"على الرغم من مرور مدّة مديدة على واقعة كربلاء، ومع أننا لا يجمعنا مع صاحب الواقعة وطن واحد، ومع ذلك فإن المشاق والمآسي التي وقعت على الحسين تثير مشاعر القارئ وإن كان من أقسى الناس قلباً، ويستشعر في ذاته نوعاً من التعاطف والانجذاب إلى هذه الشخصية.".

رينولد نيكلسون، مستشرق معروف:
"كان بنوا أُميّة طغاة مستبدين، تجاهلوا أحكام الإسلام واستهانوا بالمسلمين، ولو درسنا التاريخ لوجدنا أن الدين قام ضد الطغيان والتسلّط، وأن الدولة الدينية قد واجهت النظم الإمبراطورية. وعلى هذا فالتاريخ يقضي بالإنصاف في أن دم الحسين في رقبة بني أُمية.".

بيرسي سايكس، مستشرق إنجليزي: قال في كتابه (تاريخ إيران ص542):
"حقاً أن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة، كانت على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً.. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لا زوال له إلى الأبد.".

تاملاس توندون، شخصية هندوسية، ورئيس سابق للمؤتمر الوطني الهندي:
"هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام.".

عبد الرحمن الشرقاوي، أديب مصري:
"الحسين شهيد طريق الدين والحريّة، ولا يجب أن يفتخر الشيعة وحدهم باسم الحسين، بل أن يفتخر جميع أحرار العالم بهذا الاسم الشريف.".

طه حسين، مفكر وأديب مصري:
"كان الحسين يتحرق شوقاً لاغتنام الفرصة واستئناف الجهاد والانطلاق من الموضع الذي كان أبوه يسير عليه؛ فقد أطلق الحرية بشأن معاوية وولاته، إلى حد جعل معاوية يتهدده. إلا أن الحسين ألزم أنصاره بالتمسك بالحق.".

عبد الحميد جودة السحار، أديب مصري:
"لم يكن بوسع الحسين أن يبايع ليزيد ويرضخ لحكمه؛ لأن مثل هذا العمل يعني تسويغ الفسق والفجور وتعزيز أركان الظلم والطغيان وإعانة الحكومة الباطلة.. لم يكن الحسين راضياً على هذه الأعمال حتى وأن سبي أهله وعياله وقتل هو وأنصاره.".

العلامة علي الطنطاوي، عالم وفيلسوف:
"الملحمة الحسينية تبعث في الأحرار شوقاً للتضحية في سبيل الله، وتجعل استقبال الموت أفضل الأماني، حتى تجعلهم يتسابقون إلى منحر الشهادة.".

جون أشر، باحث إنجليزي: قال في كتابه (رحلة على العراق):
."إن مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي."..

هنري ماسيه، مستشرق فرنسي: قال في كتابه (الإسلام):
"في نهاية الأيام العشرة من شهر محرم طلب الجيش الأموي من الحسين بن علي أن يستسلم، ولكنه لم يستجب، ... وكان لذلك نتائج لا تحصى من الناحيتين السياسية والدينية."

يوليوس فلهاوزن، مستشرق ألماني: قال في كتابه (نهضة الدول العربية):
"بالرغم من القضاء على ثورة الحسين عسكرياً فإن لاستشهاده معنى كبيراً في مثاليته، وأثراً فعالاً في استدرار عطف كثير من المسلمين على آل البيت.".

جبران خليل جبران، فيلسوف وأديب لبناني:
"لم أجد إنساناً كالحسين سجل مجد البشرية بدمائه".

محمد زغلول باشا، زعيم مصري:
"لقد أدى الحسين بعمله هذا، واجبه الديني والسياسي، وأمثال مجالس العزاء تربّي لدى الناس روح المروءة، وتبعث في أنفسهم قوّة الإرادة في سبيل الحقّ والحقيقة.".

كارل بروكلمان، مستشرق إلماني: (في كتابه: تاريخ الشعوب الإسلامية):
"الحق أن ميتة الشهداء التي ماتها الحسين بن علي قد عجلت في التطور الديني لحزب علي، وجعلت من ضريح الحسين في كربلاء أقدس محجة.".

محمد حبيب العبيدي، مفتي الموصل(1922 1963):
"فاجعة كربلاء في تاريخ البشرية نادرة كما أن صانعوها ندرة، فقد رأى الحسين بن علي من واجبه التمسك بسنّة الدفاع عن حق المظلوم ومصالح العامة استناداً إلى حكم الله في القرآن، وما جاء على لسان الرسول الكريم، فضحى بنفسه في ذلك المسلخ العظيم، وصار عند ربّه "سيد الشهداء"، وصار في تاريخ الأيام "قائداً للمصلحين"...".

الكاتب و الأديب الإيرلندي جورج برنارد شو "عن إجلاله لشخص الإمام الحسين بالقول: ما من رجل متنور إلا وعليه الوقوف وقفة إجلال واحترام لذلك الزعيم الفذ حفيد الإسلام، الذي وقف تلك الوقفة الشامخة إمام حفنة من الأقزام الذين روعوا واضطهدوا أبناء شعوبهم.
حتى منظري النظريات التي اختلف معها الإسلام إنحنوا إجلالا لحفيد الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم فها هو الزعيم الصيني ماوتسي تونغ يقول لمن ابتعدوا عن الحسين: عندكم تجربة ثورية وإنسانية فذة قائدها الحسين، وتأتون إلينا لتأخذوا التجارب؟
المؤرخ الأميركي الشهير واشنطن إيروينغ: الحسين وطّن نفسه لتحمّل كل الضغوط والمآسي لأجل إنقاذ الإسلام.. وبقيت روح الحسين خالدة.

11-09-2018 عدد القراءات 557



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا