27 أيار 2019 م الموافق لـ 21 شهر رمضان 1440 هـ
En FR

الأخلاق والآداب الإسلامية :: قصص أهل البيت (ع)

لا تفحش بكلامك وكن رفيقا



تحية اليهود
دخل يهودي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعائشة جالسة عنده، وبدل أن يقول "السلام عليكم" قال: "السام عليكم" يعني "الموت لكم" ولم تمض فترة حتى دخل آخر وقال مثلما قال الأول فرد عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما رد على رفيقه ثم دخل ثالث فقال مثلما قال الأول والثاني فرد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه كما رد على صاحبيه.

غضبت عائشة لهذا المشهد غضبا شديدا لأنه لم يكن عفوا ووليد المصادفة. بل كان تدبيرا لأجل إيذاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: "عليكم السام" والعذاب واللعنة يا معشر اليهود، يا أخوة القردة والخنازير.

فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا عائشة أن الفحش لو تجسد لكان على أقبح صورة، الرفق لم يوضع على شيء قط إلا زانه ولا يرفع عنه قط إلا شانه فلماذا غضبت هذا الغضب الذي أفقدك اتزانك؟

- يا رسول الله ألم تسمع ما قالوا؟

- بلى، ولكن أما سمعت ما رددت به عليهم، فقلت: عليكم، وحسبهم بهذا جوابا1.


*قصص الابرار، الشيخ مرتضى مطهري، التعارف، ص75-76.


1- بحار الانوار ج11 ص110.

30-10-2009 عدد القراءات 9382



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا