19 تشرين الأول 2018 الموافق لـ 09 صفر 1440 هـ
En FR

محطات إسلامية :: ذكرى الشهداء القادة

القادة الشهداء: نحيي ذكراهم إعترافا بفضلهم والتزاما بنهجهم



بعد مضي 32 عاماً على شهادة الشيخ راغب و25 عاماً على شهادة السيد عباس و9 أعوام على شهادة الحاج عماد، نصرّ على إحياء هذه المناسبة، وفي نفس اليوم، 16 شباط؛ في نفس اليوم من كل عام، تعبيراً عن حبنا لهؤلاء القادة الشهداء ووفائنا لهم واعترافنا بفضلهم وإيماننا العميق بنهجهم والتزامنا الثابت بمواصلة طريقهم والعمل بوصيّتهم، وجهادنا المتواصل لتحقيق أهدافهم التي استشهدوا من أجلها.

القادة الشهداء نموذجا وقدوة في الإيمان والجهاد
وأيضاً نصرّ على إحياء هذه المناسبة من أجل أن تعرف الأجيال الحالية والأجيال الآتية من هم القادة الحقيقيون وأولو الفضل وأصحاب التضحيات الجسام الذين نَصَرنا الله تعالى ببركة صدقهم وإخلاصهم وجهادهم وصبرهم وتضحياتهم ودمائهم الزكية. من هم سادة النصر، لتعرف الأجيال على مدى التاريخ الآتي هذ الحقيقة، وليعرف الجميع أيضاً أن صورتنا الحقيقية، صورة حزب الله الحقيقية، صورة المقاومة الإسلامية الحقيقية في لبنان، هي صورة السيد عباس والشيخ راغب والحاج عماد؛ الذين لا نقدّمهم لشعبنا ولأجيال أمتنا فقط كقادة شهداء، وإنما نقدمهم كنموذج، كقدوة في حياتهم، في سيرتهم، في عبادتهم، في إيمانهم، تديّنهم، أخلاقهم: في تواضعهم، في صدقهم، في إخلاصهم، في صبرهم، في ترفّعهم عن الصغائر، في شموخهم إلى مستوى قضايا الأمة، في كل صفاتهم الجميلة والحسنة.

نقدّمهم كقدوة لأنفسنا، لأبنائنا وبناتنا، لأحفادنا، لكل الأجيال الآتية، لنقول لهم: كونوا كالسيد عباس، كونوا كالشيخ راغب، كونوا كالحاج عماد، كما كانوا في صفاتهم العظيمة والجليلة.

التعريف بالقادة الشهداء واجب أخلاقي وجهادي
إن التعريف دائماً بالسيد عباس وبالسيدة أم ياسر وبالشيخ راغب وبالحاج عماد وببقية القادة الشهداء وبقية الشهداء هو من الواجبات الأخلاقية والجهادية على كل الناس، ليس فقط على حزب الله، ليس فقط علينا، على كل من ينعم اليوم بالأمن والسلام والحرية والتحرير والكرامة والعزة .


* كلمة سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في احتفال سادة النصر ـ القادة الشهداء يوم الخميس 16-2-2017

12-02-2018 عدد القراءات 389



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا