18 تشرين الثاني 2018 الموافق لـ 10 ربيع الأول 1440 هـ
En FR

الأسرة والمجتمع :: التربية الإيمانية

العمل الصالح ودوره في الإيمان بالله



المقصود من العمل الصالح
إنّ ما يمضي قدمًا بالإنسان في مسيرة القرب إلى الله هو العمل الصالح، والعمل الصالح هو العمل الذي فيه مرضاة الله، وهو حرث الآخرة كما قال أمير المؤمنين عليه السلام: "الْعَمَلَ‏ الصَّالِحُ‏ حَرْثُ الْآخِرَة"1.

وورد عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أنّه قَالَ: "إِنَّكُمْ لَا تَكُونُونَ صَالِحِينَ حَتّى‏ تَعْرِفُوا، وَلَا تَعْرِفُوا حَتّى‏ تُصَدِّقُوا، وَلَا تُصَدِّقُوا حَتّى‏ تُسَلِّمُوا أَبْوَابًا أَرْبَعَةً لَا يَصْلُحُ أَوَّلُهَا إِلَّا بِآخِرِهَا، ضَلَّ أَصْحَابُ الثَّلَاثَةِ، وَتَاهُوا تَيْهًا بَعِيدًا، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالى‏ لَا يَقْبَلُ إِلَّا الْعَمَلَ‏ الصَّالِحَ‏، وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الْوَفَاءَ بِالشُّرُوطِ وَالْعُهُودِ، فَمَنْ وَفى‏ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِشَرْطِه، واسْتَعْمَلَ مَا وَصَفَ فِي عَهْدِه، نَالَ مَا عِنْدَه، واسْتَكْمَلَ مَا وَعَدَه. إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى أَخْبَرَ الْعِبَادَ بِطُرُقِ الْهُدَى، وشَرَعَ لَهُمْ فِيهَا الْمَنَارَ، وأَخْبَرَهُمْ كَيْفَ يَسْلُكُونَ، فَقَالَ: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى2.3

ويُطلَق العمل الصالح في المصطلح القرآنيّ على العمل الطيّب والصالح في نفسه، الذي يقوم به الفرد بنيّة التقرّب إلى الله ونيل رضاه، فمثل هذا العمل هو الذي يرتقي بالإنسان، ويتسلّق به سُلَّم الكمال، ويسمّى هذا العمل في الثقافة الإسلاميّة والقرآنيّة "عبادة".

ولا تُطلق العبادة على الصلاة والصيام والحجّ وما شابهها فقط، بل إنَّ كلّ عمل صالح وحَسَنٍ في ذاته ويُفعل بنيّة نيل رضى الله، سيكون عبادة، كما ورد عن أبي عبد الله عليه السلام حيث قال: "مِن أشدّ ما فرض الله على خلقه ذِكرُ الله كثيرًا، ثمَّ قال: لا أعني سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر، وإن كان منه، ولكنّ ذكر الله عند ما أحلّ وحرّم، فإن كان طاعة عمل‏ بها، وإن كان معصية تركها"4.

وهذا المعنى هو المراد من العبادة في الآية الكريمة ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ5. إنّ الهدف المرسوم للإنسان هو القرب من الله، وما يرفع الإنسان إلى مقام القرب هو أعماله الصالحة، ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ6.

الأعمال التي تقرّب من الله
إنّ الإيمان الكامل هو الذي يكون القلب معه لله وحده دون سواه، فتكون جميع تحرّكات هذا الإنسان إلهيّة، وعندها يصبح في أعلى درجات الاستعداد لاستقبال ألطاف الحقّ ومواهبه السنيّة.

أمّا الوسيلة الفضلى لنيل هذه الدرجة من الإيمان وتعميقها وترسيخها في القلب، فهي العمل الصّالح، ﴿وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى7. والسؤال هنا: ما هذه الأعمال المقرّبة إلى الله والهادية إليه؟

يمكن الإجابة على هذا السؤال من خلال معرفتنا أنّ أعمال الإنسان وأفعاله تُقسم إلى ثلاثة أقسام:

1- الأعمال التي محورها الإنسان نفسه:
هناك فئة من الأعمال التي نقوم بها ليس لها علاقة بالآخرين، بل مردودها ومحورها الإنسان نفسُه. ومثال ذلك: تناول الطعام، وشرب الماء، وأفعال من هذا القبيل، فهي أفعال لا يلتفت الإنسان في أدائها إلى ما سواه، ويضع نفسه فقط في الحسبان.

2- الأعمال التي محورها مخلوقات الله والآخرون:
هذا النوع الثاني من أفعالنا يمكن تصنيفه إلى عدّة أصناف، مثل: التعامل مع العائلة والأقارب، التعامل مع الأصدقاء، التعامل مع مختلف طبقات الناس داخل المجتمع، والتعامل مع الأعداء، بل وحتّى التعامل مع الحيوانات ومع الأرض والطبيعة والبيئة وما شابه ذلك.

3- الأعمال التي محورها الله سبحانه وتعالى:
وهي تلك المجموعة من أعمالنا التي ترتبط بالله جلّ وعلا، ونحن لا نقوم بها من أجل أنفسنا أو من أجل الآخرين بالذّات، بل نضع الله في نظر الاعتبار. وأبرز مثال على هذه الأفعال أداء الصلاة التي نؤدّيها تعظيمًا لله وعبادة له.

ويمكن لأيّ فعل أو حركة تصدر عن الإنسان أن تكون محلّ تقرّب وسموّ، فيصدق على هذا الفعل مفهوم العبادة الحقّة، ويدخل في دائرة الأعمال المقرّبة من الله، والتي يكون محورها الله عزّ وجلّ وحده، وتصدر من الإنسان ابتغاء مرضاته.

علاقة الإيمان بالعمل الصالح
يُعتبر الإيمانُ بالله عزّ وجلّ والعملُ الصالح شرطين لنيل كمال الإنسان وسعادته. واقترن ذكرهما وجرى التركيز على تلازمهما في الكثير من الآيات القرآنيّة، والعديد من الروايات الشريفة.

ومن نماذج ذلك الاقتران في الآيات القرآنيّة:
- ﴿وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ8.

- ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ9.

- ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ10.

- ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلً11.

- ﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدً12.

يتبيّن من التأمّل في الآيات الكريمة علاقةُ الملازمة بين الإيمان وبين العمل الصالح، فبعد أن يذكر الله عزّ وجلّ الإيمان، يردفه بالعمل الصالح. وهذا، إن دلَّ على شيء، فإنَّه يدلّ على ارتباط الإيمان بالله بالعمل الصالح، بل إنَّ العمل الصالح من لوازم الإيمان كما أسلفنا سابقًا، بل إنَّ الإيمان كلّه عَمَلٌ كما ذكر الإمام الصادق عليه السلام: "الإيمان عمل كلّه، والقول بعض ذلك العمل، بفرض من الله بيّنه في كتابه"13.

وفي السياق نفسه ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله: "الإيمان والعمل أخوان شريكان في قرن، لا يقبل الله أحدهما إلّا بصاحبه"14.

ولكن كيف يؤدّي القيام بالأعمال الصالحة إلى توطيد إيمان الإنسان؟

إنّ قيمة كلّ الأعمال الصالحة تكمن في ارتباطها بالله تعالى، وقد يتوجّه الإنسان إلى هذه الروح بشكل تامّ وعن قصد ومعرفة، وقد يكون توجّهه ضعيفًا وعن شبه معرفة. من هنا، فإنّ روح العمل الصالح هي التوجّه إلى الله، وهي التي تؤدّي إلى زيادة إيماننا بالله.

ومن المفاهيم التي يستخدمها القرآن بخصوص الإيمان، مفهوما النور والظلمة، ﴿اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ15.

إنّ الله جلّ وعلا يصوِّر للإنسان عالمًا من النور، يقابله عالمٌ من الظلام والعتمة، وبعض الناس ينتقلون من عالم الظلام إلى عالم النور، وآخرون على العكس ينتقلون من عالم النور إلى عالم الظلمة. ومَثَل الذي يحطّ أقدامه من عالم الظلام إلى عالم النور كالحائر في صحراء مظلمة، وإذا ببصيص نور وضوء يشدّ انتباهه، وبرؤيته لذلك البصيص من النور يحيا في قلبه الأمل، وينطلق ويتحرّك نحو ذلك النور، وكلّما تقدّم إلى الأمام يزداد ذلك الشعاع حتّى يصل إلى مصدر النور نفسه.

فالمنتقل إلى الإيمان إنّما كان ميتًا أحياه الله بنور الإيمان، هذا اللطف الذي حَرم الكافرُ نفسَه منه بالظلام الذي خلقه بنفسه والطوق الذي فرضه عليها، ﴿أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَ16.

وفي مقابل عالم النور يقف عالم الظلام، فكلّما تمادى الإنسان في سيره نحو الأهواء النفسيّة ونحو الشيطان، ابتعد عن مصدر النور وعالمه، وانغمر في عالم الظلمات. وإذا ما أردنا أن يأخذ الله بأيدينا ويخرجنا من عالم الظلمات إلى عالم النور، فإنّ شرطه هو الإيمان لقوله تعالى: ﴿اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ17، أي إنّ المِلاك في أن يتعهّد الله ولاية بعضٍ وهدايتهم هو أنّهم "آمنوا به".

والعمل الصالح ضروريّ للمضيّ قدمًا في عالم النور، وهو الذي ينبض فيه روح الإيمان، ويكون منبثقًا عن الإيمان، فكلّما كانت هذه الروح قويّة كان العمل الصالح أكثر قوّة وقدرة على التقدّم، مانحًا الإنسان نورانيّة أكثر. يقول القرآن الكريم: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ18.

يقول العلّامة الطباطبائيّ رحمه الله معقِّبًا على هذه الآية: "الذي يصعد إليه تعالى هو الكلم الطيّب، وهو الاعتقاد والعلم، وأمّا العمل الصالح فشأنه رفع الكلم الطيّب والإمداد، دون الصعود إليه تعالى"19.

إنّ أولى الدرجات التي يرِدُها الإنسان هي الكلم الطيّب، أي الاعتقاد والعلم بالله. فالمقصود من الكلم الطيّب في الآية هي كلمة "لا إله إلّا الله"، كلمة التوحيد. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لجابر الأنصاريّ: "اذهب فنادِ في الناس أنّه من شهد أنْ لا إله إلّا الله، موقنًا أو مخلصًا، فله الجنّة"20.

والإيمان بالتوحيد يوجّه الإنسان نحو الله، وما يؤدّي إلى رفع هذا الإيمان هو العمل الصالح، لأنّ العمل الصالح متّحدٌ مع الإيمان، فجوهر العمل الصالح هو التوجّه إلى الله.

كما أنّ مراتب التوجّه نحو الله تعالى متفاوتة، فقد يكون التوجّه عن وعي تامّ ومتمركز، وفي هذه الحالة لا يتوجّه الإنسان إلى أيّ شيء سوى الله. والصلوات التي كان يؤدّيها الأئمّة الأطهار عليهم السلام من هذا القبيل، فهم كانوا يغفلون عن كلّ شيء، ويتوجّهون نحو الله وحده في مثل هذه المواقف. ومثل هذا العمل الصالح بمقدوره أن يسير بالإنسان أميالًا إلى الأمام في غضون لحظة واحدة.

أثر الذنب على الإيمان
إنَّ العمل الصالح ينسجم مع جوهر الإيمان، ويؤدّي إلى توطيده، وفي المقابل يؤدّي ارتكاب الذنوب والمعاصي إلى تبعيّة للشيطان، والابتعاد عن الله، والإعراض عنه. فبمجرّد إعراض الإنسان عن الله، يتغيّر مساره، ومع أوّل ذنب وإعراضٍ عن الله، يكون الإنسان قد انزلق خطوة واحدة، يليه الذنب الثاني والخطوة الثانية، وهكذا كلّما استمرّ الإنسان بالذنب والمعصية، يزداد الانحدار. وإذا ما تحوّل الذنب إلى مَلَكة، سيكون في حالة سقوط وانحدار دائم نحو جهنّم وأسفل السافلين، إلّا أن تدركه بارقةٌ ويناله توفيق، فيرجع إلى الله، وتشمله التوبة. على أيّ حال، مثلما أنّ العمل الصالح ينمّي الإيمان، فإنّ الذنب يُضعفه ويمهّد الأرضيّة للكفر.

إنّ الإنسان لا يقع فجأة، ودون مبرِّر، في الكفر بعد الإيمان، وإنّما الذنب هو الذي يمهّد لذلك تدريجيًّا. وهنالك موارد في القرآن الكريم تصرّح بأنّ الذين سقطوا بالكفر والنفاق إنّما كان سقوطهم نتيجة لارتكاب الذنب، ﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ * فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ21. فهنا يصرّح تعالى بأنّ النفاق إنّما ظهر في قلوب هؤلاء بسبب نكثهم للعهد، ونقضهم للميثاق الذي واثقوا به الله سبحانه وتعالى، وبسبب أكاذيبهم.

ويقول تعالى في آية أُخرى: ﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِؤُون22، فنهاية الذنب وارتكاب المعصية تكذيبُ آيات الله والاستهزاءُ بها. والذين يرتكبون الذنب تلو الذنب ولم يتوبوا، لا يصل بهم الأمر إلى فقدان الرغبة والاندفاع للمسير نحو الله فحسب، بل يَنبرون لمواجهة الله والتكذيب بآياته والاستهزاء بها! ومن مظاهر الاقتراب من مثل هذه الحالة - مثلًا - أنّ المرء إذا ما أراد أداء ركعتي الصلاة، فذلك بالنسبة إليه كالجبل في ثقله! وفي المقابل لا يملّ إذا ما استغرق ساعات عديدة في مشاهدة فيلم أو الأحاديث البذيئة التي لا طائل منها، بَيْدَ أنّ دقيقتين يقضيهما لأداء الصلاة يُعدّ أمرًا ثقيلًا وصعبًا على نفسه! ويصف القرآن الكريم الصلاة فيقول: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ23. وهذه الحالة سببها الذنوب التي يرتكبها الإنسان.

* التربية الإيمانية، جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.


1- الشيخ الكليني، الكافي، ج5، ص57.
2- سورة طه، آية 82.
3- الشيخ الكليني، الكافي، ج1، ص445.
4- المجلسي، محمد تقي، روضة المتّقين في شرح من لا يحضره الفقيه، ج12، ص74.
5- سورة الذاريات، الآية 56.
6- سورة فاطر، الآية 10.
7- سورة طه، الآية 75.
8- سورة البقرة، الآية 25.
9- سورة النساء، الآية 124.
10- سورة الرعد، الآية 29.
11- سورة الكهف، الآية 30.
12- سورة الطلاق، الآية 11.
13- الشيخ الكليني، الكافي، ج2، ص39.
14- جلال الدين السيوطي، الجامع الصغير، بيروت، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1401هـ - 1981م، ط1، ج1، ص479.
15- سورة البقرة، الآية 257.
16- سورة الأنعام، الآية 122.
17- سورة البقرة، الآية 257.
18- سورة فاطر، الآية 10.
19- العلامة الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج1، ص37.
20- ميزان الحكمة، ج1، ص195.
21- سورة التوبة، الآيات 75 – 77.
22- سورة الروم، الآية 10.
23- سورة البقرة، الآية 45.

03-05-2017 عدد القراءات 1418



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا