24 أيلول 2017 الموافق لـ 03 محرّم 1439
En FR

القائد الخامنئي :: الوحدة الإسلامية

لإتحاد الدول الإسلامية فيما بينهم في وجه سياسة التفرقة الإستكبارية



خطاب القائد في لقاء مسؤولي النظام وسفراء الدول الإسلاميّة بمناسبة عيد المبعث النبوي الشريف (1) 1396_02_05 هـ.ش 25-4-2017

لإتحاد الدول الإسلامية فيما بينهم في وجه سياسة التفرقة الإستكبارية
إن علينا نحن كمسلمين ،في الدرجة الأولى أن نعي أنّ مسؤوليّتنا تجاه غير المسلمين هي بأن نعرّفهم إلى الإسلام. وهناك أيضاً واجب علينا تجاه أنفسنا، وهو أن نفهم سبب عداوة الأنظمة المستكبرة والحكومات الظالمة في العالم للإسلام. علينا أن نفهم هذا. على الدول الإسلاميّة اليوم أن تلتفت إلى السبب وراء توافق أميركا مع هذه الدولة الإسلاميّة، وعداوتها لتلك. إنّها لا تريد لهذه الدول أن تتفق فيما بينها وتتّحد، وأن لا تشخّص مصالحها المشتركة. وقد نجحت أميركا للأسف، في سياسة بثّ الفرقة هذه في المنطقة؛ وهذا واقعاً يدعو للأسف. إنّها تمدّ يدها إلى جيوب بعض الدول من أجل نهب ثرواتها. ولكي تسهّل على نفسها هذا الأمر، فإنّها تثير العداوات:؛ تعرّف الجمهوريّة الإسلاميّة، أو إيران، أو التشيّع كـ"عدوّ" من أجل نهب تلك الدول. هذه هي السياسات المتّبعة اليوم من قِبل القوى المستكبرة وعلى رأسها أميركا. علينا أن نفهم ونعي هذا، وأن نلتفت جميعاً إليه، وأن نقف في وجهه. والوقوف في وجهه يتمثّل في إيجاد الوحدة والاتّحاد بين الدول الإسلاميّة.

إنّ منطقتنا اليوم وللأسف، تشهد مشاكل كبيرة. اليمن، البحرين، سوريا، العراق، كلّ واحد من هذه البلدان يعاني مشاكل بنحو ما. وعندما نبحث عن العامل الأساسي لهذه المشاكل، نجد أنه الاستكبار. فالأجهزة الاستخباراتيّة والأمنيّة الأميركيّة والصهيونيّة هي التي تفتعل هذه المشاكل وتؤجّج هذه الصراعات وتعمل على استمراراها، وتستخدم القوى والأطراف ضدّ بعضها البعض؛ علينا الالتفات إلى هذه الأمور.

إنّ الجمهوريّة الإسلاميّة -بحمد الله- راسخة الإرادة والعزم في هذا السبيل. وهناك عزم واضح وقاطع في الجمهوريّة الإسلاميّة؛ ليس لدى المسؤولين فحسب، بل لدى عامّة أفراد الشعب. إنّ الذي وقف في الجمهوريّة الإسلاميّة بوجه الظلم والتسلّط، هو الشعب كله؛ شبابنا، شعبنا الثوري والمؤمن هو الذي وقف في وجه تسلّط الاستكبار. وكلّ شعب وكلّ بلد يقف شعبه متّحداً ومنسجماً ومتوافقاً بوجه العدوّ، لن يستطيع العدوّ أن يتعرّض له بأيّ شيء، ولا أن يرتكب أيّ حماقة ضده. إنّ شجاعة الجمهوريّة الإسلاميّة وقوّتها، وثباتها وصمودها هو بسبب هذا الاتّحاد والوحدة الموجودين، وبسبب حضور الشعب في الميدان. فشعبنا يرى أنّ من مسؤوليّته الحضور في الميدان.

28-04-2017 عدد القراءات 137



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا