22 أيلول 2017 الموافق لـ 01 محرّم 1439
En FR

القائد الخامنئي :: تصريحات

بيان الإمام الخامنئي بعد الانتخابات



بيان الإمام الخامنئي بعد الانتخابات 28-02-2016
مفتخرا بالشعب الإيراني لمشاركته الملحمية في الإنتخابات

قائد الثورة الإمام الخامنئي: السعي للتطور لا يعني الذوبان في الإستكبار
عبّر قائد الثورة الاسلامية في بيان أصدره بمناسبة اقامة انتخابات مجلس خبراء القيادة ومجلس الشوري الاسلامي، عن شكره للباري تعالي لمساعدته الشعب الايراني الواعي والمصمم على تحقيق النصر في اختبار كبير آخر، حيث تمكن للمرة السادسة والثلاثين بعد انتصار الثورة الاسلامية، وفي انتخابات عامة وبعزيمة راسخة وحماس ونشاط لا ينسى، ان يقرر مصير البلاد في هذه المرحلة، ويختار ممثليه لتشكيل مجلسين مقتدرين وهامين جدا، وان يظهر للعالم أجمع من جديد سيادة الشعب الدينية في صورتها الناصعة والمقتدرة.

واكد قائد الثورة بان الجمهورية الاسلامية في ايران تفتخر بشعبها وترفع هامتها شامخة بصلابة قوانينها التي اوجدت هذه الفرص السانحة لتنشيط القدرات الوطنية.

وقال سماحته، انني ارى من واجبي ان اوجه الشكر والتقدير للمواطنين لتلبيتهم نداء الدولة بالتوجه الى صناديق الاقتراع، سائلا الباري تعالى ان يثيبهم الاجر المعنوي ويمن عليهم بالهداية الالهية.

مسؤولية النواب المنتخبين خدمة الشعب والتصدي للتدخلات الأجنبية
كما ذكّر قائد الثورة الاسلامية مسؤولي البلاد سواء الذين تم انتخابهم لعضوية مجلس الشورى الاسلامي ومجلس خبراء القيادة وجميع المسؤولين التنفيذيين، وباقي المسؤولين في المؤسسات والاجهزة، بان يحققوا الشكر بما هو جدير به بتقديم الخدمات الخالصة للشعب والبلاد والنظام الاسلامي، ويتميزوا ببساطة العيش والنزاهة والتواجد المستمر في مواقع المسؤولية، ويرجحوا المصالح الوطنية على المصالح الشخصية والفئوية، ويتصدوا بشجاعة للتدخلات الاجنبية، ويتخذوا مواقف ثورية حيال مخططات الاعداء والخونة، ويسلكوا نهجا جهاديا في الفكر والعمل، وفي جملة واحدة، يعتبروا العمل في سبيل الله والخدمة لخلق الله، برنامجهم الدائم اثناء توليهم المسؤولية ولا يتخطوا ذلك بأي ثمن كان.

المرحلة الراهنة حساسة تتطلب يقظة وعزما راسخا
وشدد قائد الثورة الاسلامية علي ان المرحلة الراهنة الحساسة جدا، تتطلب حساسية ويقظة وعزما راسخا من قبل الجميع لاسيما مسؤولي البلاد.

العمل لتطوير البلاد لا يعني الذوبان في الإستكبار
وأكد ان تطور البلاد يعتبر هدفا اساسيا، واضاف "ان التطور الشكلي من دون الاستقلال والعزة الوطنية أمر مرفوض، فالتطور لا يعني الذوبان في الاستكبار العالمي، وان صون العزة والهوية الوطنية لا يتحقق الا من خلال التطور الشامل والداخلي"، مؤكدا ان مجلس الشورى الجديد يتحمل مسؤوليات جسيمة ازاء هذه القضايا الهامة، ومعربا عن أمله في ان يتمكن اعضاء المجلس من القيام بواجباتهم امام الله والشعب.

واعرب قائد الثورة الاسلامية في الختام عن شكره للقائمين على اجراء هذه الانتخابات، والمسؤولين التنفيذيين، والاجهزة التي وفرت الامن، ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون، وباقي المؤسسات والاشخاص المؤثرين، متمنيا النجاح للجميع.

09-03-2017 عدد القراءات 108



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا