24 تشرين الثاني 2017 الموافق لـ 05 ربيع الأول 1439هـ
En FR

القائد الخامنئي :: القدس

الإنتفاضة القائم ستفرض الهزيمة على الكيان الغاصب



الممارسات العدائية واللإنسانية مستمرة ضد الشعب الفلسطيني
بعد ظهور علامات أفول الكيان الصهيوني وضعف حلفائه الأصليين وخصوصاً الولايات المتحدة الأمريكية، يلاحظ أن الأجواء العالمية تتجه شيئاً فشيئاً نحو التصدي لممارسات الكيان الصهيوني العدائية واللاقانونية واللاإنسانية. ولا شك أن المجتمع العالمي وبلدان المنطقة لم تستطع لحد الآن أن تعمل بمسؤولياتها تجاه هذه القضية الإنسانية.

لا يزال القمع الوحشي للشعب الفلسطيني مستمراً، وكذلك الكثير من المظالم الأخرى التي ترتكب ضده: من قبيل الاعتقالات الواسعة النطاق وعمليات القتل والنهب، واغتصاب أراضيه وبناء المستوطنات فيها والسعي لتغيير ملامح وهوية مدينة القدس المقدسة والمسجد الأقصى وسائر الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، وسلب الحقوق الأساس للمواطنين. وهي ممارسات تحظى بدعم شامل من قِبَل الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الحكومات الغربية، وللأسف لا تواجه ردود فعل عالمية مناسبة.

الإنتفاضة القائم ستفرض الهزيمة على الكيان الغاصب
إن الشعب الفلسطيني يفتخر بأنْ منّ الله تعالى عليه وحمّله رسالة عظيمة تتمثل في الدفاع عن هذه الأرض المقدسة والمسجد الأقصى. ولا سبيل أمام هذا الشعب سوى الحفاظ على مشعل الكفاح وهّاجاً بالاتكال على الله تعالى والاعتماد على قدراته الذاتية، وهذا ما قام به لحد الآن والحقّ يقال.

الانتفاضة التي انطلقت اليوم في الأراضي المحتلة للمرة الثالثة لهي مظلومة أكثر من الانتفاضتين السابقتين، لكنها تسير متألقة ومفعمة بالأمل، وسترون بإذن الله أن هذه الانتفاضة ستُسجّل مرحلة مهمة جداً من تاريخ الكفاح وتفرض هزيمة أخرى على الكيان الغاصب. إن هذه الغدة السرطانية نمت منذ البداية على شكل مراحل إلى أن تحولت إلى البلاء الحالي، وينبغي أن يكون علاجها أيضاً على شكل مراحل حيث استطاعت انتفاضات عدة ومقاومات متتابعة ومستمرة تحقيق أهداف مرحلية مهمة جداً، وأن تسير إلى الأمام صادحة نحو تحقيق باقي أهدافها إلى حين تحرير كامل تراب فلسطين.


* كلمة الإمام الخامنئي في المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية 21/2/2017

23-02-2017 عدد القراءات 182



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا