24 كانون الثاني 2020 م الموافق لـ 28 جمادى الأولى 1441 هـ
En FR

القائد الخامنئي :: 2006

كلمة الإمام الخامنئي في حشد من شرائح الشعب



كلمة الإمام الخامنئي في حشد من شرائح الشعب بمناسبة ‎إنتخابات‎ مجلس‎ خبراء القيادة‎‎‎ والمجالس‎ البلدية والقروية الزمان: 22/9/1385هـ.ش ـ 21/ 11/1427هـ.ق ـ 13/12/2006م
الثورة جعلت الشعب سيد البلاد ومالك قرارها

بسم الله الرحمن الرحيم

أرحّب أجمل ترحيب بجميع الأخوة والأخوات الأعزاء, الذين تفضّلوا بالقدوم من مختلف المناطق، وأسأل الله تعالى أن يجعل هذه المشاعر النابعة من قلوبكم الطاهرة، وكما كانت دائماً، منشأ خير وبركة على المجتمع، وأن يُنزل رحمته على هذه النوايا الصادقة والقلوب الطاهرة.

تقدم وعزة البلاد من ثمار حضور الجماهير في مختلف الساحات
إنّ قضية حضور الشعب الإيراني في الميادين الإدارية المختلفة للبلاد لمن الظواهر البارزة والممتازة للغاية.

وإنّ من الخطأ أن نتصوّر أنّ حضور الشعب الإيراني كان مقتصراً على ساحة الانتخابات فحسب.

نعم، لقد كانت الانتخابات في نظام الجمهورية الإسلامية تجسيداً لمرحلة زاهرة للشعب الإيراني طوال سبعة وعشرين عاماً, وكانت برهاناً ساطعاً على عمق إيمان هذا الشعب وهذا النظام بتدخّل الجماهير في تقرير مصيرها، إلاّ أنّ عمق وبركات وشمولية وآثار حضور الشعب الإيراني يوفّق كل ذلك.

وإذا ما وجدنا أنّ عزّة وظهور وتميّز وتفوّق سياسات الشعب الإيراني على المستويين الإقليمي والدولي, وعلى الساحة الداخلية, وعلى الأصعدة العلمية والفنية والاجتماعية المختلفة يعتبر من الظواهر المهمة التي شدّت انتباه جميع المحللين والمراقبين والباحثين، فإن كل ذلك من ثمار حضور الجماهير في الساحات المختلفة.

إنّ شعار الطاقة النووية ـ الذي يردّده أبناء شعبنا في كل مكان وفي كل مناسبة مجسّدين بذلك مطلباً وطنياً في الساحة ـ يدلّ على الحضور الواعي للمواطنين في الميدان.

إنّ حضور الجماهير في الساحة يعني أنّ جميع أبناء الشعب ـ بما في ذلك الشيوخ والشباب والفئات المختلفة والرجال والنساء في كل مكان من البلاد ـ يعتبرون أنّ القضايا الأساسية للبلاد هي قضاياهم أيضاً، وأنّ التقدّم العلمي والتقني قضية من قضاياهم المحورية، وأنّ تمسّك البلاد والنظام والمسؤولين بالمبادئ الأساسية للثورة هو أحد مطالبهم الحقيقية التي يطرحونها ويطالبون بها في كل مكان، وهذا هو حضور الجماهير في الساحة.

إنّ حضور الجماهير في الساحة يعني عدم اللامبالاة, وعدم تجاهل مصير البلاد, وعدم الإنشغال عما يقع من أحداث في البلاد؛ فهذا هو معنى حضور الجماهير في الساحة.

وعندما يفكر شعب ـ بشيبه وشبابه وكباره وصغاره وفئاته المختلفة ـ في قضايا بلده المختلفة، ويعبّر بصوته عن هذه الأفكار، ويطالب بها ويدافع عنها؛ فهذا يعني أنّ ذلك الشعب شعب حي ويملك زمام مصيره بيده.

تخلف الشعب قبل الثورة سببه إقصاء الطاغوت له عن قضايا البلاد
إنّ مشكلة شعبنا العظيم ـ قبل انتصار الثورة الإسلامية ـ لم تكن مقتصرة فقط على أن الأجانب كانوا هم الذين يعيّنون المسؤولين السياسيين للبلاد, وهم الذين يعزلونهم حتى بدون علمهم، مع أنّ هذه كانت كارثة كبرى في حدّ ذاتها، ولكن المشكلة كانت كامنة في غُرْبة هذا الشعب، وعدم اطلاعه على ما يجري في البلاد من تطورات، وعدم تمكّنه من المقارنة بين بلده والبلدان الأخرى، وعدم معرفته بنسبة حركة البلاد نحو أهدافها.

وحتى لو كان ثمة من يرغب في العمل فإنه كان يعمل لنفسه ويبحث عن مصالحه، ولم يكن عمل البلاد يخصّ أيّاً كان من المواطنين.

وكانت النتيجة كما تعلمون، ويمكن للشباب أن يقرأوا التاريخ أو يستمعوا من الكبار، أي أنّ البلاد كانت تدار بصورة سيّئة من قِبَل أشخاص قلائل كانوا هم أنفسهم أدوات بِيَد السياسات الدولية.

لقد كان الشعب قد تحوّل إلى شعب متخلّف على شتّى الأصعدة؛ لأن الجماهير كانت بعيدة عن قضايا البلاد والمسائل الكبرى، فلم يكن الشعب يعلم شيئاً عما يجري في البلاد، ولا عن نوع السياسات التي تتحكّم به، ولا عما يقبع بانتظاره في طيّات المستقبل، ولا عمن يتدخّلون في شؤون البلاد، ولم يكن هناك من يدفعهم إلى ميدان العلم والمعرفة.

وكانت النتيجة أنّ بضعة نفر كانوا يتحكّمون في مصير البلاد دون أن يكون لديهم أدنى اهتمام بإيمان الشعب ولا بدنياه أو آخرته.

لقد كان اهتمامهم منصبّاً على حياتهم الشخصية فحسب, وعلى كيفية الحفاظ على مصالحهم الفردية، فما زاد من خضوعهم وتبعيتهم لأسيادهم الأجانب، وكان هذا هو وضع شعبنا قبل الثورة.

الثورة جعلت الشعب سيد البلاد ومالك قرارها
ولكن الثورة قلبت الصفحة، فأصبح الشعب سيد بلاده وصاحب القرار فيها.

إنّ حضور الشعب في الساحة هو بهذا المعنى، فلا يقولنّ أحد: إنهم يحتاجون للشعب فقط من أجل الانتخابات.

كلا، فالانتخابات ليست إلاّ ملمحاً من الملامح، ولا تمثل سوى جزء من مشهد الحضور الشعبي.

إنّ المطالبة بالاحتياجات، والمطالبة بتحقيق الأهداف، والتمسّك بهذه الأهداف، والتساؤل عن مقدار تقدّمنا وكيفيته وماذا نريد أن نفعل، وكيف سنعمل على حل المشاكل، تعتبر كلها من الأمور التي تشغل بال أبناء شعبنا اليوم.

إنّ الجماهير تشعر بالحساسية تجاه قضايا الشرق الأوسط.

إنكم الآن تشعرون بالحساسية إزاء قضايا العراق ولبنان والشعب الفلسطيني المظلوم وكافة قضايا المسلمين، فأنتم جميعاً شباباً وشيبة تتساءلون وترغبون في عمل شيء ما.

إنّ الإقدام والتنفيذ هو وليد هذه الرغبة، وهذه هي خاصية حضور الجماهير في الساحة، وهي من الإنجازات الكبرى التي حققتها الثورة الإسلامية لبلدنا وشعبنا، فجعلت منه شعباً حيّاً، والدليل على ذلك تقدّمه في الكثير من الميادين، وها أنتم تجدون أنّ الشعب الإيراني قد تقدّم بسرعة في المجالات المختلفة خلال سنوات الثورة.

إنه نفس ذلك الشعب الذي كان الآخرون يقررون له مصيره، ولم يكن له أي دور حتى في اختيار رؤسائه ومسؤوليه.

لقد بلغ هذا الشعب درجة بعيدة بحيث أصبح دوره اليوم دوراً مصيرياً في تحديد مسار قضايا المنطقة، وليس هذا ادّعاءاً من جانبنا, بل إنّ المستكبرين والقوى الكبرى وأولي الأمر والنهي وأصحاب القرار في القضايا الدولية هم الذين يعترفون بذلك, ويقولون: إنه لا سبيل إلى حل القضايا الكبرى في المنطقة في غياب الحضور والدور الإيراني، فلابدّ من معرفة وجهة النظر الإيرانية.

ولقد أثبت الواقع أنّ الشعب عندما يقرر شيئاً فإن كافة أجهزة السلطة العالمية برمّتها لا تستطيع أن تتخذ قراراً مخالفاً لإرادة الشعب الإيراني.

ففي قضية الملف النووي الإيراني اتّفق الجميع على أنّ إيران لا ينبغي أن تحصل على هذه التقنية، ولكن الشعب الإيراني أكّد على ضرورة امتلاكه لهذا الحق، فكان أن قطع مراحل متقدمة بهذا الصدد، ولن يقف الأمر عند ذلك، بل إنه سيقطع أشواطاً أخرى إن شاء الله تعالى، لقد قلنا هذا؛ حتى يعدّ شباب بلادنا أنفسهم ـ وهم أكثرية الشعب والحمد لله ـ لبناء مستقبل هذا البلد، وعلى الشباب من كل فئة ـ ولاسيّما الفئات المتعلّمة ـ أن يعلموا أنّ هذا البلد هو بلدهم وأنّ مستقبله بأيديهم.

إنكم أنتم من ستتولّون زمام الأمور في هذا البلد غداً, وستصوغون مستقبله بإرادتكم وسواعدكم.

إنّ الشعب إذا قرر أمراً وصمّم عليه فإن أية قوة في العالم لن تكون قادرة على تحدّي هذه الإرادة الوطنية المتحدة.

إنّ هذا النجاح منوط بالإرادة والعزم الراسخ كشرط أول، وأما الشرط الثاني فهو الوحدة الوطنية والتي يتمتع بها شعبنا والحمد لله.

إنّ البعض يريد أن يُوقِع الخلاف بين أبناء الشعب، فيرفعون شعارات التفرقة على أمل أن تحدث مواجهة بين الجماهير، ولكنهم لم يفلحوا حتى الآن، ولن يُكتب لهم النجاح إن شاء الله تعالى.

"الإنتخابات" دلالة على حياة ووعي الشعب
والآن فإن قضية الانتخابات هي الأهم، كما تحظى كل الانتخابات بنفس الأهمية، وتكتسب الانتخابات أهميتها من زاويتين: الأولى هي المشاركة الشعبية، فعندما تسجّل الجماهير حضورها في الساحات الانتخابية فهذا يعني حياة الشعب.

إنّ المواطن الذي يعطي صوته يُثبت وجوده وحياته، وأما ذلك الشخص الذي يقرر الأخرون من أجله، وينتخبون من أجله، بينما يكتفي هو بالصمت والجلوس والمشاهدة، فهذا دليل على أنّ علائم الحياة فيه ضعيفة، فلا يمكن اعتباره شخصاً أو شعباً حيّاً وموجوداً.

إذاً فأول آثار الانتخابات دلالتها على حياة ووعي الشعوب؛ وهذا ما يجب أن تَخْبَرَه وتثبته جماهير شعبنا استثماراً لفرص الانتخابات المختلفة والمتوالية.

وكما حدث منذ بداية الثورة وحتى الآن، فإن لدينا كل عام تقريباً نوعاً من الانتخابات في المتوسط، حيث كانت الجماهير تشارك وتصوّت وتختار من تريد, وتثبت وجودها على أرض الواقع من خلال صوتها وإرادتها، وهذه قضية في غاية الأهمية.
وأما الأثر الثاني فهو: أنّ إرادة الشعب عندما تنزل إلى الساحة في عملية الاقتراع, فهذا معناه: أنّ مطالب وأهداف الأكثرية الشعبية سوف تتحقق، سواء أكان ذلك في انتخابات رئاسة الجمهورية, أو في الانتخابات البرلمانية, أو في الانتخابات المرتقبة بعد يومين إن شاء الله، أي انتخابات مجلس الخبراء والانتخابات البلدية.

انتخابات مجلس الخبراء تحظى بالأهمية القصوى
لقد أعلنت سابقاً: أنّ انتخابات مجلس الخبراء تحظى بالأهمية القصوى.

إنّ مجلس الخبراء يجب أن يكون دائماً على أهبة الاستعداد، وأن يكون مكوّناً من أعضاء يتميّزون بالأمانة والعقل والصلاح, وحب الخير للمجتمع, والاستعداد ليوم الحاجة واللحظة الموعودة التي يمكن أن تستجد؛ وذلك حتى يستطيعوا أن يقوموا بمهمتهم العظيمة في الوقت المطلوب، أي انتخاب القائد.

ولهذا فإن الانتخابات تحظى بتلك الأهمية الكبرى.

إنّ على هذا المجلس أن يكون حاضراً ومستعداً دائماً، وأن يكون أعضاؤه الذين انتخبهم الشعب من أولئك الذين يمكن للجماهير أن تمنحهم ثقتها وتركن إليهم.

• ضرورة إنتخاب ذوي الكفاءة والأمانة
إنّ من سينتخبونه يجب أن تقبله وترضى به الجماهير، وهذه مسألة مهمة جداً.

ولهذا فإن مستوى مجلس الخبراء يعتبر من أعلى المستويات الانتخابية، فعلى المواطنين أن يمنحوا أصواتهم لذوي اللياقة من المرشّحين.

كما يمكنهم أن يستعينوا بإرشادات المؤمنين وذوي الثقة ليعرّفوهم على من لا يعرفون، وهذه حجة شرعية، فعليكم بالحجة الشرعية.

إنّ عليكم أن تكونوا مستعدين للجواب أمام الله تعالى, إذا سئلتم عن سبب انتخاب هذا الشخص أو ذاك لمجلس الخبراء؟ فتقولون: إنّ شخصاً موثوقاً وأميناً قد زكّاه لنا فأعطيناه صوتنا، فلتكن لديكم حجة أمام الله تعالى.

إنه لا يمكن الاعتماد أو الثقة في أي شخص كان، بل يجب أن يكون ثقة, وأن تكون نيتّه لله, وأن لا يكون قد نزل إلى الميدان من أجل الإثارات السياسية والضجّة والضجيج، بل من أجل أداء الواجب, وأنه ممن يثق به أبناء الشعب الذين يقدمّونه كشخص خبير إلى مجلس الخبراء.

ألأمر نفسه ينطبق على المجالس البلدية
ونفس الأمر ينطبق على المجالس البلدية.

إنّ هناك فرقاً بين أعضاء المجالس البلدية وأعضاء مجلس الخبراء، ولكن المسؤولية جسيمة جداً بالنسبة للجميع.

إنّ أعضاء المجالس البلدية يجب أن يكونوا متحمّسين للخدمة والعمل، وأن يكونوا نشطين وصادقين بأنفسهم ومصالحهم الدنيوية الخاصة، بل يجب أن يكونوا عازمين على العمل والسعي من أجل الجماهير.

إنّ أعضاء المجالس البلدية والمحلية ـ الذين صوّت لهم المواطنون ـ ستُحل على أيديهم الكثير من مشاكل الشعب, وستذلل أمامهم العقبات؛ إذا كانوا أناساً صالحين.

الأعداء يسعون لإضعاف مشاركتكم في الإانتخابات فاعملوا خلاف إرادتهم
إنّ المشاركة في الانتخابات لمن أهم القضايا.

إنّ أعداءكم أيها المواطنون يبذلون قصارى جهدهم؛ حتى يقللوا من مشاركتكم في الانتخابات المختلفة.

إنهم يحاولون إضعاف هذه المؤسسات الانتخابية؛ طمعاً في إضعاف نماذج الديمقراطية الدينية في الجمهورية الإسلامية, ومن ثم توجيه الاتّهامات لهذه الجمهورية.

وحتى أولئك الذين يفتخرون بأنهم من أنصار الديمقراطية ـ السياسيون الدنيويون ـ يحاولون تشويه ظاهرة الانتخابات في إيران.

إنّ الإذاعات الأجنبية وأعداء الشعب الإيراني يفتتحون فصلاً محموماً من الدعايات؛ بهدف تقليل المشاركة الشعبية في الانتخابات، فعلى الشعب أن يكتشف أهدافهم ويعمل خلاف ما يريدون.

وإن شاء الله فإن الجماهير ستنزل إلى الساحة يوم الجمعة, وتسجّل حضورها الواسع في الانتخابات بكل حزم وعزم راسخ ورغبة أكيدة.

فعليهم أن يملأوا صناديق الاقتراع بأصواتهم؛ حتى يقف العالم بأجمعه على حقيقة مشاركتهم في الانتخابات.

وفي نفس الوقت فلابدّ من تحرّي الدقّة في انتخاب الأصلح؛ فهذا واجب الجميع رجالاً ونساءاً وشباباً وكافة أطياف وفئات الشعب المختلفة.

كفاءة "المسؤول" لا تجدي الشعب نفعا إن لم يكن أمينا
أيها الأعزاء، إنّ التديّن والأمانة والصدق هي الأساس في جميع المسؤوليات، فإذا ما كان هناك من يتّصف بالخبرة والمهارة, ولكنه يفتقر إلى الأمانة والصدق، فإن مهارته لن تجدي الشعب نفعاً.

فضلاً عن المهارة لابدّ وأن يكون الإنسان متديّناً وأميناً وصادقاً وشفّافاً وشغوفاً بالأهداف والآمال الدينية للجماهير.

فابحثوا عن مثل هذه النوعيات وامنحوها أصواتكم.

إنَّ على أبناء الشعب النزول إلى ساحات الانتخابات في طهران والمحافظات وجميع المدن والقرى الإيرانية, وأن يضفوا على الانتخابات حرارة وحيوية؛ بفضل التوكل على الله, وبنيّة التقرّب إلى الله تعالى، فهذه عبادة، وإن شاء الله فسيكون يوم الجمعة خوضاً لتجربة شعبية وثورية جديدة أمام أنظار العالم.

وثقوا تماماً أنكم إذا دخلتم الميدان بهذه النيّة وهذا العزم الصادق والإرادة الراسخة، فإن الله سيكون عوناً لكم, وستترتب نتائج طيّبة على هذه الانتخابات، وإن شاء الله فإن الله سبحانه سيتفضّل علينا ببركته الإلهية في مجلس الخبراء والمجالس البلدية والمحلية، وسنبدأ فصلاً جديداً في إدارة هذه الأجهزة والمراكز في البلاد.

نسأل الله تعالى أن يشمل بقية الله (أرواحنا فداه) بأدعيته الزاكية جميع أبناء هذا الشعب العزيز وكافة المسؤولين والقائمين على شؤون الانتخابات، وأن يوفّقهم إلى إقامة انتخابات حرة ونزيهة.

إنّ التمهيدات والإجراءات الأولية التي اتخذت للانتخابات ـ كما اطلعت عليها ـ تعتبر من المقدمات الممتازة، فلقد أعدّوا كل ما يلزم، ويبقى دور الجماهير لتنزل إلى الساحة إن شاء الله وتسجّل حضورها بكل قوة وإرادة وتصميم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






 

14-02-2017 عدد القراءات 814



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا