13 كانون الأول 2017 الموافق لـ 24 ربيع الأول 1439هـ
En FR

المرأة :: المرأة في القرآن والسنة

اهتمام الإسلام بالنساء



ان شرح وبيان مسألة اهتمام الإسلام بالفتيات والنساء يحتاج الى كتاب وبحث مفصل، ونحن نتعرض إلى زوايا من هذاالبحث بقدر حاجتنا اليه:

1.انقاذها من غضب الوالدين: لقد انقذ الإسلام البنات من غضب وتذمر الأمهات منهن، فمنع وأد البنات وبين للوالدين ان البنات جزء لايتجزأ منها وقطعة أوبضعة منها.ان التمنى والرجاء بأن يدر الوالد على أبوية أموالاً من كسبة والإنفاق على البنت التي هي دائماً عنصر غير منتج يجب أن لايكون سبباً بأن ينظر الوالدان ويجب ان تقبل هذه الأمانة سواء أكانت بنتاً أم ولداً.

2.الإحترام للبنات: التعاليم الإسلامية تقضي بضرورة احترام البنات والإعتناء بهن اكثر، فيجب مراعاة حال البنت وعواطفها، وأن تشمل بالمحبة والرأفة ولا تغضب أو تضايق، قال رسول الله (صلى الله علية واله)(ماأكرم النساء الإكريم واأهانهن إلئيم).

3.الاهتمام بتربية البنات: لقد اهتم الإسلام اكثر من أيّة مدرسة وفكر بتربية البنات وتعليمهن حتى جعل ذلك حقاً من حقوقهن:حقاً يراه البعض مثل الدين في رقبة الوالدين، وسوف نتعرض إلى هذا البحث بشكل مفصل.
وهذا الحق طرح في وقت كانت فية المرأةـ وعلى طول التاريخ محرومة من حق التربية ولم يعرف لها مثل ذلك الحق في يوم من الأيام فالتاريخ يشهد انه في ظل اعطاء هذا الحق للنساء، ظهرت للوجود نماذج من النساء بدرجات من الفضل والكمال والتخصص حتى ان البعض منهن بلغن درجة الإجتهاد.

4. الضمان الإقتصادي للمرأة: في قديم الزمان كانت المرأة تستخدم كالرقيق وكانوا يشدون في رقبتها المحراث لتحرث الأرض وجاء الإسلام ليعطي المرأة ، ضمانة واستقلالاً اقتصادياً.فهي في وجهة نظر الإسلام مسؤولة عن تأمين عيشها ونستطيع القول من جهة نظر معينةـ ان الزوج يعتبر خادماً للمرأة، فهو يسعى ويجدّ ويخاطر بحياتة في سبيل تأمين العيش الرغيد له ولزوجتة وأبنائه، أما المرأة فإنها تقوم بإدارة البيت وتربية الآطفال بكل هدوء بال واستقرار.

5.الإستقلال الذاتي: لقدضمن الإسلام الاستقلال الذاتي للمرأة وحررها من ان تكون مملوكة لغيرها وأعطاها الحق في التملك ، وإبداء الرأي، والبيعة، وجعل لها الحق في تقرير مصيرها، فإذا تقدم أحد لخطبتها وكان شخصاً لائقاً فلها الخيار في القبول أوعدمه وليس لأحد اجبارها على الزواج، وقد ضمن لها الإسلام كافة الحقوق نظير الحقوق الإجتماعية، والسياسية، والإقتصادية، وقد حررها الإسلام من أن تكون وسيلة لاشباع الشهوات.

6.الحث على حمايتها: لقد حث الإسلام الرجال وشجعهم على حمايتها ورعايتها وضمن للفاعل الأجر الاّخروي ، وقد ألزم الآبوين رعايتها وحمايتها وذلك دعماً لمكانتها الإجتماعية.


الكاتب الدكتور علي القائمي.

23-03-2016 عدد القراءات 578



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا