22 تشرين الأول2017 الموافق لـ 02 صفر 1439هـ
En FR

الأسرة والمجتمع :: مشكلات أسريّة

الإسلام و انحلال الاسرة



لم يحرم الاسلام الطلاق، لكنه لم يبحه ايضاً، حيث يرى كل انسان انه حر في التخلص من اواصر هذه الرابطة المقدسة.

فالطلاق حلال ولكنه ابغض الحلال ولا يباح الا في الحالات التي تنعدم فيها جميع الطرق والاساليب الاخرى، ولا سبيل الا اللجوء إلى آخر الدواء. وقد جاء عن رسول الله (صلى الله عليه واله) قوله: (ما من شيء ابغض إلى الله من الطلاق).

واسلامياً، فانه لأمرٌ قبيح ان يلجأ الزوجان إلى الطلاق والانفصال بعد ان ارتبطا برابطة الزواج المقدسة، واصبحا مستودعاً لاسرار بعضهما. وانهما بهذا العمل سيسحقان باقدامهما كل ذلك الحب والود والاخلاص بينهما، ويكذبان على نفسيهما.

ويمكننا ان ننعت الطلاق بانه ذنب اخلاقي، ولهذا السبب لا تجيزه الاديان الاخرى.

نعم فالاسلام يسمح بالطلاق متى ما تعرّض دين الانسان واعتقاده إلى الخطر، واشرفت الاسرة على الانهيار، وتعذرت الحياة بسبب الصعوبات والمشاكل التي لا يمكن الصبر عليها، وفشلت جميع السبل في اعادة المياه إلى مجاريها الطبيعية.


* المؤلف: د. علي القائمي، الكتاب أو المصدر: دور الاب في التربية، الصفحة: 281

13-02-2016 عدد القراءات 420



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا