24 تشرين الثاني 2017 الموافق لـ 05 ربيع الأول 1439هـ
En FR

الفقه الموضوعي :: أحكام الميّت‏

غسل مس الميت‏



يجب الغسل بمس الميت بشرائط
1- بعد برده وقبل تمام غسله، ويكفي الغُسل الاضطراريّ أو التيمّم بدل الغُسل وأمّا لو مسّه قبل البرد أو بعد الغُسل فلا يجب الغُسل بمسِّه.

2- أن يكون المسُّ بغير الشَّعر فإذا مسّ شَعر الميت لا يجب الغُسل وكذلك إذا مسَّ بدن الميت بشعره، ويجب الغُسل إذا مسَّه بأيِّ عضو غير الشَّعر حتّى لو كان بالظفر.

3- أن لا يكون سقطاً عمره أقلّ من أربعة أشهر، فيجب الغُسل بمسِّ الميت سواء كان كبيراً أو صغيراً أو حتّى سقطاً بشرط أن يكون قد بلغ أربعة أشهر، وأمّا السقط الّذي لم يبلغ أربعة أشهر فلا يجب الغُسل بمسِّ.
- مسُّ الميت ينقض الوضوء أيضاً، ولا يكفي الغُسل عن الوضوء بل لا بُدَّ من الوضوء معه.
- يحرم على من مسَّ الميت ما يحرم على المُحدِث بالأصغر ولا يحرم عليه ما يحرم على المُحدِث بالأكبر.

مس القطعة المنفصلة
القطعة المنفصلة من الميت يجب الغُسل بمسِّها وحكمها حكم المتّصلة بالميت باستثناء الشَّعر
القطعة المنفصلة من الحيّ لا يجب الغسل بمسِّها حتّى لو اشتملت على اللّحم والعظم

نجاسة بدن الميت‏
ــ يُصبح البدن نجساً في لحظة الموت، ويطهر عند تمام غسله
ــ يختصّ حكم النجاسة بالأعضاء الّتي تحلُّها الحياة
ــ الملاقي لبدن الميت قبل تمام غسله ينجس مع وجود رطوبة مسرية، ويطهر بغسله بالماء مرة واحدة، سواء كان الماء قليلاً أو كثيراً

ما يستحب ويكره بعد الموت أمّا المستحبّ ، فهو أمور:
الاول: تغميض عينيه وتطبيق فمه.
الثاني: شد فكيه.
الثالث: مد يديه إلى جنبيه.
الرابع: مدّ رجليه.
الخامس: تغطيته بثوب.
السادس: الاسراج في المكان الذي مات فيه إن مات في الليل.
السابع: إعلام المؤمنين ليحضروا جنازته.
الثامن: التعجيل في دفنه فلا ينتظرون الليل إن مات في النهار، ولا النهار إن مات في الليل، إلا إذا شك في موته فينتظر حتى اليقين.

والمكروهات أمور:
الأوّل: أن يُمسَّ في حال النزع فإنّه يوجب أذاه
الثاني: تثقيل بطنه بحديد أو غيره
الثالث: إبقاؤه وحده، فإنّ الشيطان يعبث في جوفه
الرابع: حضور الجنب والحائض عنده حالة الاحتضار
الخامس: التكلُّم الزائد عنده
السادس: البكاء عنده
السابع: أن يحضره عَمَلَة الموتى
الثامن: أن تبقى عنده النساء وحدهنّ خوفاً من صُراخهن عنده


* أحكام الميت، سلسلة الفقه الموضوعي ، نشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية

13-01-2016 عدد القراءات 404



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا