14 كانون الأول 2017 الموافق لـ 25 ربيع الأول 1439هـ
En FR

الفقه الموضوعي :: فقه التواصل الإجتماعي

الآثار السلبية الناجمة عن سوء استخدام شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي



1- على المستوى العقائدي

أ- محاربة الدين
محاربة الدين والتديّن والإيمان باسم الحرية والانفتاح والحوار الثقافي.

ب- توهين المعتقدات
توهين المعتقدات والمقدّسات باسم حرية التعبير.

ج- العقائد الباطلة
الترويج للعقائد الباطلة والمنحرفة والأفكار الهدّامة والدعوات الخبيثة.

د- الإضلال
الضلال الفكري والديني من خلال تأثير غرف الدردشة الإلكترونية.

هـ- زلزلة العقائد
التأثير في زلزلة عقائد الشباب خاصة من لا يتمتّعون بحصانة فكرية عالية.

2- على المستوى الأخلاقي

أ- الانحلال الأخلاقي
- الدخول إلى المواقع الإباحية والجنس.
- شحن الغريزة الجنسية وتهييجها من خلال المناظر الإباحية.
- جذب الشباب من خلال الصور والأفلام الإباحية.

ب- العلاقات غير الشرعية
إغراء الشباب بالعلاقات العاطفية.

ج- القمار
ممارسة القمار والتي تنتشر مواقعها ويتم الترويج لها بكل الوسائل عبر الإنترنت.

د- المخدّرات والكحول
تُعلِّم أساليب السرقة وتعاطي المخدّرات، ومعاقرة الخمرة.

هـ- الاستغلال
إمكانية التغرير بالمستخدم شاباً كان أو شابة لعمل شيء مشين، والتحايل والابتزاز والتزوير.

3- على المستوى النفسي

أ- إدمان الإنترنت
يميل المدمن إلى زيادة الجرعة لإشباع رغباته التي كان يتطلّب إشباعها لديه جرعة أقل.
يعاني المدمن على الإنترنت عند انقطاع اتصاله بالشبكة من أعراض نفسية وجسمية ومن التوتّر النفسي الحركي، والقلق، وتركّز تفكيره على الإنترنت بشكل قهري، وأحلام وتخيّلات مرتبطة بالإنترنت.

ب- رُهاب الإنترنت
هذه الحالة هي عكس الحالة السابقة حيث يسيطر على صاحبها القلق من استخدام الإنترنت نظراً لما يخشاه من أضرارها ويتطوّر هذا القلق ليصبح في صورة رُهاب يمنعه من الاقتراب من الشبكة واستخدامها الاستخدام الصحيح ما يترتّب عليه تأخّر المصاب بهذا الرُهاب في دراسته وفي عملهإذا كانت دراسته وعمله ممّا يتطلّب استخدام الإنترنت.

4- على المستوى الاجتماعي

أ- التأثير على الأسرة
تهديد استقرار الأسرة وانهيار الحياة الزوجية وتهديد الأطفال في أسرهم.

ب- التجسّس على الأسرار الشخصية
تعرّض خصوصية المعلومات الموجودة في الأجهزة للاختراق من قِبَل المخترقين المحترفين وهواة الاختراق وبرامج التجسّس، وانتهاك الحقوق الخاصة والعامة، وانتهاك الخصوصية وانتحال الشخصيات.

ج- فقدان التفاعل الاجتماعي
التواصل يحصل عبر أسلاك ووصلات وليس بطريقة طبيعية مباشرة وخارجية.

د- التأثير على القيم الاجتماعية
التعرّض لقيم ذات تأثير ضاغط بهدف إعادة تشكيله تبعاً لها.

هـ- الإساءة إلى الأشخاص
من الاستخدامات السلبية للإنترنت التشهير بكثير من الشخصيات الاجتماعية ونشر الشائعات والمضايقات.

و- تكوين علاقات بين الجنسين
وسائل اتصالية أصبحت وسيلة لتكوين علاقات غير بريئة بين الجنسين عن طريق الإنترنت وجعل الشباب يعيش في الخيال وقصص الحبّ الوهمية.

5- على المستوى العلمي

أ- ضياع العمر
قتل الوقت من خلال غرف الدردشة الفارغة، هدر وقت كبير بدون أية فائدة، ما قد يؤثِّر على المستوى الدراسي للطلّاب والطالبات، وتضييع أوقات الشباب في غير منفعة عند الغالبية من خلال الألعاب والتسلية.

ب- تراجع التحصيل الدراسي
التأخّر الدراسي عند طلّاب المدارس والجامعات.

ج- عدم الدقّة في المعلومات
يُعطي كثيراً من المعلومات الكاذبة والشائعات ومن نشر العديد من المعلومات غير الدقيقة على الشبكة دون رقابة.

6- على المستوى الصحّي

أ- أمراض العيون
بسبب التركيز الدائم على الشاشة والتعرّض للذبذبات المنتشرة.

ب- أمراض العمود الفقري والمفاصل
بسبب الجلوس الطويل بشكل غير سليم.

ج- زيادة الوزن
من جرّاء تناول المأكولات غير الصحية والوجبات السريعة أثناء الانشغال بالإنترنت.

7- على المستوى الاقتصادي

أ- خسارة وقت الموظّفين في الشركات.
ب- تعرّض أجهزة الكمبيوتر للقرصنة وخسارة المعلومات.
ج- الإجبار على دفع غرامات وفديات مقابل ترك الموقع على الشبكة.


8- أخلاقيات العمل على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي

أ- تجنّب الإساءة للآخرين (التجسّس، إرسال الفيروسات، توزيع الملفّات غير الأخلاقية على الآخرين).
ب- احترام أملاك الآخرين وحقوق الملكية الفكرية.
ج- احترام أفكار ومعتقدات الآخرين.
د- احترام خصوصية الآخرين.
هـ- تقبُّل النقد المهني، ونقد الآخر بموضوعية.


9- نصائح لضمان السلامة عند استخدام الإنترنت

أ- الرقم السرّي
لا تكشف عن الرقم السرّي للاتصال بالإنترنت لأيّ شخص بغضّ النظر عمّن يكون أو عمّن يدّعي.

ب- المعلومات الشخصية
لا تبح بأية معلومات شخصية عنك سواء اسمك أو عنوانك أو اسم والديك أو رقم الهاتف أو اسم مدرستك أو أية تفاصيل أخرى.

ج- الصور العائلية
لا تُرسل صوراً لنفسك أو لأيّ أحد من أفراد عائلتك أبداً عبر الإنترنت.

د- لا تواصل الحديث
مع من يُشعرك بعدم الارتياح على الإنترنت، سواء كان لاتخاذ الحديث طابعاً شخصياً أو اشتماله تلميحات غير لائقة، أغلق الخطّ بكلّ بساطة وانتقل إلى موقع آخر على الإنترنت، ولا توافق أبداً على مقابلة أيّ شخص في أيّ ظرف من الظروف.

هـ- ضبط الوقت
لا تقضي كلّ وقتك بالإبحار على الإنترنت.

و- التفكير جيداً
فكّرا جيّداً قبل أن تضغط على زر الإرسال.


* كتاب فقه التواصل لإجتماعي، نشر جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.

13-01-2016 عدد القراءات 620



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا