17 تموز 2018 الموافق لـ 03 ذو القعدة 1439هـ
En FR

إضاءات رسالية :: إضاءات روائية

العلم وتعليمه



عن علي ( عليه السلام ) قال : إن الله تعالى إذا أراد بعبد خيرا فقهه في الدين.

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة ، وأفضل دينكم الورع.

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : من تعلم وعمل وعلم لله دعي في ملكوت السماوات عظيما ، فقيل له : تعلم لله واعمل لله وعلم لله ، قال : نعم.

وقال ( عليه السلام ) : في قول الله عز وجل : * ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) * قال : يعني بالعلماء من صدق قوله فعله ، ومن لم يصدق قوله فعله فليس بعالم.

عنه ( عليه السلام ) قال : جاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ، ما العلم ؟ قال : الإنصاف ، قال : ثم مه ؟ قال : الاستماع له ، قال : ثم مه ؟ قال : الحفظ له ، قال : ثم مه يا رسول الله ؟ قال : العمل به ، قال : ثم مه يا رسول الله ؟ قال : ثم نشره.

عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اغد عالما أو متعلما ، وإياك أن تكون لاهيا متلذذا.

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سارعوا في طلب العلم ، فوالذي نفسي بيده لحديث واحد في حلال وحرام تأخذه من صادق خير من الدنيا وما حملت من ذهب وفضة.

عنه ( عليه السلام ) قال : لا يقبل الله عملا إلا بمعرفة ، ولا يقبل المعرفة إلا بعمل ، فمن عرف دلته المعرفة على العمل ، ومن لم يعمل فلا معرفة له ، إن الإيمان بعضه من بعض.

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ، ألا وإن الله يحب بغاة العلم.

قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه في دينه لأوجعته.

عن علي ( عليه السلام ) قال : إن العالم الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحا ، تلعنه كل دابة حتى دواب الأرض الصغار.

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان علي ( عليه السلام ) يقول : إن من حق العالم أن لا تكثر عليه السؤال ولا تأخذ بثوبه ، وإذا دخلت عليه وعنده قوم فسلم عليهم جميعا وخصه بالتحية ، واجلس بين يديه ولا تجلس خلفه ، ولا تغمز بعينيك ولا تشر بيديك ، ولا تكثر من القول ، قال فلان وقال فلان خلافا لقوله ، ولا تضجر بطول صحبته ، فإنما مثل العالم مثل النخلة تنتظر متى يسقط عليك منها شئ ، والعالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل الله ، وإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شئ إلى يوم القيامة.

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح.

وعن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : من قام من مجلسه تعظيما لرجل ؟ قال : مكروه إلا لرجل في الدين.

عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا جلست إلى عالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول ، وتعلم حسن الاستماع كما تعلم حسن القول ، ولا تقطع على أحد حديثه.

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : العامل على غير بصيرة كالسائر على غير طريق ، ولا تزيده سرعة السير إلا بعدا.

عن أبي عبد الله عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سائلوا العلماء ، وخاطبوا الحكماء ، وجالسوا الفقراء.

عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لن تبقى الأرض إلا وفيها عالم يعرف الحق من الباطل.

قال أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - : خذ الحكمة ولو من المشركين.

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( عليه السلام ) : غريبتان ، غريبة كلمة حكيم من سفيه فاقبلوها ، وكلمة سفيه من حكيم فاغفروها.

ومن كتاب روضة الواعظين : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قصم ظهري رجلان من الدنيا : رجل عليم اللسان فاسق ، ورجل جاهل القلب ناسك ، هذا يصد بلسانه عن فسقه ، وهذا ينسكه عن جهله ، فاتقوا الفاسق من العلماء
والجاهل من المتعبدين ، أولئك فتنة كل مفتون ، فأني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : يا علي هلاك أمتي على يدي كل منافق عليم اللسان.

عنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من طلب العلم لله لم يصب منه بابا إلا ازداد به في نفسه ذلا ، وفي الناس تواضعا ، ولله خوفا ، وفي الدين اجتهادا ، وذلك الذي ينتفع بالعلم فليتعلمه ، ومن طلب العلم للدنيا والمنزلة عند الناس والحظوة عند السلطان لم يصب منه بابا إلا ازداد في نفسه عظمة ، وعلى الناس استطالة ، وبالله اغترارا ، ومن الدين جفاء ، فذلك الذي لا ينتفع بالعلم ، فليكف وليمسك عن الحجة على نفسه والندامة والخزي يوم
القيامة.

قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا مؤمن ، إن هذا العلم والأدب ثمن نفسك فاجتهد في تعلمهما ، فما يزيد من علمك وأدبك يزيد في ثمنك وقدرك ، فإن بالعلم تهتدي إلى ربك ، وبالأدب تحسن خدمة ربك ، وبأدب الخدمة يستوجب العبد ولايته وقربه ، فاقبل النصيحة كي تنجو من العذاب.

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اطلبوا العلم ولو بالصين ، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم.

جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ، إذا حضرت جنازة وحضر مجلس عالم أيما أحب إليك أن أشهد ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن كان للجنازة من يتبعها ويدفنها فإن حضور مجلس عالم أفضل من حضور ألف جنازة ، ومن عيادة ألف مريض ، ومن قيام ألف ليلة ، ومن صيام ألف يوم ، ومن ألف درهم يتصدق بها على المساكين ، ومن ألف حجة سوى الفريضة ، ومن ألف غزوة سوى الواجب تغزوها في سبيل الله بمالك
وبنفسك ، وأين تقع هذه المشاهد من مشهد عالم ؟ أما علمت أن الله يطاع بالعلم ويعبد بالعلم ، وخير الدنيا والآخرة مع العلم ، وشر الدنيا والآخرة مع الجهل !.

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا أحدثكم عن أقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من الله ، على منابر من نور ؟ قيل : من هم يا رسول الله ؟ قال : هم الذين يحببون عباد الله إلى الله ويحببون الله إلى عباده ، قلنا : هذا حببوا الله إلى عباده ، فكيف يحببون عباد الله إلى الله قال : يأمرونهم بما يحب الله وينهونهم عما يكره الله ، فإذا أطاعوهم أحبهم الله.

قال الصادق ( عليه السلام ) : من تعلم بابا من العلم ليعلمه الناس ابتغاء وجه الله أعطاه الله أجر سبعين نبيا.

وقال ( عليه السلام ) أيضا : من تعلم بابا من العلم - عمل به أو لم يعمل - كان أفضل من أن يصلي ألف ركعة تطوعا.

قال الباقر ( عليه السلام ) : قراء القرآن ثلاثة : رجل قرأ القرآن فاتخذه بضاعة واستدر به الملوك واستطال به على الناس ، ورجل قرأ القرآن فحفظ حروفه وضيع حدوده ، ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على داء قلبه وأسهر به ليله وأظمأ به نهاره وقام به في مساجده وتجافى به عن فراشه ، فبأولئك يدفع الله عز وجل البلاء ، وبأولئك يديل لله من الأعداء ، وبأولئك ينزل الله الغيث من السماء ، والله لهؤلاء في قراءة القرآن أعز من الكبريت الأحمر.


* مشكاة الأنوار / العلامة الطبرسي.

20-12-2015 عدد القراءات 1400



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا