23 أيلول 2018 الموافق لـ 13 محرّم 1440 هـ
En FR

إضاءات رسالية :: إضاءات روائية

الغنى والفقر



قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما أبالي على ما اعتلقت يدي غنى أو فقرا.

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم ارزق محمدا وآل محمد العفاف والكفاف ، وارزق من أبغض محمدا وآل محمد كثرة المال والولد.

عن الباقر ( عليه السلام ) قال : أتى أبا ذر ( رحمه الله ) سار له في غنمه فقال : قد كثرت الغنم وولدت ، فما بشرني بكثرتها ، فما قل منها وكفى أحب إلي مما كثر منها وألهى.

عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : أظهر اليأس من الناس فإن ذلك هو الغنى ،وأقلل طلب الحوائج إليهم فإن ذلك فقر حاضر.

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : شرف المؤمن قيام الليل ، وعزه استغناؤه عن الناس.

عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) : فقد رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدي الناس ، ومن لم يرج الناس في شئ ورد أمره في جميع أموره إلى الله استجاب الله له في كل شئ.

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم ، فيكون افتقارك في لين كلامك وحسن بشرك ، ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك إليهم وبقاء عزك.

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله) : يا علي ، إن الله جعل الفقر أمانة عند خلقه ، فمن ستره أعطاه الله مثل أجر الصائم القائم ، ومن أفشاه إلى من يقدر على قضاء حاجته فلم يفعل فقد قتله ، أما أنه ما قتله بسيف ولا رمح ولكن قتله بما أنكر قلبه .

عنه ( عليه السلام ) قال : لولا فقراؤكم ما دخل أغنياؤكم الجنة.


* مشكاة الأنوار / العلامة الطبرسي.

20-12-2015 عدد القراءات 987



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا