24 تشرين الثاني 2017 الموافق لـ 05 ربيع الأول 1439هـ
En FR

إضاءات إسلامية :: المعجم والجمل

حروف المعجم والجمل



 

معاني حروف المعجم

عن أمير المؤمنين عليهم السلام في "ألف، ب، ت، ث "
أنه قال: "الألف "آلاء الله و "الباء "بهجة الله، و "التاء" تمام الامر بقائم آل محمد صلى الله عليه وآله. و "الثاء" ثواب المؤمنين على أعمالهم الصالحة. "ج، ح، خ" "فالجيم" جمال الله و جلال الله. و "الحاء" حلم الله عن المذنبين. و "والخاء" خمول أهل المعاصي عند الله عز وجل. "د، ذ " "فالدال" دين الله، و "الذال" من ذي الجلال. "ر، ز" "فالراء" من الرؤوف الرحيم. و "الزاي" زلازل يوم القيامة "س، ش "و "السين "سناء الله و "الشين "شاء الله ما شاء وأراد ما أراد وما تشاؤون إلا أن يشاء الله. "ص، ض " "فالصاد "من صادق الوعد في حمل الناس على الصراط، وحبس الظالمين عند المرصاد. و "الضاد" ضل من خالف محمدا وآل محمد صلى الله عليه وآله. "ط، ظ" "فالطاء" طوبى للمؤمنين وحسن مآب و "الظاء" ظن المؤمنين بالله خيرا وظن الكافرين به سوءا "ع، غ " "فالعين" من العالم و "الغين" من الغني. "ف، ق" "فالفاء" فرج من أبواب الفرج وفوج من أفواج النار و "القاف" قرآن على الله جمعه وقرآنه. "ك، ل" "فالكاف" من الكافي و "اللام" لغو الكافرين في افترائهم على الله الكذب. "م، ن" "فالميم" ملك الله يوم لا مالك غيره ويقول عز وجل: "لمن الملك اليوم"، ثم ينطق أرواح أنبيائه ورسله وحججه فيقولون: "لله الواحد القهار".
 فيقول جل جلاله: "اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب. و "النون" نوال الله للمؤمنين ونكاله بالكافرين "و، ه‍" "فالواو" ويل لمن عصى الله، و "الهاء" هان على الله من عصاه "لا، ى" لام ألف لا إله إلا الله وهي كلمة الاخلاص ما من عبد قالها مخلصا إلا وجبت له الجنة "ى" يد الله فوق خلقه، باسط بالرزق سبحانه وتعالى عما يشركون.
ثم قال عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى أنزل هذا القرآن بهذه الحروف التي يتداولها جميع العرب، ثم قال: "قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا".

 

معنى حروف الجمل

عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال: لما ولد عيسى ابن مريم عليه السلام كان ابن يوم كأنه ابن شهرين، فلما كان ابن سبعة أشهر أخذت والدته بيده وجاءت به إلى الكتاب فأقعدته بين يدي المؤدب، فقال المؤدب: قل: بسم الله الرحمن الرحيم. فقال عيسى عليه السلام: بسم الله الرحمن الرحيم. فقال له المؤدب: قل: أبجد. فرفع عيسى عليه السلام رأسه، فقال: فهل تدري ما أبجد ؟ فعلاه بالدرة ليضربه، فقال: يا مؤدب لا تضربني إن كنت تدري وإلا فسلني حتى أفسر لك. قال: فسره لي. قال عيسى عليه السلام:"الألف" آلاء الله، و"الباء"بهجة الله، و"الجيم"جمال الله، و"الدال" دين الله. "هوز" "هاء" هول جهنم، و"الواو" ويل لأهل النار و"الزاي" زفير جهنم "حطي" حطت الخطايا عن المستغفرين."كلمن"كلام الله لا مبدل لكلماته. "سعفص" صاع بصاع، والجزاء بالجزاء."قرشت" قرشهم جهنم فحشرهم. فقال المؤدب: أيتها المرأة خذي بيد ابنك فقد علم فلا حاجة له في المؤدب.
قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: سأل عثمان بن عفان رسول الله صلى الله عليه وآله عن تفسير أبجد.
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: تعلموا تفسير أبجد فإن فيه الأعاجيب كلها ويل لعالم جهل تفسيره، فقيل: يا رسول الله وما تفسير أبجد ؟ قال: أما "الألف" فآلاء الله، حرف من أسمائه. وأما "الباء" فبهجة الله وأما "الجيم" فجنة الله وجلال الله وجماله. وأما "الدال" فدين الله. وأما "هوز" "فالهاء" هاء الهاوية، فويل لمن هوى في النار. وأما "الواو" فويل لأهل النار. وأما "الزاي" فزاوية في النار فنعوذ بالله مما في الزاوية يعني زوايا جهنم وأما "حطي" "فالحاء" حطوط الخطايا عن المستغفرين في ليلة القدر، وما نزل به جبرئيل مع الملائكة إلى مطلع الفجر. وأما"الطاء"فطوبي لهم وحسن مآب، وهي شجرة غرسها الله عز وجل ونفخ فيها من روحه، وإن أغصانها لترى من وراء سورة الجنة تنبت بالحلي الحلل، متدلية على أفواهم. وأما"الياء"فيد الله فوق خلقه باسطة، سبحانه وتعالى عما يشركون. وأما "كلمن" "فالكاف" كلام الله لا تبديل لكلمات الله ولن تجد من دونه ملتحدا. وأما "اللام" فإلمام أهل الجنة بينهم في الزيارة والتحية والسلام، وتلاوم أهل النار فيما بينهم وأما"الميم"فملك الله الذي لا يزول، ودوام الله الذي لا يفنى. وأما "النون" فنون والقلم وما يسطرون، والقلم قلم من نور، وكتاب من نور، في لوح محفوظ، يشهده المقربون، وكفى بالله شهيدا. وأما "سعفص" "فالصاد" صاع بصاع يعني الجزاء بالجزاء، وكما تدين تدان، إن الله لا يريد ظلما للعباد. وأما "قرشت" يعني قرشهم فحشرهم ونشرهم إلى يوم القيامة، فقضى بينهم بالحق وهم لا يظلمون1.


 

06-09-2015 عدد القراءات 444



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا