13 كانون الأول 2017 الموافق لـ 24 ربيع الأول 1439هـ
En FR

إضاءات إسلامية :: الكبائر

الخيانة




وهي على أنواع، أهمها خيانة أمانات الغير بأكلها ظلما والتصرف فيها غصبا، فإنها شبيهة بالسرقة وقريبة منها، وقد جاءت فيها آيات وأحاديث كثيرة، كما عبر عنها سبحانه بقوله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ * أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ . (آل عمران - الآية - 161-162)

وقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ . (الأنفال - الآية - 27)

وقوله تعالى: ﴿ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ .  (الأنفال - الآية - 58)

وقال تعالى: ﴿ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ . (التحريم - الآية - 10)

وقال تعالى: ﴿ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ . (البقرة - الآية - 283)

وقال تعالى: ﴿ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا . (النساء - الآية - 58)

وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "من كان مسلما فلا يمكر ولا يخدع، فإني سمعت جبرئيل عليه السلام يقول: "إن المكر والخديعة في النار "، ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم: ليس منا من غش مسلما وليس منا من خان مؤمنا ".

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: "ثلاثة من كن فيه كان منافقا وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم، من إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف ".

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: "الأمانة تجلب الغنى، والخيانة تجلب الفقر ".

إلى ما هنالك من أحاديث وروايات كثيرة.


* الكبائر من الذنوب / الحاج حسين الشاكري

01-06-2015 عدد القراءات 1033



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا