19 أيلول 2017 الموافق لـ 28 ذو الحجة 1438
En FR

الأدعية والزيارات :: حول زيارة الأربعين

المشي إلى زيارة الحسين (عليه السلام)



من المظاهر التي عبّر عنها المؤمنون في حبّهم وولائهم للإمام الحسين (عليه السلام) المشي إلى زيارته صلوات الله عليه، وخصوصاً في ذكرى الأربعين، حيث تنهال الملايين من كلّ حدب وصوب متوجّهة إلى مرقده الطاهر الذي يتضمّن جسده الشريف. وأجساد الشهداء من أهل بيته وأصحابه (عليهم السلام).

واعتبر البعض أنّ هذا المشي وما يشاكله لا أساس له في الروايات. وجواباً عن ذلك نعرض بعضاً ممّا ورد في هذا المجال: عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): "يا حسين، من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) إن كان ماشياً كتب الله له بكلّ خطوة حسنة، ومحى عنه سيئة، حتى إذا صار في الحائر كتبه الله من المفلحين المنجحين، حتى إذا قضى مناسكه كتبه الله من الفائزين، حتى إذا أراد الإنصراف أتاه ملك فقال: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرؤك السلام، ويقول لك: استأنف العمل فقد غفر لك ما مضى".

وعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: "من أتى قبر الحسين (عليه السلام) ماشياً كتب الله له بكلّ خطوة ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيّئة، ورفع له ألف درجة، فإذا أتيت الفرات فاغتسل وعلّق نعليك وامش حافياً، وامش مشي العبد الذليل، فإذا أتيت باب الحائر فكبر أربعا، ثم امش قليلا، ثم كبر أربعا، ثم ائت رأسه فقف عليه فكبر أربعا، وصل عنده وسل الله حاجتك".

وعن علي بن ميمون الصائغ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: "يا علي زر الحسين ولا تدعه، قال: قلت: ما لمن أتاه من الثواب؟ قال: من أتاه ماشياً كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحى عنه سيئة ورفع له درجة، فإذا أتاه وكَّل الله به ملكين يكتبان ما خرج من فيه من خير ولا يكتبان ما يخرج من فيه من شر ولا غير ذلك، فإذا انصرف ودَّعوه وقالوا: يا ولي الله مغفوراً لك، أنت من حزب الله وحزب رسوله وحزب أهل بيت رسوله، والله لا ترى النار بعينك أبداً، ولا تراك ولا تطعمك أبداً. " .


* تحقيق حول زيارة الأربعين / الشيخ خليل رزق.

19-03-2015 عدد القراءات 923



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا