19 أيلول 2017 الموافق لـ 28 ذو الحجة 1438
En FR

الأدعية والزيارات :: حول زيارة الأربعين

تساؤل



ما هو السرّ الذي يقف وراء ما تراه العيون من زحف بشري هائل نحو كربلاء؟

وما هو تفسيرنا لتلك الظاهرة والتظاهرة الجماهيرية نحو قبر الحسين (عليه السلام)؟


فعلى الرغم من الحقد الأموي والعباسي والسلطات الجائرة المتعاقبة على امتداد التاريخ التي حاولت بكل الوسائل منع هذه الظاهرة وقطع العلاقة بين الأمّة والحسين (عليه السلام) عبر قطع الأيدي والرؤوس، ولكن ذلك لم يمنع من بقاء الارتباط الوثيق، بل كان عاملاً في تمتين العلاقة والإصرار على زيارة الحسين (عليه السلام).

الجواب: إنّها بالطبع ليست أسراراً عادية، بل هي ألطاف إلهية شملت أولئك الأحرار الذين عشقوا الحسين (عليه السلام) ولم يقبلوا أن يكونوا من جنس تلك الفئة الفاسدة التي امتدت سيوفها نحو نحر الحسين (عليه السلام)، فأعلنت رفضها لذلك المنهج الأموي المنافق.

لقد حدّثنا التاريخ عن القرارات التي أصدرها المتوكّل العباسي بقطع يد الزائر الذي حينما يهمّ بالدخول إلى الحضرة الحسينية يُطلب منه مدّ يده لقطعها فيعطيهم اليد اليسرى فيقولون له: بل نقطع اليمنى، وإذ به يفاجأ القوم قائلاً لقد قطعتموها في العام الماضي .


* تحقيق حول زيارة الأربعين / الشيخ خليل رزق.

19-03-2015 عدد القراءات 919



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا