18 تشرين الثاني 2017 الموافق لـ 29 صفر 1439هـ
En FR

فقه الولي :: الصلاة/الصوم

أحكام القِبلة




س364: نرجو الإجابة على ما يلي:
أولاً: استناداً إلى بعض الكتب الفقهية ذُكر أن الشمس في يومَي 4من شهر خرداد [25 أيار] و26من شهر تير [17 تموز] تكون عمودية على الكعبة، وحينئذ هل يمكن تشخيص جهة القبلة من خلال نصب شاخص في الوقت الذي يرفع فيه أذان مكة؟ وما هو الأصلح إذا اختلفت جهة القبلة في محاريب المساجد عن جهة ظل الشاخص؟
ثانياً: هل يصح الإعتماد على بوصلة القبلة؟
ج: يصح الإعتماد على الشاخص أو بوصلة القبلة إذا حصل منه الإطمئنان للمكلَّف بجهة القبلة، ويجب العمل على طبقه، وإلا فلا إشكال في الإعتماد على محاريب المساجد، أو قبور المسلمين لتحديد جهة القبلة.

س365: هل تصح الصلاة الى أي جهة في حال مانعية شدة المعركة في الحرب من تحديد جهة القبلة؟
ج: إذا لم يحصل له الظن بجهة معينة وكان الوقت واسعاً فيجب على الاحوط أن يصلي الى أربع جهات، واما اذا لم يتسع الوقت لذلك فيصلي الى الجهات المحتملة بقدر ما يتسع له الوقت.

س366: لو عُلمت النقطة المقابلة للكعبة المشرفة في الجهة الأخرى من الكرة الأرضية التي لو مرَّ خط مستقيم من وسط أرض الكعبة مخترقاً تخوم الأرض ماراً بمركز الأرض لخرج من الناحية الأخرى من هذه النقطة، فكيف يكون استقبال القبلة فيها؟
ج: المدار في الإستقبال الواجب هو الإتجاه نحو البيت العتيق من سطح الكرة الأرضية، بأن يتجه من على سطح الأرض الى الكعبة المبنية على وجه الأرض في مكة المكرَّمة، وعليه فلو وقف في نقطة من الأرض وكانت الخطوط الخارجة من مكانه المارّة على سطح الأرض الكروية الى الكعبة متساوية في المسافة فهو بالخيار من الإستقبال من أي جانب شاء، وأما لو كانت المسافة من بعض الجوانب أقل وأقصر بمقدار يختلف معه صدق الإتجاه عرفاً وجب عليه اختيار الجانب الأقصر.

س367: اذا كان الانسان في ظروف يجهل فيها جهة القبلة تماماً ولم يحصل له الظن بجهة معينة ايضاً فما هو تكليفه؟ والى اي جهة يصلي؟
ج: في مفروض السؤال يجب على الاحوط ان يصلي الى أربع جهات، فان لم يسع الوقت لذلك فيصلي بالمقدار الذي يسع له الوقت.

س368: كيف يتم تشخيص جهة القبلة؟ وكيف تتم الصلاة في القطبين الشمالي والجنوبي؟
ج: المدار في تعيين جهة القبلة في القطبين هو تحديد أقصر خط على سطح الأرض من مكان المصلي المارّ على سطح الارض إلى الكعبة ثم استقبال ذلك الخط بعد تعيينه.

30-06-2009 عدد القراءات 6857



جديدنا