22 تشرين الثاني 2017 الموافق لـ 03 ربيع الأول 1439هـ
En FR

إضاءات إسلامية :: مواعظ حسنة

الغضب في المفهوم الإسلامي



روى الشَّيْخ الكليني بإسناده إِلَى إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام يَقُولُ: "إِنَّ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوباً: يَا ابْنَ آدَمَ، اذْكُرْنِي حِينَ تَغْضَبُ أَذْكُرْكَ عِنْدَ غَضَبِي، فَلَا أَمْحَقُكَ فِيمَنْ أَمْحَقُ"1.

مفهوم الغضب:

الغضب في اللغة نقيض الرضا، وهو السخط والشدة، ورجلٌ غضوب وغَضِبٌ, أي: سريع الغضب. وغضب عليه, أي: احتدم وتتضرّم وثارت به الحفيظة2، والغضب حالةٌ انفعالية تعتري الإنسان فتحفّزُه علَى حبّ الاعتداء والانتقام3.

وفي اصطلاح علماء النفس: هو انفعالٌ وتوتّرٌ نفسيٌّ، تصحبه متغيّرات فسيولوجية (بدنية)، تثيره دوافع داخلية، ومثيرات خارجية مادّية ومعنوية مؤذية، ويميل الفرد أثناء الغضب إِلَى العدوان، وقد ينغمس فيه بحسب الدرجة والموقف المتأزّم عبر صورٍ عديدة، منها:
1- إيماءات جسدية، كتعابير الوجه وحركة اليد الدالة على السخط.
2- لفظيّة, كتوجيه النقد الجارح، الإهانات، الهزء والسخرية، وما شابه ذلك.
3- الاعتداء المباشر، والإيذاء الجسدي، وتهشيم الممتلكات.


وعند عجز الفرد عن توجيه العدوان إِلَى مصدرٍ خارجيٍّ، هو موضوع غضبه، يرتدُّ على الذات، وقد يتحوّل إِلَى غضب مكبوت وأحقاد4.

وغاية الغضب عموماً هي الانتقام وردّ العدوان إِلَى مبدئه بعد وقوعه، أو دفعه قبل حصوله5.

ويتفاوت الناس في التعبير عن الغضب بين الشدّة والضعف والاعتدال، بحسب أعمارهم وأجناسهم وشخصياتهم وقيمهم ومعتقداتهم وبيئاتهم التي يعيشون فيها ويتفاعلون معها، ودرجة نضجهم العاطفي والاجتماعي، وطبيعة الموقف اللازم والدوافع التي تقف خلفه.

الغضب في الإسلام:

إِنَّنا على ضوء تقصّي الروايات الشريفة الصادرة عن النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الأطهار عليهم السلام، وما تشير إليه العديد من الآيات القرآنية، نلحظ أَنَّ الغضب على ضوء التصوّر الإسلامي ينقسم إلى قسمين: غضبٌ ممدوح، وغضبٌ مذموم.

1- الغضب الممدوح: هو الغضب الَّذِي ينتظر إشارة العقل والدّين، فينبعث حيث تجب الحميّة، وينطفي حيث يحسن الحلم، وحفظه على حدّ الاعتدال هو الاستقامة الَّتي كلَّف الله تعالى بها عباده، وهو الوسط الَّذي وصفه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال: "خير الأمور أوساطها"6.

ومن خلال الضوابط التي نصّ عليها التعريف نستظهر مصاديق الغضب الممدوح من غيره.

كالغضب في سبيل الله، وللدفاع عن النفس والعرض والدين والشرف والوطن. فالغضب إن كان غضباً لله ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام ولنصرة الدين وأهله، أو لانتزاع حقٍّ مغصوب، أو لرفع ظلم، أو للدفاع عن أرض المسلمين المستباحة من العدو، فهو غضبٌ محمود ومشروع وواجب عند تعيّنه، وهو ما تؤكّده جملة من الآيات والروايات.

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ7.

وقال: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ8.

والغلظة والشدّة على أعداء الإسلام والأمّة من مصاديق الغضب المحمود الَّذِي لا ينبغي تركه, لأنّه انتصار للحقّ.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام أَنَّه قال: "كان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لا يغضب للدنيا، فإذا أغضبه الحقّ لم يصرفه أحد، ولم يقم لغضبه شيءٌ حتّى ينتصر له"9.

وقال عليه السلام لأبي ذر عليه السلام لمَّا أخرج إلى الربذة‌: "يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ غَضِبْتَ لِله فَارْجُ مَنْ غَضِبْتَ لَهُ إِنَّ الْقَوْمَ خَافُوكَ عَلَى دُنْيَاهُمْ وَخِفْتَهُمْ عَلَى دِينِكَ..."10.

وتعلّمنا الشريعة السمحة أَنَّ من سمات المؤمن وأخلاقه الرساليّة إذا ما غضب للحقّ، وهبّ له بكلّ ما أُوتي من قوّة، أنْ لا يتجاوز غضبه إشارة العقل والدين، ولا يخرجه عن صوابه، وهو يبادر إِلَى إعمال فضيلة العفو عند المقدرة والصفح والحلم، بحسب ما تقتضيه طبيعة الموقف الَّذِي يواجهه، متأسّياً في ذلك بسيرة النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم.

ومن الأمثلة على رجحان العفو ومطلوبيّته ما قام به النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من عفوه عن بعض أُسارى مكّة يوم الفتح، على الرغم مِمّا اقترفوه من جنايات بحقّ المؤمنين والدين, وذلك لمّا تشفّع لهم عددٌ من المسلمين11.

ولمّا سأل صلى الله عليه وآله وسلم قريشاً وقتئذٍ قائلاً: "يا معشر قريش، ما ترون أَنِّي فاعلٌ بكم؟" قالوا: أخٌ كريمٌ، وابن أخ كريم. فقال صلى الله عليه وآله وسلم: "اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاء"12.

ومن معين سيرة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وأخلاقه العظية، نهلت المقاومة الإسلامية في لبنان، فبعد انتصارها على العدوّ الصهيوني عام ألفين، عفت عن كثيرٍ مِمّن تعاملوا مع الكيان الغاصب ولم تتلوّث أيديهم بدم الأبرياء، وتركت أمر البقيّة الباقية للقضاء اللبناني. بينما نجد بعض الثوارت التي لا تمتُّ إِلَى الإسلام بصلةٍ، كالثورة الفرنسية بعد انتصارها أقامت حفلات الإعدام لكلّ من تعامل مع العدو في الشوارع والساحات.

وكم هي أَخلاق الإسلام وضوابطه القتالية عادلة وفي قمّة السمو والإنسانية، عندما تحظّر على المقاتلين الغاضبين للحقّ في الحرب قَتْلَ النساء والأطفال، والإجهاز على الجرحى والمستسلمين، وتمنع التمثيل بالقتلى، واستباحة دور العبادة، وما شاكل من ضوابط مسلكية حضارية, ذلك لأنّ الإنسان المؤمن برسالات ربّه، العامل بشريعته السَّمْحةِ لا يتحوّل إِلَى همجيّ، لا تحكمه ضابطة أو تزجره أخلاق, فعن أمير المؤمنين عليه السلام: "المُؤْمِنُ إِذَا غَضِبَ، لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ مِنْ حَقٍّ"13.

وفي وصيّته لقائد جيشه مالك الأشتر، لمّا ولّاه على مصر: "امْلِكْ حَمِيَّةَ أَنْفِكَ وَسَوْرَةَ حَدِّكَ وَسَطْوَةَ يَدِكَ وَغَرْبَ ‌لِسَانِكَ، وَاحْتَرِسْ مِنْ كُلِّ ‌ذَلِكَ بِكَفِّ الْبَادِرَةِ وَتَأْخِيرِ السَّطْوَةِ حَتَّى يَسْكُنَ غَضَبُكَ فَتَمْلِكَ الِاخْتِيَارَ"14.

2- الغضب المذموم: وهو كيفيّة نفسيّة موجبة لحركة الروح من الداخل إِلَى الخارج، ومبدؤه شهوة الانتقام، وهو من جانب الإفراط، وإذا اشتدّ فإنّه يستر نور العقل، ويضعّف فعله، فلا تؤثّر الموعظة في صاحبه، بل تزيده غلظة وشدة15.

دوافع الغضب:

الغضب المذموم يُسعّر الأنانيات الفردية والعصبيات البغيضة، والمصالح الدنيوية البحتة، والعُجب، والجاه، والكبر، واللجاج، والأطماع، والحسد، والأهواء، وقلّة النظم، وعُقَد النقص، والهزء، وسوء الظنّ، وتوهّم الحقّ، وعمى البصيرة، والجهل، والنزوات المنحرفة، وتسويل النفس، والركون لتزيين الشيطان وقبيله.

ويعدّ الإِمام الخميني قدس سره الغضب من جنود الجهل، ويرى أَنَّ جميع الأسباب المهيّجة له تعود في جذورها إِلَى حبّ الدنيا التي ينبغي أنْ تُسمّى بأمّ الأمراض، فمنها تتولّد جميع الأمراض النفسيّة، كيف لا؟! والإمام الصادق عليه السلام يقول: "حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ"16.

مصاديق الغضب:

للغضب مصاديق متعدّدة نذكر منها:

1- الغضب الموهوم لله تعالى:
من يطالع صفحات التاريخ يجد كثيراً من الفئات والفرق التي حادت عن شرعة الله والاقتداء بأوليائه المعصومين عليهم السلام، فتوهمت أَنَّها تنتصر لله، وتغضب له، كالخوارج الَّذِين خرجوا على إمام زمانهم، وحاربوه، فخسروا الدنيا والآخرة، وخلّفوا المآسي.

وما أشبه اليوم بالأمس، فها هم التكفيريون الَّذِين يدّعون الإسلام، ويرفعون لواءه والإسلام منهم بريء ـ فكفّروا المخالفين لهم، وتوهّم هؤلاء بأنّهم يهبّون لنصرة الدين ويغضبون له. بينما في الواقع يصدق عليهم قوله تبارك وتعالى: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعً17.

2- غضب حكّام الجور:
فإنّه من مصاديق الغضب الشيطاني, إذ عندما تستبدُّ بالإنسان شهوة الجاه والسلطة، فيعمي ذلك بصره وبصيرته، فتنقلب لديه المعايير، ويصبح كلّ شيء مبرراً لنيل السلطة أو الاحتفاظ بمقاليد الحكم.

والتاريخ منذ فجره وإلى العصر الراهن مليءٌ بالشواهد على المآسي والجرائم التي ارتكبها هؤلاء الظلمة والانعكاسات الكارثية التي خلّفتها أفعالهم على الأفراد والمجتمعات.

إِنَّ الطغاة والمفسدين في الأرض يصوّرون أنفسهم بأنّهم مصلحون! قال تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ18.

هؤلاء الظلمة، لهم جلاوزتهم وأعوانهم يمثّلون سطوتهم، ويكرّسون حكمهم، ويجوّزون أعمالهم، ويغضبون لغضبهم، ويرضون لرضاهم، وقد أعدّ الله لهؤلاء أشدّ العذاب في يوم القيامة, فعن صادق آل محمد عليهم السلام أَنَّه قال: رَوَى أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ قِبَلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: أَيْنَ الظَّلَمَةُ؟ أَيْنَ أَعْوَانُ الظَّلَمَةِ؟ أَيْنَ مَنْ بَرَى لَهُمْ قَلَماً؟ أَيْنَ مَنْ لَاقَ لَهُمْ دَوَاةً؟ أَيْنَ مَنْ جَلَسَ مَعَهُمْ سَاعَةً؟ فَيُؤْتَى بِهِمْ جَمِيعاً فَيُؤْمَرُ بِهِمْ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيْهِمْ بِسُورٍ مِنْ نَارٍ، فَهُمْ فِيهِ حَتَّى يَفْرُغَ النَّاسُ مِنَ الْحِسَابِ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ"19.

3- الغضب بفعل التعصُّب للعشيرة:
إِنَّ انتماء الفرد لعائلةٍ أو جماعةٍ أو عشيرة، لا يعني التعصُّب لها تعصُّباً جاهلياً، بحيث يفقده انتماؤه هذا الانتماء الأساس للإسلام وتعاليمه الرسالية ومنظومته الأخلاقية. فكم من فردٍ إذا نشب نزاعٌ بين أحد أفراد عشيرته أو جماعته وفرد آخر، وتصايح الناس، تراه يضع التديُّن جانباً، وقد اشتعلت في دمه حميّة الغضب، وهو في سورة غضبه قد يجرح أو يقتل، ولا ينفع ندم بعدئذ.

وهكذا الحال في الثارات التي تُلزم بعض العشائر أبناءها بالأخذ بها، ولو كان مجانباً للحقّ، فلا يسكن الغضب إِلَّا بدم.

4- الغضب في التظاهرات والمباريات والشوارع:
عندما يحتشد الناس - وخصوصاً الشباب - للتظاهر من أجل قضية عادلة، فإنّ بعضهم قد ينجرف إِلَى ارتكاب أفعالٍ سلبية مدفوعاً بالغضب والحميّة، فيتمّ تحطيم الممتلكات العامّة والخاصّة، وأذية الناس.

وأخطر من ذلك يحدث عندما يتمّ تحريض الشباب وتسعير غرائزهم لأغراض مشبوهةٍ وعلى خلفيات مذهبية أو حزبية أو مناطقية، فإنّ النتائج الوخيمة تتعدّى إِلَى ارتكاب أعمال القتل والجرح بحقّ المحرَّض عليهم، وتخريب الأمن والنظام العام.

علاج الغضب والتوقّي منه:

بعد هذا الاستعراض لمصاديق الغضب المذموم وآثاره السلبية، فالسؤال الَّذِي يطرح نفسه هو: ما هي الإجراءات والوصايا الإسلامية لدرء الغضب وعلاجه؟

أيُّها الأكارم، الإنسان المؤمن يتحلّى دائماً بضبط النفس، ولا يقع فريسة للغضب عند أوّل اختبار وموقف آزم.

وقد ذكرت الأحاديث الشريفة وعلماء الأخلاق عدّة إجراءات للحؤول دون الوقوع تحت سطوة الغضب، وذلك في مراحل ثلاث:

المرحلة الأُولى: ما قبل الغضب.
أ- التفكّر بعمقٍ ووعي بمساوئ الغضب المذموم، فهو عدوّ العقل، وممحقٌ لقلب الحكيم، ومن جنود الجهل والشيطان.
ب- التأمُّل في محاسن كظم الغيض، وفضيلة الحلم والصفح والمغفرة.
ج- إزالة الأسباب والدوافع الحقيقية المثيرة له، وقد ذكرنا بعضاً منها في دوافع الغضب المذموم.
د- أنْ يتّعظ بأضرار الغضب على الصحّة الجسدية والنفسية عليه وعلى الآخرين.

المرحلة الثانية: عند حدوث الغضب.
إذا ما حدث غضبٌ وشعر الإنسان بحفزات الغضب، فليأمر نفسه بعدم التمادي والتدرّج نحو الأسوأ، فيفلت الزمام من يده وتكبر العواقب، وليقم بالإجراءات الآتية:
أ- الاستعاذة فوراً من الشيطان الرجيم، فعن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّه قال: "إِذا غَضِبَ الرَّجُلُ، فَقالَ: أَعُوذُ باللهِ، سَكَنَ غَضَبُهُ"20.
ب- تعمُّد السُّكوت، فعن أمير المؤمنين عليه السلام: "دَاوُوا الغَضَبَ بِالصَّمْتِ"21.
ج- تغيير الحالة التي يكون عليها الغاضب، ورد في الخبر: "إذا غضب أحدكم وهو قائم، فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب، وإلا فليضّطجع"22, ولعلّه لأنّ القائم متهيءٌ للحركة والبطش أَكثر من غيره.
د- الإكثار من ذكر الله تعالى، قال تعالى: ﴿أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ23.

المرحلة الثالثة: إجراءات ما بعد حدوث الغضب.
وأفضل ما يمكن أنْ يقوم به في هذه المرحلة هو المبادرة لإصلاح ما أفسده، والمصارحة والعتاب الحسن، وتبادل المسامحة، وإعمال فضيلة الصلح والألفة والوئام.

* كتاب محاسن الكلم، نشر جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.


1- الكُلَيْني، مُحَمَّد بن يعقوب، الكافي، ج 2، ص 304، تصحيح وتعليق على أكبر غفاري، الطَّبعة الثّالثة 1367ش، دار الكتب الإسلاميَّة، طهران.
2- المنجد في اللغة العربية المعاصرة: دار المشرق، بيروت، مادة: غضب.
3- قاموس الألفبائي: الأهلية للنشر والتوزيع، بيروت، مادة: غضب.
4- جمال بري، الغضب من منظور سيكولوجي، مجلة أريج الولاية الفصلية، العدد الأوّل، ص: 182.
5- أحمد القبانجي: النفس في دائرة الفكر الإسلامي، دار الكتاب الاسلامي، قم، الطبعة الأولى، 2001، ص: 193.
6- الفيض الكاشاني، المحجة البيضاء، ج 5 ص 299، تصحيح وتعليق: على أكبر غفاري، نشر: مكتب الإعلام الإسلامي التابع لجماعة المدرسين، قم.
7- سورة التوبة، الآية 73.
8- سورة الفتح، الآية 29.
9- المحجة البيضاء، ج 5، ص 303، مرجعٌ سابق.
10- السيد الرضي، محمد بن الحسين الموسوي، نهج البلاغة، ص 150، تحقيق وتصحيح: عزيز الله العطاردي، نشر: مؤسسة نهج البلاغة، الطبعة الأولى 1414هـ، قم المقدسة.
11- تاريخ الإسلام، تأليف لجنة التاريخ، نشر: المنظمة العالمية للحوزات، قم، الطبعة الرابعة 1427هـ، ص 223.
12- بحار الأنوار، ج 21، ص 106، مرجعٌ سابق.
13- المصدر نفسه، ج 78، ص 209.
14- السيد الرضي، نهج البلاغة، ص 382.
15- للتوسُّع أكثر راجع جامع السعادات للنراقي، مبحث: الغضب.
16- الكافي، ج 2، ص 317، مرجع سابق.
17- سورة الكهف، الآيتان 103 – 104.
18- سورة البقرة، الآية 11.
19- المحدث النوري، الميرزا حسين، مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل، ج 13، ص 124، نشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام، الطبعة الأُولى 1408، بيروت.
20- السَّيوطي، جلال الدِّين، الجامع الصَّغير في أحاديث البشير النَّذير، ج 1، ص 118، الحديث: (770)، الطَّبعة الأُولى 1401، دار الفكر، بيروت.
21- اللَّيثي الواسطي، علي بن مُحَمَّد، عيون الحكم والمواعظ، ص 250، تحقيق الشَّيْخ حسين الحسني، الطَّبعة الأُولى 1376ش، دار الحديث، قم.
22- الرَّيشهري، مُحَمَّد، ميزان الحكمة، ج 3، ص 2269، تحقيق دار الحديث، الطَّبعة الأُولى 1416.
23- سورة الرعد، الآية 28.

06-01-2014 عدد القراءات 7468



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا