21 أيلول 2017 الموافق لـ 30 ذو الحجة 1438
En FR

النبي وأهل البيت :: الهوية والسيرة

سيرة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام



تمهيد
إن الكلام عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ليس بالأمر السهل على الاطلاق، لأننا لسنا أمام شخصية تاريخية احتلت مكانة مرموقة في المجتمع الإسلامي فحسب، حتى نقدم ضبطاً لمفردات هذه الشخصية وحركتها الاصلاحية من خلال التراث التاريخي المكتوب، كما نتعاطى مع أي مصلح وإمام في العالم. بل نحن أمام شخصية قدمها اللَّه تعالى كإنسان كامل. وفق خطوط رسمها القران الكريم وحددت معالمها مفاهيم الإسلام العظيم، ولذلك كانت حياة الإمام عليه السلام تجسيداً للإسلام، ولذا نحن حينما نقدم الإمام عليه السلام فنحن نقدم الإسلام بأبهى صورة وأدق تطبيق، فعلينا أن لا ننظر للإمام عليه السلام كشخص عاش في التاريخ، بل الإمام عليه السلام تجاوز زمانه ومكانه ليكون المحور الذي يصاغ على أساسه الحضارة الإسلامية.

"إن شخصية الإمام علي عليه السلام مؤهلة لأن تكون القدوة لصنع واحياء الفرد المسلم وكذلك لنعلم كيف يحيا المسلم، بناء على هذا إذا أردنا أن نتحدث عن أمير المؤمنين عليه السلام لا ينبغي أن يكون للتيمن والتبرك بذكره فقط، بل للتعلم منه والاستفادة من مشعل نوره لحل المشكلات ولإزالة العوائق"1.

مراحل حياة الأئمة عليه السلام
قبل الكلام عن الإمام علي عليه السلام فإن المنهجية التحليلية تقتضي منا الكلام عن الأئمة عليهم السلام بشكل عام، لكي نستطيع فهم حركتهم المباركة في المجتمع الإسلامي، لأن التعرف على أي إمام من الأئمة الهداة عليهم السلام يتطلب منا على الأقل معرفة أمرين:

الأول: معرفة المسؤوليات التي كانت ملاقاة من اللَّه تعالى على عاتق كل إمام معصوم.
الثاني: التعرف على أدوار الأئمة عليهم السلام المتعددة من خلال طبيعة الظروف العامة والمرحلية التي أحاطت بهم.

بالنسبة للأمر الأول هناك أهداف متعددة يمكن فهمها من سيرة أهل البيت عليهم السلام ولكن يمكن تلخيصها بهدف واحد أو فلنقل هو أهم هدف: "صيانة الشريعة الإسلامية التي جاء بها النبي صلى الله عليه وآله نظرياً وعملياً والمحافظة على النموذج التطبيقي الأول أي دولة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من الانحراف" والأئمة عليهم السلام عملوا بكل تفاني من أجل صيانة هذا الهدف المقدس.

بالنسبة للأمر الثاني يمكن تقسيم مراحل الأئمة عليهم السلام إلى ثلاث مراحل:
الأولى: تحصين الأمة الإسلامية من الانهيار من خلال تفادي صدمة الانحراف التي شكلها البُعد عن خط الرسول صلى الله عليه وآله وعترته الطاهرة عليهم السلام وتمثلت هذه المرحلة بكل من الإمام علي عليه السلام والإمام الحسن عليه السلام والإمام الحسين عليه السلام والشطر الأول من حياة الإمام علي بن الحسين عليه السلام .

الثانية: وهذه المرحلة تمثلت بأمرين:
أ -هدم تحصينات الخلافة الأموية والعباسية من خلال التصدي لمواجهة "وعاظ السلاطين" الذين قربتهم السلطات الحاكمة إلى بلاطها لتعطي شرعية لحكمها وتبرر بعض مخالفاتها من خلال وضع هؤلاء الوعاظ أحاديث موضوعة على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وتمثلت هذه المرحلة بكل من الإمام زين العابدين عليه السلام في الشطر الثاني من حياته والإمام الباقر والإمام الصادق والإمام الكاظم عليهم السلام .

ب-بناء الجماعة الصالحة من خلال بيان الإسلام الصحيح وبناء العلماء الصالحين.

الثالثة: مرحلة التخطيط لاستقلال الجماعة في إدارة شؤونها والتمهيد لقيادة المعصوم عليه السلام وهذا ما يمكن أن نطلق عليه الانتظار الموجه وتمثلت هذه المرحلة بكل من الإمام الرضا عليه السلام والإمام الجواد عليه السلام والإمام الهادي عليه السلام والإمام العسكري عليه السلام والإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف في مرحلة الغيبة الصغرى.

مراحل حياة الإمام علي عليه السلام
تقسم حياة الإمام عليه السلام حسب الفترة الزمنية أي من الولادة إلى الشهادة إلى خمس مراحل، والمقصود من هذا التقسيم معرفة الحركة الزمنية للإمام عليه السلام التي تؤثر على فهم الاثار التغييرية الرئيسية التي خلّفها في المجتمع الإسلامي:

المرحلة الأولى: من الولادة المباركة حتّى البعثة النبوية 13 رجب بعد عام الفيل بثلاثين سنة إلى 27 رجب أي عشر سنين.

المرحلة الثانية: من البعثة النبويّة حتّى الهجرة وهي ثلاث عشرة سنة.

المرحلة الثالثة: من الهجرة حتى وفاة الرسول الأعظم عليه السلام وهي عشر سنوات. فيكون2 عمر الإمام عليه السلام إلى وفاة النبي صلى الله عليه وآله ثلاثة وثلاثون سنة.

المرحلة الرابعة: وهي مرحلة الخلفاء الثلاثة أي من سقيفة بني ساعدة إلى وفاة عثمان بن عفان وهي خمس وعشرون سنة. وهذه المرحلة هي مرحلة ابعاد الإمام عليه السلام عن الحكم والقيادة المباشرة للمسلمين.

المرحلة الخامسة: من البيعة للإمام سنة خمس وثلاثين للهجرة عليه السلام حتى استشهاده في الواحد والعشرين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة3 وتقرب هذه المرحلة من خمس سنوات وهي مرحلة الحكم والقيادة المباشرة للمسلمين.

مرحلة عهد الخلفاء الثلاثة
يبدأ هذا العهد من وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الثامن والعشرين من صفر السنة العاشرة للهجرة وينتهي بمقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان سنة خمس وثلاثين للهجرة.وينبغي أن لا تغيب عنا حقيقة مهمة في هذا العهد وغيره وهي المهمة والهدف الملقى على عاتق الإمام المعصوم عليه السلام .

ولكي نفهم موقف الإمام من هذا العهد علينا أن نفهم موقفه من السقيفة وقد وردت نصوص كثيرة في نهج البلاغة وغيره تحدد هذا الموقف نأخذ منها النص التالي:" وحين سأله بعض أصحابه كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به؟! قال عليه السلام : ... أما الاستبداد علينا بهذا المقام ونحن الأعلون نسباً والأشدّون برسول اللَّه صلى الله عليه وآله نوطاً، فإنها كانت أثرةً شحّت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس اخرين والحكم للَّه والموعد القيامة"4.

ونستطيع أن نستنتج من هذا النص وغيره الأمور التالية:
1- أنَّ الخلافة هي حق للإمام عليه السلام دون غيره.
2 - إنه قد تم الاستيلاء على منصب الخلافة بالاستبداد والتقمّص أي مع عدم الأهلية لذلك.
3 - إن أصحاب السقيفة يعلمون بأحقية الإمام عليه السلام ونص الغدير ليس بعيداً عن مسامعهم.
4 - رغم علمهم بأحقية الإمام عليه السلام فقد استبدوا بالخلافة وصدفوها عنه عليه السلام .

ومن هنا يتضح وجود خطين
أ - خط(الغاية تبرر الوسيلة) أي السلطة هدف بأي وسيلة ممكنة.
ب - خط نبوي(الغاية والوسيلة طاعة للَّه) أي أن السلطة وسيلة لتحقيق القيم العليا. وإن الحق هو الأحق بالاتباع.
هذا بالنسبة لموقفه عليه السلام من السقيفة أما الانجازات التي قام بها الإمام في عهد الخلفاء كثيرة أهمها:

1- صيانة الرسالة الإسلامية
وذلك باعتبار أن الإمام عليه السلام هو الخليفة والامتداد الرسالي الطبيعي للنبي صلى الله عليه وآله ولذلك كان أول عمل قام به هو جمع المصحف الشريف مع شرحه وتفسيره وذكر أسباب النزول وغيرها من الأمور الهامة... الذي قال عنه عليه السلام :"اليت ألا ارتدي عليّ ردائي إلا لصلاة جمعة حتى أجمع القران"5.
وكان عليه السلام قبل ذلك قام بعمل مهم أيضاً وهو تدوين(الجامعة الكبرى).

وهذه الجامعة هي صحيفة بإملاء من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وخط الإمام علي عليه السلام وقد احتوت هذه الجامعة على جميع الأحكام حتى أرش الخدش، والأئمة عليهم السلام إلى الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف كانوا يتوارثون هذا الكتاب ويعتمدونه كمصدر أساس في الأحكام6.

2- صيانة الأمة والكيان الإسلامي
بعد غياب النبي صلى الله عليه وآله أحدقت بالأمة الإسلامية أخطار كثيرة دفعت بالإمام عليه السلام إلى العمل باتجاه صيانة الأمة، كيف لا وهو باب مدينة علم النبي صلى الله عليه وآله كما جاء في الرواية الرواية عنه صلى الله عليه وآله وكما أثبتته الأيام بعد رحيل الرسول الكريم صلى الله عليه وآله بشكل واضح، وهذا الخليفة الثاني يقول مصرحاً رغم إشكالية الخلافة :"لولا علي لهلك عمر"7."لا أبقاني اللَّه بأرض لست فيها يا أبا الحسن"8.
فلولا علي عليه السلام لوقعت الأمة في حرج وضعف في مواجهة التحديات الدينية والثقافية التي فرضتها مرحلة ما بعد الرسول صلى الله عليه وآله .

3 - صيانة وحدة الصف الإسلامي
وهذا الأمر يمكن أن نلحظه من بعض الإحداث التي ضبطها التاريخ للإمام عليه السلام منها:

أ - عدم رفعه السيف للمطالبة بحقه في الخلافة مع وضوح هذا الحق لدى كل المسلمين.
ب- عدم رفعه السيف للمطالبة بحق زوجته السيدة فاطمة عليها السلام في فدك9.
ج - رفضه عرض أبو سفيان عندما جاءه قائلاً: يا أبا الحسن أبسط يدك حتى أبايعك فقال له: إنك واللَّه ما أردت بهذا إلا الفتنة10.

4 - تأثيره عليه السلام غير المباشر في الأمور المفصلية
لم يكن المجتمع الإسلامي ليستغني عن أمير المؤمنين عليه السلام في ما يواجهه من تحديات مفصلية، رغم تولي غيره للخلافة، وهذا ما يظهر جلياً على شكل نصائح واستشارات في موارد كثيرة جداً، منها:

أ - غزوة الروم في عهد أبي بكر11.
ب - غزوة الفرس في عهد عمر12.
ج - التقويم الهجري جاء بمشورة الإمام عليه السلام13.
د - مشاورته في تقسيم سواد الكوفة14.

مرحلة عهد الحكم الاصلاحات
إن الاصلاحات والتغيرات المختلفة التي حصلت على يد الإمام عليه السلام واكبت الخلفاء ضمن الممكن من خلال اسداء النصيحة لهم على مختلف الأصعدة(الاجتماعية، السياسية، العسكرية، الدينية... ) وقد تصدى لتطبيقها بشكل كامل في عهد حكمه المبارك رغم كل الفتن التي عصفت بالأمة الإسلامية من حروب الجمل وصفين وصولاً إلى النهروان، رغم كل ذلك كان على الإمام عليه السلام أن يقوم باصلاحات مختلفة لأنه استلم حملاً ثقيلاً خلفته السياسات الإدارية السابقة على عهده المبارك. أما الاصلاحات التي قام بها مختلفة سنعرضها من خلال أقواله عليه السلام :

1 و 2- الاصلاح الاجتماعي والاقتصادي
كانت أول مسألة قام بها ضرب النظام الطبقي الذي خلفته السياسات الخاطئة قبله وذلك من خلال الخطوات التالية:

أ - المساواة في العطاء:
"ألا وأيّما رجلٍ استجاب للَّه وللرسول صلى الله عليه وآله فصدق ملتنا ودخل في ديننا واستقبل قبلتنا فقد استوجب حقوق الإسلام وحدوده، فأنتم عباد اللَّه، والمال مال اللَّه، يقسم بينكم بالسوية، لا فضل لأحد على أحد وللمتقين غداً أحسن الجزاء وفضل الثواب"15.

ب- استرجاع الأموال المنهوبة:
"ألاّ إن كل قطيعة اقتطعها عثمان، وكل مال أعطاه من مال اللَّه فهو مردود في بيت المال، فإن الحق لا يبطله شي‏ء، ولو وجدته قد تزوج به النساء وملك به الإماء وفرّق في البلدان لرددته، فإن في العدل سعة، ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق"16.

3 - الاصلاح الإداري:
وتمثل هذا الاصلاح بعدة خطوات منها:

أ - اختيار ولاة جدد على أسس موضوعية لا تعتمد على الحسابات الشخصية والفئوية: فأرسل عثمان بن حنيف بدلاً عن عبد اللَّه بن عامر(ابن خالة عثمان) إلى البصرة.

وعمارة بن شهاب بدلاً عن أبي موسى الأشعري إلى الكوفة.
وعبد اللَّه بن عباس بدلاً عن يعلى بن منبه إلى اليمن.
وقيس بن سعد بدلاً عن عبد اللَّه بن سعد إلى مصر.
وسهل بن حنيف بدلاً عن معاوية بن أبي سفيان(ابن عم عثمان) إلى الشام.

ب- نقل مركز الخلافة من المدينة المنورة إلى الكوفة ولهذا العمل أبعاد استراتيجية لها علاقة بتحديات العصر.

4- الإصلاح الديني والثقافي:
قد حدد الإمام أسباب الانحراف بكلمة مختصرة قال فيها:"إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتّبع وأحكام تبتدع، يخالف فيها كتاب اللَّه، ويتولّى عليها رجال رجالاً على غير دين اللَّه، فلو أن الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين، ولو أن الحقّ خلص من لبس الباطل انقطعت عنه ألسن المعاندين، ولكنّ يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فهنالك يستولي الشيطان على أوليائه، وينجو الذين سبقت لهم من اللَّه الحسنى"17.

وقام من أجل هذا الاصلاح بالخطوات التالية:
أ - فتح باب العلم والحوار وكل ما يتعلق بأمور الدين فهو القائل:"سلوني قبل أن تفقدوني"18.
ب- الاهتمام بقراءة القران، وربطه بالسنة النبوية الشريفة.
ج-الاهتمام بالتدوين وهو القائل:"قيدوا العلم بالكتابة"19.

الخلاصة
1-إن مراحل حياة الأئمة عليهم السلام يمكن تقسيمها إلى ثلاث مراحل
الأولى: تحصين الأمة الإسلامية التي تمثلت في عهد الإمام علي عليه السلام ، والإمام الحسن عليه السلام ، والإمام الحسين عليه السلام، والشطر الأول من حياة الإمام علي بن الحسين عليه السلام .
الثانية: هدم تحصينات الخلافة الأموية والعباسية وبناء الجماعة الصالحة التي تمثلت بالشطر الثاني من حياة الإمام زين العابدين، الإمام الباق، الإمام الصادق، الإمام الكاظم عليهم السلام.
الثالثة: مرحلة التخطيط لاستقلال الجماعة.

وتمثلت في عهد الإمام الرضا عليه السلام والإمام الجود عليه السلام، والإمام الهادي عليه السلام ، والإمام العسكري عليه السلام.

2- إن الإمام عليه السلام قام بعدة أدوار في زمن الخلفاء منها
أ- صيانة الأمة والكيان الإسلامي.
ب- صيانة وحدة الصف.
ج فعاليته عليه السلام في الأمور المصيرية.

3-أما في عصر الحكم فقد قام بعدة اصلاحات منها
اجتماعية واقتصادية من خلال مبدء المساواة، واسترجاع الأموال.
أما الإصلاح الإداري فقد اختار ولاة جدداً، ونقل مركز الخلافة هذا بالإضافة إلى الاصلاح الديني والثقافي الذي اهتم من خلاله بفتح باب الحوار، واهتم بقراء القران بشكل عام، بالإضافة إلى تدوين السنة...

*محطات من سيرة اهل البيت, سلسلة الدروس الثقافية , نشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية


2- إعلام الورى بأعلام الهدى، ج1، ص269.
3- المصدر السابق، ص309.
4- الصالح، د. صبحي، نهج البلاغة، خطبة 162، ص231.
5- السيوطي، جلال الدين، الإتقان في علوم القران، ج1، ص205.
6- الأمين، محسن، أعيان الشيعة، ج1، ص93.
7- أخرجه أحمد والعقيلي وابن السمان، وفي الاستيعاب ج3، ص39، الرياج ج2، ص194... نقلاً عن الغدير، ج3، ص97.
8- ارشاد الساري، ج3، ص195، نقلاً: عن الأميني، الغدير، ج3، ص97.
9- روى، الحنفي، القندوزي، في ينابيع المودة، ج1، ص138: في قوله تعالى: «ات ذا القربى حقه» خصوصية لهم خصهم اللَّه العزيز الجبار بها واصطفاهم على الأمة، فلما نزلت هذه الاية على رسول اللَّه قال صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام هذه فدك وهي مما لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب وهي لي خاصة دون المسلمين، وقد جعلتها لك لِما أوتي اللَّه به فخذيها لك ولولدك.
10- ابن جرير، الطبري، ج2، ص449.
11- اليعقوبي، تأريخ اليعقوبي، ج2، ص133.
12- ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج3، ص8.
13- م.ن، ج2، ص526.
14- أشار بعض الصحابة على عمر أن يقسم بينهم سواد الكوفة وعندما شاور الإمام عليه السلام قال: «إن قسمتها اليوم لم يكن لمن يجي‏ء بعدنا شي‏ء ولكن نقرها في أيديهم يعملونها فتكون لنا ولمن بعدنا». فقال عمر: وفقك اللَّه هذا الرأي، نقلاً: عن تأريخ اليعقوبي، ج2، ص152.
15- المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج32، ص18 17.
16- الإمام علي، نهج البلاغة، من كلام له فيما رده على المسلمين من قطائع عثمان، ج1، ص46.
17- م.ن، ج1، رقم 50، ص100 99.
18- م.ن، رقم 189، ص130.
19- بحار الأنوار(م.س)، ج58، ص124.

01-04-2013 عدد القراءات 4793



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا