18 تشرين الثاني 2017 الموافق لـ 29 صفر 1439هـ
En FR

الكلمات القصار :: مفاهيم

تنظيمات واتّجاهات



٭ إنّ التنظيم الحزبيّ يشبه مسألة توزيع كتاب حين يطرح فيها السؤال: ما هي أفضل طريقة لتوزيعه وإيصاله إلى أكبر عدد ممكن من القرّاء؟ والتنظيم إنما هو طريقة لإيصال أفكار الإسلام الى أكبر عدد ممكن من المسلمين".

طريقة حزب الله في العمل الإسلاميّ ص 89

٭ بغير وجود حزب منظّم يتبنّى مذهب أهل البيت ويعرض الإسلام الحقيقيّ الّذي أتى به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لا يمكن إقامة دولة.

محمّد باقر الصدر(السيرة والمسيرة),         
دار العارف للمطبوعات جزء 1 صفحة:283

٭ ما فائدة جماعة تنتظم داخليّاً في وسائل معيشتها وطرائق جهادها إلى مجال دعوتها ثم لا يحقّقون الأهداف الّتي يعملون من أجلها ولا يكون لهم ارتباط بأهداف الرّسالة كما يجب؟

ومضات – محاضرات الشهيد الصدر –
المحاضرة 17 – ص:355

٭ ما فائدة التنظيم إذا كان المنظّمون يعيشون مصالحهم الفكريّة ومصالحهم الخاصّة؟ إنّ التنظيم أداة من أدوات عملنا لا غاية. فالغاية النوعيّة هي توعية هذه الدعوة الفكريّة والروحيّة بحيث تعي أهدافها ورسالتها ودورها بالحياة.

ومضات – محاضرات الشهيد الصدر –
المحاضرة 17 – ص:355

٭ يجب أن لا نخلط بين أمرين: بين الأداة والغاية، بين التنظيم والتوعية. التوعية هي قرين التنظيم. أمّا التنظيم الّذي ينفصل عن التوعية فهو أمر لا يحقّق لنا هدفاً ولا يخدم لنا رسالة.

ومضات – محاضرات الشهيد الصدر –
 المحاضرة 17 – ص:355

٭ لا تقوم الحكومة الإسلاميّة في العراق إلّا إذا نضجت الحوزة العلميّة على مستوى الإشراف أو إدارة الحكومة الإسلاميّة.

محمّد باقر الصدر(السيرة والمسيرة)          
دار العارف للمطبوعات جزء 1 صفحة:292

٭ الواقع أنّ النظام الشيوعيّ وإن عالج جملة من أدواء الرأسماليّة الحرّة، بمحوه للملكيّة الفردية, غير أنّ هذا العلاج له مضاعفات طبيعيّة تجعل ثمن العلاج باهظاً، وطريقة تنفيذه شاقّة على النفس لا يمكن سلوكها إلّا إذا فشلت سائر الطرق والأساليب.

المدرسة الإسلامية – ص: 68

٭ إنّ إنساناً يعتصر الشيوعيون طاقاته، ولا يطمئنّ إلى حياة طيّبة وأجر عادل وتأمين في أوقات الحاجة.. لهو إنسان قد حُرم من التمتّع بالحياة، وحيل بينه وبين الحياة الهادئة المستقرّة. كما أنّ إنساناً يعيش مهدّداً في كلّ لحظة، محاسَباً على كلّ حركة، معرّضاً للاعتقال بدون محاكمة، وللسجن والنفي والقتل لأدنى بادرة.. لهو إنسان مروَّع مرعوب، يسلبه الخوف حلاوة العيش، وينغّص الرعب عليه ملاذ الحياة.

المدرسة الإسلامية – ص:72-71

٭ كلّ فرد في المجتمع إذا آمن بأنّ ميدانه الوحيد في هذا الوجود العظيم هو حياته المادّيّة الخاصّة، وآمن أيضاً بحرّيّته في التصرّف بهذه الحياة واستثمارها، وأنّه لا يمكن أن يكسب من هذه الحياة غاية إلّا اللّذّة الّتي توفّرها له المادة.. وأضاف هذه العقائد الماديّة إلى حبّ الذات، الّذي هو من صميم طبيعته، فسوف يسلك السبيل الّذي سلكه الرأسماليّون وينفّذ أساليبهم كاملة ما لم تحرمه قوّة قاهرة من حرّيته وتسدّ عليه السبيل.

المدرسة الإسلامية – ص:78

٭ إنّ الثّروة الّتي تسيطر عليها الفئة الرأسماليّة في ظلّ الاقتصاد المطلَق، والحريّات الفرديّة، وتتصرّف فيها بعقليّتها الماديّة.. تسلّم ـ عند تأميم الدّولة لجميع الثروات، وإلغاء الملكيّة الخاصة ـ إلى نفس جهاز الدّولة، المكوّن من جماعة تسيطر عليهم نفس المفاهيم الماديّة عن الحياة، والّتي تفرض عليهم تقديم المصالح الشخصيّة بحكم غريزة حبّ الذات، وهي تأبى أن يتنازل الإنسان عن لذّة ومصلحة بلا عوض. وما دامت المصلحة الماديّة هي القوّة المسيطرة، بحكم مفاهيم الحياة الماديّة، فسوف تُستأنف من جديد ميادين للصراع والتنافس، وسوف يُعرّض المجتمع لأشكال من الخطر والاستغلال.

المدرسة الإسلامية – ص:82

٭ إنَّ الفكرة الأساسيّة في الحضارة الغربيّة لا تأخذ مجراها، في الحقل السياسيّ، حتّى تبدأ تتناقض وتصطدم بالواقع، وتتّجه الى لون من ألوان الاستبداد والفرديّة في الحكم، يتمثّل على أفضل تقدير في حكم الأكثريّة للأقليّة.

المدرسة الإسلامية – ص:119- 120


* الكلمات القصار, السيد محمد باقر الصدر قدس سره, إعداد ونشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.    

05-03-2013 عدد القراءات 1755



جديدنا