18 تشرين الثاني 2017 الموافق لـ 29 صفر 1439هـ
En FR

الكلمات القصار :: مفاهيم

تربية الإنسان



٭ يفتح الإسلام السبيل أمام أيّ فرد، مهما كانت إمكاناته وقدرته على النفع الاجتماعيّّ والعمل النافع، للارتقاء إلى أسمى درجة في سلّم النفس البشريّة ومراحل كمالها الروحيّ، ويفرض على المجتمع أن يقيّم تقديراته للأشخاص على مقدار ما تكشف عنه الأعمال من أرصدة روحيّة ونفسيّة، لا على المظاهر الخلّابة الخاوية مهما بدت عظيمة.

الإطار الفكري العام للأعمال الصالحة ص:7

٭ ليس الإسلام مجرّد تنظيم للسلوك الخارجيّ، وإنّما هو رسالة تهدف إلى صنع الإنسان قبل كلّ شيء ومنحه الحياة الجديرة به ﴿يَا أَيُّهَا الّذين آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِله وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ.

الإطار الفكري العام للأعمال الصالحة ص:8

٭ يريد الإسلام أن يعطي للإنسان حياة لا سلوكاً فحسب. ولا يمكن لرسالة هذه طبيعتها أن تترك المحتوى الداخليّ للإنسان وتنظر إليه من مظهره الخارجيّ فحسب.

الإطار الفكري العام للأعمال الصالحة ص:8


* الكلمات القصار, السيد محمد باقر الصدر قدس سره, إعداد ونشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.    

05-03-2013 عدد القراءات 1767



جديدنا