19 أيلول 2017 الموافق لـ 28 ذو الحجة 1438
En FR

الكلمات القصار :: عقائد

الفطرة



٭ إنّ الجماعة البشريّة بدأت خلافتها على الأرض بوصفها أمّة واحدة وأنشأت المجتمع الموحّد، مجتمع التّوحيد، بركائزه المتقدّمة. وكان الأساس الأوّليّ لتلك الوحدة ولهذه الركائز الفطرة لأنّ الركائز الّتي يقوم عليها مجتمع التّوحيد وتمثّل أساس الخلافة على الأرض كلّها ذات جذور في فطرة الإنسان.

خلافة الإنسان وشهادة الأنبياء ص:17

٭ الإيمان بالله الواحد ورفض كلّ ألوان الشرك والطاغوت ووحدة الهدف والمصلحة والمسير معالم الفطرة الإنسانيّة. وأيّ شرك وجبروت وأيّ تناقض وتفرّق فهو انحراف عن الفطرة.

خلافة الإنسان وشهادة الأنبياء ص:17

٭ شكّلت الفطرة في البداية أساساً لإقامة مجتمع التّوحيد. وكان الإنسان – ممثّلاً في الجماعة الإنسانيّّة كلّها – يمارس خلافة الله على الأرض وفقاً لذلك وكان خطّ الشهادة قائماً إلى جانب خطّ الخلافة ممثّلاً في الأنبياء.

خلافة الإنسان وشهادة الأنبياء ص:17


* الكلمات القصار, السيد محمد باقر الصدر قدس سره, إعداد ونشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.    

05-03-2013 عدد القراءات 2868



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا