19 أيلول 2017 الموافق لـ 28 ذو الحجة 1438
En FR

الكلمات القصار :: الإمام روح الله الخميني(قده)

نظام الشاه المقبور (ظُلمٌ وآثار مزمنة)



- إنَّهم يريدون أنْ يبقى هذا الجيل الشابّ، الّذي هو ثروة عظيمة لكلّّ البلدان وقادر على تحقيق تقدّم البلاد، متخلّفاً ولا فائدة فيه، أي أنْ يتحوّل إلى ثروة عديمة الفائدة، وهذا أحد أعمالهم.

- إنّ المجلّات من خلال مقالاتها وصورها الفاسدة، والصحف من خلال تسابقها في نشر مقالات غير ثقافيّة وغير إسلاميّة، توجّه الناس - وخاصّة الشبّان منهم - نحو الشرق والغرب وتفتخر بذلك.

- لو كان عمر النظام البهلويّ مستمرّاً - لا سمح الله - فإنّه لم تكن تمضي فترة إلّا ونشاهد ضياع شبّاننا الأعزّاء أبناء الإسلام والوطن والّذين عُقدت عليهم الآمال.

- لقد جرّدونا من كلّ شيء، وسلبوا من شبّاننا الخاصيّة الّتي يجب على الشبّان أنْ يمتلكوها، وأرادوا أنْ يأخذوا قوّة الشباب منّا، ليقوموا بعد ذلك بنهب ذخائرنا ليصبح شبّاننا غير مبالين.

- إنّهم أرادوا تدمير جميع القوى الّتي من المحتمل أنْ تقف بوجه الأجانب والأسياد، والأفكار الّتي من المحتمل أن تقف بوجه أفكارهم والقضاء عليها فيما لو تمكّنوا من ذلك.

- إنّ أكبر ضربة أصابت بلادنا هي تدمير القوّة الإنسانيّة، بحيث منعوها من النمو والتكامل.

- في ذلك الزمان، وتحت ذريعة تنشيط نصف سكان إيران، لجأ هذا الشقيّ المجرم إلى ارتكاب جريمة نزع الحجاب! وبدلاً من أنْ ينشط نصف سكان إيران، فإنّه سلب - وبشكل كبير - الفعاليّة من النصف الآخر أيضاً، أي من الرجال.

- طالما لم يضع جميع الناس يدهم بيد بعضهم بعضاً، فإنّهم لا يستطيعون أنّ يرفعوا هذا الدمار الاقتصادي.

- إنّنا نريد أنْ يخرج هذا الشخص الّذي أضعف إيران وقضى على اقتدارها، وأنْ يحلّ الشعب المقتدر محلّه. فالاستقرار تابع للقوّة والاستقلال، وإنّ القوّة تعني إنقاذ نظامنا من المشاكل الّتي أوجدتها أمريكا.

- إنّ إحدى خيانات الملك لشعبنا أنّه يريد صبّ ثروة النفط الّتي يجب أنْ تُحفظ لسنوات طويلة وللأجيال القادمة، يريد صبّها بأجمعها لعشرين أو ثلاثين سنة في حلقوم أمريكا، ولا يحصل إزاءها على شيء ينفع البلاد.


* الكلمات القصار, الإمام الخميني قدس سره, إعداد ونشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.    

05-03-2013 عدد القراءات 3270



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا