27 أيار 2018 الموافق لـ 11 شهر رمضان 1439هـ
En FR

محطات إسلامية :: ذكرى الشهداء القادة

الشهيد القائد الحاج عماد مغنية



الحاج عماد هو الابن الأكبر بين أخوته لأسرة متوسطة الحال همها تربية أبنائها ضمن أجواء متدينة مر سريعاً بمرحلة اللعب واللهو الطفولي وتحمل المسؤولية باكراً.

عمر الشباب:
إن إغراء السلاح الذي يبهر بدايات عمر الشباب عادة لم يجعله يهمل دراسته الدينية والعصرية أو اهتماماته الثقافية أو مواظبته على الحضور في المساجد وحضور مجالس العزاء ومجالس العلماء.

قائد الانتصارين:
يقول سماحة السيد حسن نصرالله حفظه الله: لو أردت أن أطلق عليه وصفا بلا مجاملة ولأعطيه الحق، وأعتقد أنّ بقية إخوانه وشركائه في الجهاد وفي الإنجاز في المقاومة يشاركونني في أن نعطي الحاج عماد هذا الحق، أقول إنّ الحاج عماد من خلال موقعه في حزب الله هذا السيل البشري الهادر، من خلال موقعه الوارث لدماء الشهداء والوارث لدم السيد عباس والشيخ راغب، كان قائد الإنتصارين بحق، الانتصار في 25 ايار عام 2000م والانتصار في حرب تموز 2006م.

دم عماد مغنية:
يقول سماحة السيد حسن نصرالله حفظه الله: إذا كان دم الشيخ راغب حرب أخرجهم من أغلب الأرض اللبنانية، إذا كان دم السيد عباس أخرجهم من الشريط المحتل باستثناء مزارع شبعا، فإن دم عماد مغنية سيخرجهم من الوجود إن شاء الله.

بشارة النصر:
الصهاينة يرون في استشهاد الحاج عماد إنجازاً كبيراً، ونحن نرى فيه بشارة عظيمة بالنصر الآتي والحاسم والنهائي، إن شاء الله.

من كلمات الإمام الخامنئي دام ظله:
إن حياة وممات أشخاص مثل الحاج عماد تعتبر ملحمة تؤدي إلى يقظة الشعوب وتصبح قدوة وأسوة للشبان.

مرحلة السقوط:
واليوم قتلوا الأخ القائد الحاج عماد مغنية وهم يظنون أن بقتله ستنهار المقاومة، لكنهم مشتبهون تماماً ومخطئون تماماً، كما أخطأوا في قتل السيد عباس. من حرب تموز 2006 ذات الصلة الوثيقة بـعماد مغنية إلى دم الحاج عماد مغنية في شباط 2008، فليكتب العالم كله، وعلى مسؤوليتي: يجب أن نؤرخ لمرحلة بدء سقوط دولة " إسرائيل".

10-02-2013 عدد القراءات 5402



الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد


جديدنا